EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

كشتات زمان

sport article

sport article

في فترة السبعينيات الهجرية كانت (الكشتات) الترفيهية سواء كانت رياضية او عائلية من السمات المعروفة عند أهالي المنطقة الشرقية بالسعودية

(سمير هلال) في فترة السبعينيات الهجرية كانت (الكشتات) الترفيهية سواء كانت رياضية او عائلية من السمات المعروفة عند أهالي المنطقة الشرقية وكانت هذه الكشتات مصدر سعادة كبيرة للعوائل وكذلك الرياضيين عند قيامهم بالرحلات الترفيهية .

حيث يشد الجميع رحالهم الى العديد من الأماكن المشهورة مثل عين ام سبعة وعين نجم وجبل قارة وغيرها من الأماكن السياحية في منطقة الاحساء.

اما في مدينة الدمام فكانت مزرعة الشيخ حمد بوبشيت "رحمه الله" المكان المفضل لدى أهل الدمام لقضاء إجازة سعيدة حيث يتبادل زوار المزرعة الأحاديث الجميلة وممارسة الألعاب الشعبية المعروفة في تلك الفترة.

ولا أبالغ إذا ذكرت ان مزرعة الشيخ حمد بوبشيت كانت المتنفس الوحيد والأكثر شعبية لدى اهل الدمام.

مزرعة الشيخ حمد كانت تقع في وسط الدمام بين حي الجلوية وحي النخيل حاليا وهي منطقة كانت تكثر فيها المزارع وكانت هذه المزرعة الرائعة من اكبر المزارع مساحة وتضم أجود أنواع الأشجار المثمرة ونخيل التمور المشهورة في المنطقة الشرقية مثل الخلاص وغيره من الأنواع الأخرى ، أيضا كانت توجد بالمزرعة "بركتان للسباحة" واحدة للرجال والثانية للنساء والأطفال وكانت تفصل بينهما مسافة طويلة منعا للاختلاط ولخصوصية مرتادي المزرعة .

هذه المزرعة لم تكن عادية بل كانت مصدر سعادة كبيرة لمرتاديها وكانت تتسابق العائلات لحجزها نظرا للإقبال الكبير عليها طوال العام ولذلك ارتبط اسم هذه المزرعة تاريخيا بالأسر الدمامية منذ قديم الزمان فحقاً علينا ان نتذكرها ومالكها وأبناءه الأفاضل من بعده والذين ساروا على درب والدهم بمساعدة زوارها وتقديم كل ما يستطيعون من تسهيلات لأهل ديرتهم وبدون مقابل مادي.

ما دعاني الى تذكر هذه المزرعة هو الارتباط التاريخي بين تأسيس مدينة الدمام وأهلها ومدى تعلقهم بذكريات هذه المزرعة حتى يومنا هذا وإعطاء الجيل الحالي من أهل مدينة الدمام فكرة ولو بسيطة عن ابسط الوسائل الترفيهية الموجودة عند بدايات نشأة مدينة الدمام.

هذه المزرعة لم تكن عادية بل كانت مصدر سعادة كبيرة لمرتاديها وكانت تتسابق العائلات لحجزها نظرا للإقبال الكبير عليها طوال العام ولذلك ارتبط اسم هذه المزرعة تاريخيا بالأسر الدمامية منذ قديم الزمان فحقاً علينا ان نتذكرها ومالكها وأبناءه الأفاضل من بعده والذين ساروا على درب والدهم بمساعدة زوارها وتقديم كل ما يستطيعون من تسهيلات لأهل ديرتهم وبدون مقابل مادي.

آخر الكلام

تحية شكر وتقدير لكل من واسانا في وفاة شقيقتي رحمها الله واخص بالشكر جميع الأصدقاء والأقارب والإخوة الرياضيين من مسؤولين ولاعبين لا أراكم الله مكروها.

منقول من اليوم السعودية