EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

لاعبو سوريا والأردن يخطفون أنظار السماسرة

تعد كل المناسبات الكبيرة فرصة مثالية للاعبين لتسويق أنفسهم، وإيجاد فرص أفضل لاحترافهم، انطلاقاً من أن نجاح أي منهم سيرفع قيمته في بورصة الانتقالات، واستثماراً للمناسبات الكبيرة التي تتيح مراقبة كمّ كبير من اللاعبين في منافسات ذات طابع رسمي، تكون بمثابة الاختبار الحقيقي والصارم لقدراته.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

لاعبو سوريا والأردن يخطفون أنظار السماسرة

تعد كل المناسبات الكبيرة فرصة مثالية للاعبين لتسويق أنفسهم، وإيجاد فرص أفضل لاحترافهم، انطلاقاً من أن نجاح أي منهم سيرفع قيمته في بورصة الانتقالات، واستثماراً للمناسبات الكبيرة التي تتيح مراقبة كمّ كبير من اللاعبين في منافسات ذات طابع رسمي، تكون بمثابة الاختبار الحقيقي والصارم لقدراته.

ولم تشذ نهائيات أمم أسيا عن هذه القاعدة، بحسب ما نشرته جريدة الوطن السعودية، لكن الأداء المتواضع للمنتخب السعودي أخرج لاعبيه من دائرة اهتمام السماسرة ووكلاء التعاقدات الكروية الذين تواجدوا بكثرة في الدوحة، وتركزت أنظارهم بشكل رئيس على لاعبي المنتخبين السوري والأردني الذين تميزوا باللياقة البدنية والحماسة العالية والمستوى الفني الجيد. وكان عدد من وكلاء اللاعبين قد تواجدوا خلال اليومين الماضيين في مقر إقامة منتخبات المجموعة الثانية التي ضمت منتخبات السعودية واليابان وسورية والأردن في فندق الميلينيوم، وركزوا أنظارهم تحديداً على لاعب المنتخب السوري عبدالرزاق الحسين، إضافة للاعب الأردني سليمان السلمان الذي وصله عرض من نادي الكويت الكويتي، وكذلك الحارس الأردني عامر شفيع الذي يحظى بمتابعة كبيرة من وسيط يريد نقله إلى الدوري البلجيكي.

وقال الزميل عصام الصالح من "الوطن" القطرية "شاهدنا كثيراً من وكلاء اللاعبين من الخليج وأوروبا في بهو الفندق، وركزوا تحديداً على لاعبي سورية والأردن بعد تألق المنتخبين، وأعتقد أن احتراف أكثر من لاعب من المنتخبين سيشكل نقلة نوعية للكرة في البلدين".

يذكر أن المنتخب السوري يضم عدداً من المحترفين في الكويت والسعودية وكذلك في الدنمارك وبلجيكا.