EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

كلهم بريئون من المنتخب!!

sport article

sport article

يقول مدير عام المنتخبات السعودية محمد المسحل في تصريحات للقناة الرياضية السعودية إن علة المنتخب الأول تكمن في غياب المنهجية الإستراتيجية في التعامل مع النشء والفئات السنية منذ 10 سنوات وأن ذلك هو من قاد المنتخب لوضع متأزم في مجموعته بالتصفيات عقب التعادل السلبي الأخير أمام عمان،

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

كلهم بريئون من المنتخب!!

(عبد الله الفرج)     يقول مدير عام المنتخبات السعودية محمد المسحل في تصريحات للقناة الرياضية السعودية إن علة المنتخب الأول تكمن في غياب المنهجية الإستراتيجية في التعامل مع النشء والفئات السنية منذ 10 سنوات وأن ذلك هو من قاد المنتخب لوضع متأزم في مجموعته بالتصفيات عقب التعادل السلبي الأخير أمام عمان، والمسحل بهذه الآراء كأنه يعزي الرياضيين السعوديين باكرا بالخروج من تصفيات المونديال، رغم أن الحظوظ لا تزال قائمة وبنسبة لا تقل عن 40%، أقول هذا وأنا أرى السعودي يتطور من مباراة لأخرى، ويبحث عن الفوز، فما شاهدناه من ضعف أمام عمان في مسقط بداية التصفيات والتغييرات العديدة في اللاعبين والمراكز بعد ذلك يختلف تماما في الرياض من حيث وصول المدرب ريكارد لأقرب مجموعة والتوجه الهجومي الباحث عن الفوز والذي قوَّضه الأسلوب العماني الدفاعي البحت.

مشاكل (الأخضر) الفنية ومحصلة النتائج التي جعلته في موقف صعب لا يمكن قبول رميها فقط على الفئات السنية ومخرجاتها على مدى 10 سنوات أو أكثر، وفي ذلك هروب من تحمل المسؤولية، وربما لا يقبله مسؤولون متواجدون اليوم لهم علاقة وثيقة بالمنتخبات جميعها ومنذ سنوات طويلة وترأسوا لجانا مهمة، وجلبوا مستشارين وغيره من الخطوات التي لم نرَ نتائجها، والمتتبع لمسيرة المنتخب منذ خروجه الباكر والقاسي من نهائيات كأس آسيا بالدوحة وحتى انطلاق التصفيات الحالية يدرك تماما أن إدارة المنتخب تأخرت كثيرا في التعاقد مع جهاز فني وحين وقع ريكارد لم يبدأ مهمته فورا، وهذا برأيي هو الخطأ الاستراتيجي الذي جعل مباراتي مسقط والدمام كالتجارب الودية خرجنا منهما بنقطة وحيدة.

المبررات التي طرحها محمد المسحل تبرئ ساحة كل من له علاقة بالمنتخب اليوم، وأنا أؤيد إخراج الجهاز الفني وجميع اللاعبين من مسؤولية الوضع المتأزم اليوم، وأؤكد أن قدرة المنتخب على تجاوز الموقف لن يكون سوى بالبرنامج الذي سيعده ريكارد في المرحلة المقبلة وما سيقدمه اللاعبون.

الخسارة من عمان لم تكن كالتعادل، ولذلك ابتعد الجهاز الفني عن المغامرة منذ البداية، وإغلاق مناطق العمق الدفاعية العمانية. هو ما جعل ريكارد يلعب بهزازي فقط مركزا على كيفية الاختراق، والنتيجة الأخيرة وإن لم تكن مريحة للسعوديين إلا أنها أبقت الأمل، ربما كان هناك لاعب أو اثنان لم يحظوا بثقة الهولندي ويرى كثيرون أن المنتخب بحاجتهم، غير أن آخر تشكيل اعتمده المدرب يؤكد أنه درس فريقه؛ وهو ما سيقود قريبا لصنع هوية جديدة للمنتخب افتقدها منذ سنوات، وآمل أن يسعفنا الوقت، ونكون محظوظين بتجاوز الجولة الأخيرة قبل فوات الأوان.

منتخبنا كمن دخل سباق السيارات بإطار معطوب تعطلت مسيرته لإصلاحه في وقت تقدم فيه الآخرون، وحين عالج مشاكله يعود بسرعة على أمل أن يصل خط النهاية قبل عمان وتايلاند.

منقول من الرياض السعودية