EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2011

كذبة الاحتراف

sport article

sport article

انتقاد سياسة الاحتراف في المغرب

(عبد الإله المتقي) الكرة التي تمارس في القسم الأول، وتصر الجامعة على تسميتها بطولة احترافية، ليست كذلك. هذه خلاصة، وهذه الأسباب؟

من شروط الاحتراف، التي فرضتها الجامعة، توفر كل فريق على مبلغ 900 مليون، وبعد مرور دورتين فقط عجز فريق المغرب الفاسي عن تسديد تعويضات لاعبيه، وعن تسديد دين بقيمة 14 مليون سنتيم لصاحب فندق، وآخر لمزود بالأمتعة.

ويواجه النادي القنيطري خطر إضراب لاعبيه في أي لحظة، إذا لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية، رغم توسلات المدرب على امتداد الأسبوع، كما أن فرقا أخرى تواجه مصاعب مالية، كشباب المسيرة والرجاء الرياضي ووداد فاس والدفاع الجديدي والنادي المكناسي.

فماذا يعني هذا؟

إما أن الفرق قدمت وثائق مزورة وضمانات غير صحيحة، وإما أن الجامعة قبلت كل الملفات بعدما تبين لها أن جل الفرق يجب أن تنزل إلى الفريق الثاني إذا طُبق القانون.

ومن شروط الاحتراف، منع كل مدرب لا يتوفر على الرخصة ألف، لكن في النهاية قبلت الجامعة كل الملفات دون استثناء، حتى أولئك الذين كانت تقول إنهم لا يتوفرون على الرخصة.

والتزمت الجامعة بتشكيل لجنة للنزاعات لضمان احترام العقود بين اللاعب والنادي، لكنها شكلتها في الظلام. أهم لجنة لا يعرف الناس كيف تشتغل؟ ومن هم أعضاؤها؟ وكيف تم تشكيلها؟ ولماذا لا تعلن قراراتها؟

وتعهدت الجامعة بالتطبيق الصارم للقوانين، لكنها أجرت قرعة ربع نهائي كأس العرش قبل المصادقة على مباريات الدور السابق، ورئيس اللجنة التأديبية لم يزر مقر الجامعة منذ أكثر من ثمانية أشهر.

سؤال: هل ضروري التسابق على الحديث عن الاحتراف وسط هذا الضعف في الجامعة وهذا الفقر في الأندية؟

منقول من صحيفة "الصباح المغربية"