EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

بعد فوز الأزرق بخليجي 20 لاعبو الكويت يقيمون الأفراح ودموع في السعودية

فرحة لاعبي الكويت باللقب

فرحة لاعبي الكويت باللقب

دبَّت الأفراح في معسكر المنتخب الكويتي بعد الفوز ببطولة كأس الخليج في نسختها العشرين التي أقيمت باليمن، وأهدى اللاعبون هذه البطولة للشعب الكويتي الذي انتظر حصول اللاعبين على تلك البطولة منذ سنوات طويلة، فيما خيَّم الحزن على لاعبي المنتخب السعودي بعد ضياع اللقب، وتباينت ردود أفعال اللاعبين عقب تلك الخسارة.

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2010

بعد فوز الأزرق بخليجي 20 لاعبو الكويت يقيمون الأفراح ودموع في السعودية

دبَّت الأفراح في معسكر المنتخب الكويتي بعد الفوز ببطولة كأس الخليج في نسختها العشرين التي أقيمت باليمن، وأهدى اللاعبون هذه البطولة للشعب الكويتي الذي انتظر حصول اللاعبين على تلك البطولة منذ سنوات طويلة، فيما خيَّم الحزن على لاعبي المنتخب السعودي بعد ضياع اللقب، وتباينت ردود أفعال اللاعبين عقب تلك الخسارة.

وأعرب لاعبو الكويت في تصريحات لـmbc.net عن فرحتهم بهذا اللقب الغالي، ولم ينسوا مساندة ودعم الجماهير اليمنية طوال مباريات البطولة، خاصة في المباراة النهائية، والتي كان لها تأثيرٌ إيجابيٌ على أدائهم داخل المستطيل الأخضر.

وأكد نواف الخالدي -قائد المنتخب الكويتي وصاحب لقب أفضل حارس في البطولة- أن الفوز باللقب له مذاق خاص بالنسبة للاعبي الأزرق، خاصة أن لاعبي المنتخب تربطهم علاقة قوية، مشيرا إلى أن مجهودهم تكلل بالنجاح بعد استعادة لقب كأس الخليج بعد غيابٍ دام لفترة زمنية طويلة.

وأوضح الخالدي أن اللاعبين منذ انطلاق بطولة خليجي 20 كانت لديهم حالةٌ من الإصرار والعزيمة على انتزاع لقب البطولة، وتحقق المطلوب بالفعل بسبب الإصرار والعزيمة والحب والتعاون بين اللاعبين.

فيما قال مساعد ندا إن الفوز ببطولة الخليج هي أقل هدية يمكن تقديمها للشعب الكويتي، معترفا بصعوبة المباراة النهائية أمام الأخضر، وإنها كانت مثيرة من جانب لاعبي الفريقين، ولكننا نجحنا في العبور بالمباراة إلى بر الأمان.

وأشاد ندا بالجماهير اليمنية التي حرصت على مؤازرة الفريق في تلك المباراة، وأعطت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لتحقيق الفوز بالمباراة.

بينما أشار عبد العزيز العنزي إلى "أن المنتخب الكويتي نجح في اجتياز منتخب صعب وعنيد بحجم المنتخب السعودي، وأن المباراة كانت بمثابة ديربي الخليج، وكذلك نهائي بطولة، ومن ثم فإننا نجحنا في تحقيق الهدفين وإسعاد الجماهير الكويتية".

واعترف فهد عوض شاهين بأن بطولة خليجي 20 هي بطولة غالية، والفوز بلقبها له معنى خاص لدى اللاعبين، مؤكدا أن اللاعبين كانت لديهم حالة من الإصرار على تحقيق اللقب، وتحقق المطلوب بالفعل.

من جانبه، شدد فهد العنزي -أفضل لاعب في خليجي 20- على أن المنتخب الكويتي بتتويجه بالبطولة نجح في رسم البسمة على وجوه الجماهير الكويتية التي كانت تنتظر منا تحقيق ذلك الإنجاز، مراهنا على أن الجميع سيشاهد الأزرق بمستوى متميز ومتطور في بطولة كأس الأمم الأسيوية المقبلة بالعاصمة القطرية الدوحة.

وأشار العنزي إلى "أن المباراة كانت صعبة في مجملها من جانب المنتخبين، إلا أن أننا نجحنا في مجاراة المنافس إلى أن تم العبور بالمباراة إلى بر الأمان، ومن ثم فإنها هدية غالية للجمهور الكويتي".

في المقابل، خيَّم الحزن على لاعبي المنتخب السعودي بعد ضياع اللقب الخليجي إثر الخسارة أمام الكويت بهدف نظيف، وتباينت ردود أفعالهم، خاصة أنهم لم يضعوا هذه الخسارة في الحسبان.

وانهمر محمد الشلهوب -قائد المنتخب السعودي- في البكاء، وحاول زملاؤه تهدئته بعد أن كان يحلم بحمل الكأس الخليجية، لكن جميع أحلامه ذهبت أدراج الرياح، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ولكنه أصرَّ على عدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية.

واكتفى الشلهوب بالقول بإنه يطالب الجماهير السعودية بضرورة مؤازرة الفريق في الفترة المقبلة، خاصة وأننا مقبلون على بطولة كأس الأمم الأسيوية التي سيحاول الأخضر من خلالها التتويج بلقبها.

وهو نفس الأمر الذي انطبق على البرتغالي جوزيه بيسيرو -المدير الفني للمنتخب السعودي- الذي توقع قبل انطلاق المباراة بأن الفوز سيكون من نصيب الأخضر، لكن لم تتحقق توقعاته، كما أنه رفض حضور المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة وتوجه إلى الأتوبيس الخاص بالفريق على الفور تمهيدا للتوجه إلى الفندق، في إشارةٍ عن عدم رضاه على المستوى الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة النهائية.

وفيما أبدى مهند عسيري اندهاشه من البطاقة الحمراء التي أشهرها في وجهه حكم اللقاء، رافضا التعليق على قرار الحكم، واكتفى بوصف القرار الذي اتخذه حكم المباراة بأنه غريب وغير مفهوم.

ورفض بقية اللاعبين الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، وغادروا ملعب المباراة على الفور بعد استلامهم الميداليات الفضية، باستثناء أسامة المولد -مدافع المنتخب السعودي- الذي أدلى بتصريح مقتضب، فحواه بأن الحظ لم يحالف المنتخب السعودي في المباراة النهائية، وأن الأخضر سيحاول التعويض في بطولة كأس الأمم الأسيوية المقبلة خاصة، وذلك من خلال تصحيح الأخطاء.