EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2011

كوورة عمانية مع التحية!

علم الدين هاشم

علم الدين هاشم

طالعت ردود الفعل الواسعة التي أثارها مقالي الأخير المنشور بصحيفة "الشبيبة" صباح السبت والمداخلات الصادرة من أعضاء منتدى كوورة عمانية على شبكة الإنترنت تحت عنوان (ليس دفاعا عن الحوسني والحبسي) وذلك ردا على ما أثير حول المستوى المتدني للاعبين عقب خسارة المنتخب لمباراته الأخيرة أمام أستراليا

( علم الدين هاشم ) طالعت ردود الفعل الواسعة التي أثارها مقالي الأخير المنشور بصحيفة "الشبيبة" صباح السبت والمداخلات الصادرة من أعضاء منتدى كوورة عمانية على شبكة الإنترنت تحت عنوان (ليس دفاعا عن الحوسني والحبسي) وذلك ردا على ما أثير حول المستوى المتدني للاعبين عقب خسارة المنتخب لمباراته الأخيرة أمام أستراليا والاتهامات الصادرة ضد بعضهم بأنهم يؤدون بحماس وغيره مع أنديتهم في الدوريات التي يشاركون فيها بدرجة أرفع من مستواهم الفني مع المنتخب، وتعليقي على ذلك بأنه تشكيك في وطنية هؤلاء اللاعبين.. هذا تقريبا ما قصدته في مقالي الأخير الذي لم يكن سوى وجهة نظر من كاتب متابع لمسيرة المنتخبات العمانية والكرة العمانية بصفة عامة منذ عام 1992 وحتى الآن.

فقد نتفق أو نختلف في تقييمنا لنتائج المنتخبات ومستوى اللاعبين، وهذا أمر طبيعي في نشاط رياضي عام يخضع لكثير من المعايير الفنية، كما أن الخلاف في التقييم لا يعني أن صاحب الرأي المكتوب جاهل أو غير مواكب لمسيرة المنتخبات العمانية والظروف التي تحيط باللاعبين كما يعتقد البعض، إلا أن هذا لا ينتقص من احترامي لكل المتداخلين حول الموضوع، لا سيما وأن القضية المطروحة لا تتعلق بشخص عماد الحوسني أو علي الحبسي، فكلاهما ملك عام لجماهير الكرة العمانية عندما يرتديان القميص الأحمر، وبالتالي من الطبيعي أن يتعرضا مثل بقية زملائهم للمدح والذم والنقد عبر المنتديات أو من خلال الوسائط الإعلامية الأخرى.. كما يجب التصحيح بأن تركيزي في المقال على الحوسني والحبسي لا يعني إغفالي لبقية اللاعبين ومستوى أدائهم الفني، فجميعهم على مركب واحد إذا أخفق أي منهم لا بد أن يمتد أثر هذا الإخفاق على البقية ومن ثم ينسحب ذلك على مسيرة المنتخب الوطني الذي نعلم بأنه يتعثر من مباراة إلى أخرى في التصفيات الأسيوية الحالية.. إلا أن هذا لا يعني أن نصدر أحكاما متسرعة وظالمة ضد اللاعبين وهم على أعتاب مرحلة جديدة من المنافسة، وبيدهم بصيص من الأمل لتحسين النتائج أمام أستراليا والسعودية وتايلاند حتى لو كان بغرض التمثيل المشرف والحصول على مركز أفضل مما هو عليه الآن.. فكل شيء وارد في كرة القدم التي تعترف دائما بالعطاء والبذل والحماس والغيرة في آن واحد داخل الملعب.. امنحوا اللاعبين فرصة أخرى ولا تذبحوهم بالأحكام المتسرعة مع تحياتي للجميع !.

 

نقلا عن صحيفة "الشبيبة" العمانية اليوم الاثنين الموافق 17 أكتوبر/تشرين الأول 2011.