EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

كلمة حق

رفعت بحيري

رفعت بحيري

الميدالية البرونزية العالمية التي حصل عليها محمد حميد الغافري، في سباق 50 مترا ظهر، هي مسك الختام لأصحاب الأرض؛ فهي تتويج للجهود التي بذلها مجلس دبي الرياضي واتحاد السباحة على مدى عامين،

( رفعت بحيري )  * الميدالية البرونزية العالمية التي حصل عليها محمد حميد الغافري، في سباق 50 مترا ظهر، هي مسك الختام لأصحاب الأرض؛ فهي تتويج للجهود التي بذلها مجلس دبي الرياضي واتحاد السباحة على مدى عامين، سواء في الإعداد لتنظيم بطولة العالم للمنتخبات العام الماضي وكأس العالم للفردي التي انتهت أول من أمس، أو في إعداد سباحينا للبطولتين، فهي تؤكد أننا لم نعد نكتفي بالنجاح والإبهار التنظيمي ويهمنا أن يقترن بنجاح فني واستفادة حقيقية للمستقبل.

إنها المرة الأولى التي نحصل فيها على ميدالية في منافسة رقمية عالمية، وبما أن مجلس دبي تعاقد على تنظيم كأس العالم لعامين آخرين، فنتمنى ألا يقف طموحنا عند هذه الميدالية وأن يتواصل العمل من أجل زيادة رصيدنا في العامين القادمين، وعندها سوف نمتلك شخصية حقيقية في عالم السباحة.

* ترشيح لجنة الإعلام الرياضي للزميل العزيز عبد المحسن الدوسري للتكريم في عيد الإعلاميين العرب، اختيار صادف أهله فهو يستحق هذا التقدير لدوره المهم والفعال في خدمة الإعلام الرياضي على مدى سنوات، سواء من خلاله تعليقه على المباريات أو من خلال رئاسته لجنة الإعلام الرياضي وعمله في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ولا أنسى أبدا كلماته لي عقب عودتي من كوريا الجنوبية عام 1980 في أول مهمة إعلامية خارجية مع منتخب شباب الإمارات للكرة الطائرة، حيث كان حريصا على مقابلتي والإشادة برسالتي اليومية وسعادته بوضع صورتي الشخصية معها، حيث كان لكلماته التأثير الإيجابي في أدائي المهني وضاعفت من تركيزي لإحساسي بأن هناك دائما من يرقبني ويقيّم عملي.

الهزيمة التي تعرض لها الوصل أمام دبي كانت ثقيلة وقاسية، ولا أعتقد أن أحدا من الوصلاوية توقعها مهما كانت درجة تشاؤمه، على الوصلاوية عامة ومارادونا خاصة دراسة النتيجة جيدا،

* الهزيمة التي تعرض لها الوصل أمام دبي كانت ثقيلة وقاسية، ولا أعتقد أن أحدا من الوصلاوية توقعها مهما كانت درجة تشاؤمه، على الوصلاوية عامة ومارادونا خاصة دراسة النتيجة جيدا، والوقوف على أسبابها الحقيقية بعد أن أكدت مؤشرات اعتقد البعض أنه لا وجود لها. حيث كان هناك اعتقاد بأن مشكلة الوصل تكمن في النقص الهجومي، ولكن المباراة أكدت ما ظهر أمام الجزيرة بوجود مشكلة دفاعية تحتاج إلى إعادة تنظيم الفريق، وأعتقد أنه لولا عناية السماء ويقظة الحارس وتصديه لجملة انفراد وخاصة من الداوودي لكانت الخسارة أكثر قسوة، وبما أن المتبقي على انطلاقة الدوري بضعة أيام فالأمر يحتاج إلى علاج سريع جدا.

نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الاثنين الموافق 10 أكتوبر/تشرين الأول 2011.