EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2008

لا «تصنيف».. لأنديتنا..!!

* لولا المبادرتان اللتان قام بهما حكيمنا ورائد المسيرة الشاملة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.. لولاهما ما هدأت العاصفة التي استمرت ما يقارب السنتين وكادت تعصف بالرياضة الكويتية وتدمرها شر دمار.. لكن تجلت حكمة الأمير القائد وتجسدت حكمته في ادارة امور الرياضة الكويتية وقادها الى بر الامان وشاطئ السلامة..

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2008

لا «تصنيف».. لأنديتنا..!!

* لولا المبادرتان اللتان قام بهما حكيمنا ورائد المسيرة الشاملة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه.. لولاهما ما هدأت العاصفة التي استمرت ما يقارب السنتين وكادت تعصف بالرياضة الكويتية وتدمرها شر دمار.. لكن تجلت حكمة الأمير القائد وتجسدت حكمته في ادارة امور الرياضة الكويتية وقادها الى بر الامان وشاطئ السلامة.. فقد جمع كل الاطراف وكان في منتهى الشفافية والوضوح كالاب مع ابنائه في الاسرة الواحدة.. فهدأت النفوس وصفيت النوايا وبحكمته سارت الامور على ما يرام.. بعد ان كانت الرياضة الكويتية «كرة القدم» تتلاطمها الامواج بين تكتل ومعايير!! وبحكمة قائد مسيرتنا اصبحت الرياضة ماركة كويتية بحتة بعيدا عن مخلفات وافرازات ما كانت تسمى اندية معايير او تكتل.. والتي اطاحت برياضتنا او كرتنا الى الدرك الاسفل.. اما رأي سمو الأمير السديد فقد ساد كل الاجواء واصبحت الاندية تعيش جو الاخوة والمحبة والالفة بين الجميع هدفهم الكويت اولا واخيرا وهي فوق كل اعتبار.. وهذا الامر الذي جسده القائد الوالد.. وما على المسؤولين واصحاب الريادة الرياضية في انديتنا واتحاداتنا و«مؤسساتنا» إلا تجسيد نصائح وارشادات وتوجهات أميرنا الى واقع ملموس حي!! بعد ان لمسنا كل السعادة والارتياح باديا على الشارع الرياضي الكويتي بأسره.. كلمة عامرة من كل قلوب الرياضيين سواسية دون استثناء نرفعها إلى مقام قائد المسيرة الكويتية الشاملة على تشخيص الداء واعطاء الدواء في الوقت المناسب.. والشكر قليل جدا لوالدنا وأميرنا حفظه الله الذي اعطى من وقته نصيبا كبيرا لشباب وابناء بلده الغالي رغم مشاغله ومهامه الجسام في الدولة.. شكرا صباحنا صباح الكويت وعساك على القوة واطال بعمرك المديد وامدك بالصحة والعافية..

***

* عشنا صراعا طويلا بين كفتين كلاهما في اتجاه مضاد.. والكل يغني على ليلاه.. بعضهم متمسك باندية تسمى تكتلا.. واخرون متمسكون باندية تسمى معايير.. ونحن نقول كابناء وطن واحد.. لا تكتل ولا معايير.. والكويت واحدة لا تجزأ وأميرنا واحد وهو الذي وضع بكلمته السامية «البلسم» على الجرح واعاد لنا اندية كويتية واحدة لا تجزأ ايضا!! وهذا ما ارادته الغالبية من العقلاء وأصحاب الحكمة وعلى رأسهم يأتي صاحب الرأي السديد والحكمة البالغة أميرنا بوناصر.. ونتمنى أن تكون الكويت فيها الاندية واحدة دون «تصنيف».. والذي شتتنا ومزق رياضتنا تمزيقا! انها الفرحة العارمة في نهاية عام 2008 وإلى عام جديد مليء بالانتصارات ورصد الصفوف بين الجميع في الاعوام المقبلة بقيادة والدنا الكبير الشيخ صباح الأحمد رعاه الله واطال بعمره!!

***

* نبارك للشيخ أحمد الفهد توليه رئاسة اللجنة الانتقالية الجديدة لكرة القدم.. وبوفهد مثل هذا الامر ليس بالجديد عليه.. وهو الرياضي القيادي المحنك ونحن على ثقة تامة انه سيساهم بالشيء الكثير في حل المشاكل التي قد تعترضه لا سمح الله مستقبلا لمسيرة الكرة الكويتية أو بعض العراقيل امام ازرق الكويت الكروي.. ونحن على ثقة تامة ان الشيخ احمد الفهد بخبرته ودبلوماسيته الرياضية سيسهل الكثير من هذه الصعوبات كما ان الشارع الرياضي الكويتي قد شعر بالارتياح بوجود بوفهد قريبا من همومهم ومشاكلهم.. اتمنى الخير له ولبقية زملائه في اللجنة.. كما ارجو من بقية الرياضيين في الاندية والاتحادات والاعلام الثلاثي المرئي والمسموع والمقروء مد يد المساهمة والعمل للنهوض من جديد بالكرة الكويتية الى امجادها السابقة.. كما نأمل ان شاء الله الا تطول هذه اللجنة وبالتالي يكون للكرة الكويتية اتحاد «شرعي» يساهم في دفع عجلة الكرة الكويتية الى الامام دون عائق!!

***

تلقيت بكل تقدير رسالة من نائب الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل حول ما تطرقت اليه في زاوية سابقة عن الرجال الذين صنعوا انجازات دورات الخليج جاء فيها: اطلعت على مقالتكم في العدد الصادر من صحيفة «الوطن» الكويتية بتاريخ 6 نوفمبر 2008 بعنوان رجال صنعوا انجازات دورات الخليج والتي تناولتم من خلالها المواقف البطولية والمآثر المتعددة التي ستظل شاهدا على مر التاريخ التي قام بها سيدي صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد يرحمه الله تجاه رياضة ورياضي دولة الكويت الشقيقة اثناء المحنة التي مرت بها ابان الغزو العراقي الغاشم والتي كان رحمه الله يراها واجبا تمليه تعاليم ديننا الحنيف وروابط الاخوة بين البلدين الشقيقين.. اشكر لكم مشاعركم الطيبة وامانة الكلمة متمنيا لكم ولمنسوبي هذه الصحيفة مزيدا من النجاح والتوفيق..

لاشكر على واجب لسمو الامير نواف على رسالته الرقيقة.

نقلا عن جريدة "الوطن" الكويتية اليوم الخميس الموافق 25 ديسمبر / كانون الأول 2008 .