EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

كلمة حق

الكاتب والصحفي المصري عصام عبد المنعم

الكاتب والصحفي المصري عصام عبد المنعم

الناقد الرياضي عصام عبد المنعم يتحدث عن حق القنوات الفضائية الخاصة في بث مباريات الدوري والكأس في مصر

(عصام عبد المنعم) اتحاد الكرة مع أندية الدوري الممتاز هم الممثلون الشرعيون من خلال اللجنة السباعية للبث التليفزيوني‏,‏

وأصحاب الحقوق جميعا في بث مباريات الدوري والكأس ولهم مطلق الحرية في أسلوب تسويق هذا المنتج, مع التسليم بحق التليفزيون المصري الرسمي في البث الارضي والفضائي مقابل تقديم الشارة حسب القانون.

ولذلك أتعجب كثيرا عندما يتحدث ممثلو القنوات الفضائية الخاصة عن (حقوقهم) في هذا البث وضرورة أن يتمكنوا من الحصول علي هذا الحق بالصورة التي يرغبون هم فيها, والتي تحقق مصالحهم بصرف النظر عن مصلحة المالك الشرعي للمنتج الذي هو أندية كرة القدم!

ذلك ان الاتحاد والاندية عانوا الأمرين من بلطجة التليفزيون الرسمي والقنوات الخاصة, وعدم سدادهم لمستحقات الاندية التي تتعرض للإفلاس بينما هذه القنوات تتربح من منتجهم وتنفق ببذخ علي العاملين فيها بدلا من أن تسدد ديونها لهذه الأندية! والآن أمام هذه الاندية فرصة لكي تحصل علي حقوقها ولاتتعرض للنصب مرة ثانية من خلال هذه الفضائيات, حيث يمكن أن تبيع حقوق البث بأكملها لإحدي الشركات أو الوكالات الاعلامية, بشرط عدم الاستئثار بحقوق البث الفضائية لقناة واحدة, بل يكون البيع ـ بالجملة ـ مع اشتراط إعادة البيع للقنوات الاخري بالسعر المناسب حسب العرض والطلب.

المهم هنا هو أن الأندية سوف تحصل علي مستحقاتها كاملة وفي مواعيدها من هذه الجهة, بدلا من أن تدور وتلف (وتتسول) حقها ـ دون جدوي من عشر فضائيات أو أكثر! ولان هذه الجهة بالطبع لن تسكت علي البلطجة من أي قناة وستوقف منحها حق البث إذا تلكأت أو رفضت سداد ما عليها في موعده, فان هذه الفضائيات تعارض بيع الدوري بالجملة وتهدد وتتوعد (بايه معرفش؟!) كل مايملكونه هو مهاجمة اللجنة السباعية والأندية في برامجهم, وهو أمر لا قيمة له!

>> روحوا عن قلوبكم ساعة فساعة فان القلوب إذا كلت عميت حديث شريف استشهدنا به في مقال السبت الماضي, وعنه تلقيت رسالة من قارئ لاداعي لذكر أسمه, يلفت نظرنا إلي أن هذه المقولة ليست حديثا نبويا, بل هي للامام علي كرم الله وجهه, وأريد أن أطمئن القارئ العزيز, أنني ارجع دائما للثقاة من الزملاء بالقسم الديني عند الاستشهاد بالقرآن والسنة, كما أنني أعول أكثر علي الزملاء (المراجعين) الأفاضل بالأهرام الذين لاتفوتهم فائتة خاصة في أمور الدين مما ينشر علي صفحات جريدتكم العريقة, ولذلك أطمئن القارئ الفاضل لمعلومتنا الصحيحة, وأشكر له غيرته علي الاهرام.