EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2011

لا مؤاخذة

الأهلي والزمالك يتحملان مسئولية ضخمة بحكم أنهما كبيرا العائلة الرياضية، وكم أتمنى أن يبادرا بتبني مشروع مشترك يساهم في تنقية الأجواء، وفي بث روح المحبة بين الجماهير، وفي تهيئة المناخ الذي يساعد على الإبداع الحقيقي.. "الكبير أوي" ليس بالكلام

(فتحي سند) << في هذه الظروف تحديدا لا يجب أن تكون كرة القدم عبئا علي الدولة وإنما عامل مساعد لها للخروج من هذا المأزق الأمني الذي يريد البعض أن يصوره علي أنه مرعب.
ما أكثر المنتفعين من استمرار "البلبلة" في الداخل وما أكثر المتربصين بأمن مصر في الخارج، وبدلا من أن يكون للرياضيين بشعبيتهم ونجوميتهم دور إيجابي إذا بالصورة القاتمة هي نفس الصورة.. تهور واندفاع من بعض جماهير الألتراس.. سطحية إدارات الأندية في التعامل مع المواقف، وغياب المجلس القومي للرياضة عن المشاركة الفعالة.. ووفاة المجلس القومي للشباب.
اليوم.. يجب أن يختلف الوضع تماما، وأن يخرج الرياضيون من "غيبوبتهم" ليفكروا معا في وسائل عصرية حضارية، من شأنها تحسين الصورة، وتخفيف حدة التوتر في الملاعب، والارتقاء بالسلوك وأشياء أخرى كثيرة ينبغي أن يتبنّاها الإعلام بكل أشكاله.. والرياضة، أحد أهم القطاعات التي تساعد على توفير الأمن.. وليست أبدا أداة لضرب الاستقرار.
<< الأهلي والزمالك يتحملان مسئولية ضخمة بحكم أنهما كبيرا العائلة الرياضية، وكم أتمنى أن يبادرا بتبني مشروع مشترك يساهم في تنقية الأجواء، وفي بث روح المحبة بين الجماهير، وفي تهيئة المناخ الذي يساعد على الإبداع الحقيقي.. "الكبير أوي" ليس بالكلام.
<< لم يقرأ الكثيرون تفاصيل اللائحة الجديدة التي أطلقها المهندس حسن صقر ومع ذلك بدأ العمل به في انتخابات بعض الأندية.. هذه اللائحة أدخلها المهندس طلال عبد اللطيف عضو مجلس إدارة الزهور وهو "عقر" في اللوائح- إلى المحكمة غدا، رافضا تنفيذها لأسباب عديدة تبدو منطقية.
طلال ليس وحده الذي أقام دعوى، وإنما هناك آخرون لا يعترضون علي بند الـ "٨" سنوات ولكن على تناقضات في البنود.. بما يعني أن العملية "حتظيت"!
<< إذا كانت الحرب التي مارسها هذا أو ذاك ضد د. حسن مصطفى لم تأت بنتيجة أكثر من إبعاده عن رئاسة اللجنة الأوليمبية، أو محاولة الإساءة إلى سمعته إلا أن الأيام أثبتت أنه نموذج للشخصية الرياضية المصرية الدولية المشرفة.. والشريفة.
"الغرض مرض".. ولا مؤاخذة!

 نقلا عن صحيفة "الأخبار" المصرية اليوم السبت الموافق 17 سبتمبر/أيلول 2011.