EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2009

جنوب إفريقيا قادت مؤامرة لإسقاط المصريين كل العرب اختاروا "أبو تريكة" ما عدا تونس

التوانسة خذلوا "أبو تريكة"

التوانسة خذلوا "أبو تريكة"

تكاتفت الدول العربية باستثناء تونس مع النجم الخلوق المصري محمد أبو تريكة للفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 2008؛ إلا أن ذلك لم يكن كافيا لفوزه باللقب، نظرا لأن أغلبية القارة تتحدث اللغة الفرنسية، وهو ما كان عاملا مؤثرا في فوز التوجولي إيمانويل أديبايور باللقب.

تكاتفت الدول العربية باستثناء تونس مع النجم الخلوق المصري محمد أبو تريكة للفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 2008؛ إلا أن ذلك لم يكن كافيا لفوزه باللقب، نظرا لأن أغلبية القارة تتحدث اللغة الفرنسية، وهو ما كان عاملا مؤثرا في فوز التوجولي إيمانويل أديبايور باللقب.

وكشفت النتائج النهائية التي أعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" على موقعه بالإنترنت إجماع الدول العربية: الجزائر، السودان، المغرب، موريتانيا، جيبوتي، وليبيا على منح أبو تريكة، بعكس تونس التي اختارت أديبايور للقب، وبعده زكي.

ووضع اختيار تونس بقيادة مدربها البرتغالي أومبرتو كويليو لأديبايور حاجزا كبيرا أمام النجم المصري؛ حيث إنه حرمه من ثلاث نقاط كانت مضمونة، ومنحها لمنافسه التوجولي ليخسر أبو تريكة بذلك 6 نقاط.

وجاء اختيار ليبيا لزكي أولا، وأبو تريكة ثانيا، ليفقد الأخير نقطة غالية أيضا في السباق، ولكن لا ضير على ليبيا في ذلك الاختيار، خاصة وأن الذي أعطته المركز الأول المصري الآخر في السباق، وكان يمكنه المنافسة على اللقب.

ولم تصل تونس بذلك الاختيار إلى الدول الإفريقية التي أرضت ضمائرها واختارت أبو تريكة لحمل اللقب مثل الكاميرون، سويزلاند، وناميبيا، كينيا، مالي، بوروندي، وأريتريا، وجميع هذه الدول أعطت النجم المصري الدرجات الثلاث كاملة.

وأظهر تفاصيل الاختيار تعنت جنوب إفريقيا وقيادتها حملة ضد المصريين أبو تريكة وزكي، حيث منحت الأفضلية لأديبايور، ثم الغاني مايكل إيسيان، وأخيرا الإيفواري ديديه دروجبا.

واتبعت دول زيمبابوي والرأس الأخضر وليسوتو وبوركينا فاسو القريبة في العلاقات والموقع من جنوب إفريقيا نفس نهجها، بنفس الاختيارات التي أجمعت على أديبايور لتؤكد أن هناك مؤامرة منظمة على النجمين المصريين خلال هذا التصويت.

واتبعت غانا وكوت ديفوار نفس نهج جنوب إفريقيا، حيث تجاهلتا المصريين أبو تريكة وزكي رغم تألقهما في البطولة الإفريقية الأخيرة، واختارت كل دولة نجمها في المرتبة الأولى، إيسيان لغانا، ودروجبا لكوت ديفوار، وظهر أديبايور ثالثا في التصويتين.

ورغم أن هناك دولا إفريقية اختارت أبو تريكة في التصويت إلا أنها لم تعطه حقه، ومنحته نقطة واحدة، مثل تشاد وأنجولا، رغم أن الأخيرة ترتبط بعلاقات قوية بمصر نظرا لأن ثنائي المنتخب الأنجولي أمادو فلافيو وسباستيان جلبيرتو محترفان ضمن صفوف الأهلي المصري وصديقان مقربان من النجم أبو تريكة.

وشهد التصويت مفارقة غريبة باختيار دولة توجو لأبو تريكة في المركز الثاني بعد نجمها أديبايور رغم علمها بأنه المنافس الأول لنجمها، فيما اختارت مالاوي المصري عمرو زكي في المركز الأول، فيما لم تمنح أي مرشحين آخرين أية مراكز، كما فعلت ذلك الكونغو مع أديبايور، ولم تمنح أية نقاط للمنافسين الآخرين.

ولم تختر دول موزمبيق وسيشيل وأوغندا أبو تريكة في التصويت، ولكنها منحت زكي المركز الثالث، فيما منحت تنزانيا وليبيريا زكي المركز الثاني بعد أديبايور وتجاهلت أبو تريكة.