EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2011

هدفه حظي بـ5 ملايين مشاهدة على اليوتيوب لاعب إماراتي يدخل التاريخ ويثير العالم

لم يكن اللاعب الإماراتي الشاب ذياب عوانة -لاعب وسط نادي بني ياس الإماراتي- يدرك وهو يختار الطريقة الغريبة في تنفيذ ركلة ترجيح خلال مباراة منتخب بلاده الودية أمام المنتخب اللبناني أمس الأول أن الهدف الذي سجله من ركلة الجزاء تلك سيصبح محور أحاديث الصحف والمواقع الرياضية في العديد من أنحاء العالم، وأنه سيحمل أكثر بكثير مما يحتمله الأمر.

لم يكن اللاعب الإماراتي الشاب ذياب عوانة -لاعب وسط نادي بني ياس الإماراتي- يدرك وهو يختار الطريقة الغريبة في تنفيذ ركلة ترجيح خلال مباراة منتخب بلاده الودية أمام المنتخب اللبناني أمس الأول أن الهدف الذي سجله من ركلة الجزاء تلك سيصبح محور أحاديث الصحف والمواقع الرياضية في العديد من أنحاء العالم، وأنه سيحمل أكثر بكثير مما يحتمله الأمر.

من ناحية أخرى؛ جذب الهدف ما يقرب من 5 ملايين مشاهد على موقع "يوتيوبلكن هذا الزخم لم يشفع للاعب في إعفائه من عقاب منتظر؛ حيث قال المدير العام للمنتخب الإماراتي إسماعيل راشد في تصريحٍ لصحيفة "ذي ناشيونال" الصادرة في أبو ظبي: "التسديد بهذه الطريقة لا ينبغي أن يحدثمضيفا "أعتقد أن ما حدث يعتبر عدم احترام". وتابع "لا يمكننا أن نقبل بأن يكون في منتخبنا أي شخص لا يحترم المنتخب المنافس والناس الذين يعملون معه والمشجعون".

بداية القصة تعود إلى الدقيقة 79 حين احتسب حكم اللقاء الودي ضربة جزاء على المنتخب اللبناني بعدما عرقل المدافع اللبناني ذياب عوانة نفسه ليتقدم اللاعب مسددا الضربة، لكن في المتر الأخير قبل تسديد الكرة فوجئ كل من في الملعب باللاعب يستدير ويسدد الكرة بكعب قدمه في مرمى الحارس اللبناني، مسجلا هدف فريقه السادس في المباراة التي انتهت إماراتية 6-2.

طريقة عوانة فريدة من نوعها، وهي المرة الأولى في تاريخ كرة القدم حسب الإحصائيات الرسمية التي يسجل فيها لاعب هدفا من ركلة جزاء ينفذها بكعبه.

لكن الأمر لم يخل من تبعات؛ فقد وجه الحكم بطاقة صفراء لعوانة بدعوى سوء السلوك، كما قام مدرب منتخب الإمارات السلوفيني كاتانيتش بتبديله بعد تسجيل الهدف، وعقب انتهاء المباراة وجه مدافع المنتخب الإماراتي حمدان الكمالي اعتذاره للجمهور اللبناني، مشيرا إلى أن زميله لم يكن يقصد الاستهزاء بمنتخبهم، كما شجب عضو مجلس اتحاد الكرة الإماراتي راشد الزعابي تصرفَ اللاعب الذي يدل على عدم الجدية.

في المقابل تعاملت المواقع الرياضية والصحف اللبنانية مع الأمر بكثير من الدراما؛ حيث اعتبره موقع ليبانيز فورس استخفافا بالكرة اللبنانية، كما لفت موقع قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني أن الهدف السادس جاء من مخالفة للقانون الذي ينص على أن يكون اللاعب مواجها للمرمى، وهو ما أشارت إليه العديد من الصحف العربية التي تحدثت عن الهدف.

لكن أحدا ممن أكدوا عدم قانونية تنفيذ الركلة لم يراجع قانون تنفيذ ركلات الجزاء الذي تضمن عدة شروط ليس من بينها أن يكون اللاعب مواجها للمرمى، وإنما ذكر أن اللاعب يجب أن يركل الكرة إلى الأمام (ممكن أن يمررها إلى زميل وليس شرطا تسديدها مباشرة نحو المرمى بشرط أن تركل الكرة إلى الأمام وليس الخلف) كما أن من حق اللاعب أن يبطئ سيره أو يقف وهو متجه نحو التسديد، لكن ما إن يلمس الكرة فعليه ركلها وإذا تظاهر بذلك ولم يفعل (موّه) كما يقولون فعلى الحكم إعادة الركلة وإنذار اللاعب بدعوى السلوك غير الرياضي.

شاهد الهدف: