EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2009

في مبادرة سلام تدعمها الحكومة البرازيلية كورنثيانز وفلامنجو يلعبان في فلسطين.. ويرفضان إسرائيل

مبادرة رياضية برازيلية لصالح فلسطين

مبادرة رياضية برازيلية لصالح فلسطين

في الوقت الذي اقترب فيه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من تحقيق إنجازٍ باستضافة ناديين من أعرق الأندية البرازيلية بملعب فيصل الحسيني قرب القدس، تعالت أصوات الاحتجاج الإسرائيلي على ترحيب فريقي كورنثيانز وفلامنجو بزيارة فلسطين، ورفضهما اللعب في إسرائيل.

في الوقت الذي اقترب فيه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من تحقيق إنجازٍ باستضافة ناديين من أعرق الأندية البرازيلية بملعب فيصل الحسيني قرب القدس، تعالت أصوات الاحتجاج الإسرائيلي على ترحيب فريقي كورنثيانز وفلامنجو بزيارة فلسطين، ورفضهما اللعب في إسرائيل.

وعبر فريقا كورنثيانز -الذي يلعب في صفوفه النجم رونالدو- وفلامنجو مطلع الأسبوع الماضي عن اهتمامهما بخوض لقاءين وديين مع أندية فلسطينية في رام الله في 15 سبتمبر/أيلول المقبل في مبادرة للسلام تدعمها الحكومة البرازيلية، رافضين في الوقت نفسه اللعب في الأراضي الإسرائيلية تحاشيا للتصعيد الدبلوماسي بين البلدين.

وأعلن نادي فلامنجو بموقعه الرسمي على الإنترنت موعد المباراة التي قد تشهد مشاركة مهاجمَي المنتخب البرازيلي أدريانو من فلامنجو، ورونالدو من كورينثيانز.

من جانبه، أكد المدير الإعلامي في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ناصر العباسي وجود مفاوضات بين اتحاده والناديين البرازيليين، دون أن يكشف عن التفاصيل المادية للزيارة أو الأطراف التي ستتحمل تكاليفها.

وقال العباسي: "المباراة ستكون على استاد فيصل الحسيني في بلدة رام الله الواقعة إلى الشمال من القدس، ونسعى إلى عقد مباريات ودية بين عدد من الفرق الفلسطينية وفريقي البرازيل خلال زيارتهم إلى فلسطين".

وأضاف "في حال تم الاتفاق على إقامة مثل هذه المباريات سنقوم بالإعلان عنها".

ولم تقتصر اعتراضات الإسرائيليين على الصحافة الرياضية التي عبّرت عن استيائها من قرارات البرازيليين بحدة، بل تطور الأمر ليطال السفير الإسرائيلي في برازيليا جيورا باخار الذي تقدم باحتجاج رسمي لوزارة الخارجية البرازيلية على رفض الفريقين اللذين يلعبان في بطولة الدرجة الأولى إقامة مباريات استعراضية في بلاده.

عن ذلك، قال باخار في تصريحات لصحيفة (يديعوت أحرونوت الإسرائيلية) الأسبوع الماضي: "أسعى لجعل البرازيليين يدركون أنهم ينبذوننا إذا لم يلعبوا مباراتين مماثلتين في إسرائيل. من الأفضل أن يلعبوا مباراتين (واحدة في فلسطين وأخرى في إسرائيلأو أن يقيموا لقاء واحدا يواجهون فيه فريقا مشتركا من الإسرائيليين والفلسطينيين".

وحول الإجراءات التي يمكن للفلسطينيين اتخاذها في حال اعترض الإسرائيليون على الزيارة المرتقبة، قال العباسي: "عندها، سنرفع القضية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" التي ستتصرف مع إسرائيل مباشرة، لكني شخصيا لا أعتقد أنهم سيقدمون على منعنا من إقامة المباريات على أراضينا، لأننا استضفنا أكثر من منتخب من قبل دون أي مضايقات. وعلى إسرائيل تقديم أسباب منطقية للمنع حتى لا تتعرض للحرج على مرأى من الجميع".

وستكون هذه ثاني مباراة من أجل السلام تنظمها الحكومة البرازيلية بعدما خاض منتخب البرازيل مباراة أمام هاييتي في بورت أو برنس عام 2004 خلال أزمة سياسية في هذه الدولة.