EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2010

التاريخ الكامل للدورات الـ19 كأس الخليج.. الفكرة سعودية والمبادرة بحرينية

كأس الخليج تحظى باهتمام جماهيري

كأس الخليج تحظى باهتمام جماهيري

إذا كان هناك من كلمة تلخص قيمة كأس الخليج لدى منتخبات المنطقة فهي أنها كانت حلمًا تحقَّق؛ فمنذ الستينيات بدأت دول الخليج العربي في التفكير في إقامة بطولة تجمع شباب تلك الدول وفرصة تتيح أمامهم التنافس الرياضي الشريف، ووقتها تداولت العديد من الأفكار التي تصب في مصلحة تحقيق هذا الهدف؛ أبرزها فكرة الأمير خالد الفيصل "أبو بندر" أمير منطقة

إذا كان هناك من كلمة تلخص قيمة كأس الخليج لدى منتخبات المنطقة فهي أنها كانت حلمًا تحقَّق؛ فمنذ الستينيات بدأت دول الخليج العربي في التفكير في إقامة بطولة تجمع شباب تلك الدول وفرصة تتيح أمامهم التنافس الرياضي الشريف، ووقتها تداولت العديد من الأفكار التي تصب في مصلحة تحقيق هذا الهدف؛ أبرزها فكرة الأمير خالد الفيصل "أبو بندر" أمير منطقة مكة حاليًّا وأحد مؤسسي مؤسسة الفكر العربي؛ حيث طالب الأمير بإقامة بطولة تجمع الشباب الخليجي، وتكون وسيلة لتعزيز التقارب بين دول مجلس التعاون، إلا أن الخطوة الفعلية الأولى بادر بها البحرينيون عندما طرح وفدهم المشارك في أولمبياد مكسيكو سيتي عام 1968 الفكرة على ستانلي راوس رئيس اتحاد كرة القدم الدولي آنذاك فرحَّب بالفكرة وأبدى استعداده لدعمها.

وفور انتهاء الدورة الأولمبية بدأ الاتحاد البحريني لكرة القدم الدراسة التفصيلية للفكرة، وخاطب نظراءه في دول الخليج الأخرى، وتلقَّى موافقات ثلاث دول؛ هي: الكويت، والسعودية، وقطر.

وعُقد اجتماع موسع يوم التاسع عشر من يونيو/حزيران عام 1969 بمبنى بلدية البحرين بالمنامة؛ حيث تدارس المجتمعون بنود اللائحة التي قدَّمها الاتحاد البحريني لكرة القدم، وتم تعديل بعض الفقرات قبل الموافقة بالإجماع على إقامة دورة الخليج الأولى في الفترة من 27 مارس/آذار إلى الثالث من إبريل/نيسان عام 1970.

أقيمت في البحرين على ملعب مدينة عيسى الرياضية بمشاركة أربع دول، وفاز المنتخب الكويتي بأول كاس خليجية دون مقاومة كبيرة من المنتخبات الثلاثة الأخرى؛ بفضل الخبرة والجاهزية الفنية والبدنية التي تفوَّق بها لاعبوه، وهكذا قُدِّر للمنافسة أن تكون على احتلال المركز الثاني؛ حيث كان فوز المنتخب البحريني في مباراة الافتتاح على قطر حاسمًا لإحراز المنتخب المضيف وصافة البطولة، ودُفع منتخب قطر إلى المركز الأخير، رغم أنه قدَّم مباريات جيدة ولاعبين موهوبين، في حين جاء الظهور الخليجي الأول للمنتخب السعودي مخيبًا للآمال ومخالفًا للتوقعات؛ ففي حين توقع الكثيرون منافسة المنتخب الكويتي بقوة، خرج من الدورة دون تحقيق أي فوز، مكتفيًا بالمركز الثالث.

لكن بعيدًا عن النتائج قدَّمت الدورة للكرة الخليجية عددًا مهمًّا من نجومها الذين تألقوا وصالوا وجالوا بعد ذلك، مثل محمد المسعود وجواد خلف وفاروق إبراهيم من الكويت، وأحمد عيد ومحمد النور موسى من السعودية، وأحمد سالمين صاحب أول أهداف الدورة من البحرين، وخالد بلان من قطر، كما شهدت ظهور رواد التحكيم الخليجي الذين حكموا المباريات إلى جانب حكمين من مصر والسودان، وهم: السعودي عبد الرحمن الدهام، والبحرينيان مبارك بن دينة وحمزة ميرزا، والكويتي يوسف سويدان، إلى جانب العديد من الكوادر الإدارية والفنية التي دشنت علاقتها بكرة القدم في تلك الدورة.

الجمعة 27 مارس 1970 البحرين 2 : 1 قطر

السبت 28 مارس 1970 الكويت 3 : 1 السعودية

الاثنين 30 مارس 1970 البحرين 0 : 0 السعودية

الثلاثاء 31 مارس 1970 الكويت 4 : 2 قطر

الخميس 2 إبريل 1970 السعودية 1 : 1 قطر

الجمعة 3 إبريل 1970 الكويت 3 : 1 البحرين

هداف الدورة: الكويتي محمد المسعود - 3 أهداف.

أفضل لاعب: القطري خالد بلان.

أفضل حارس مرمى: السعودي أحمد عيد.

أقيمت مباريات الدورة الثانية على ملعب الملز -استاد الأمير فيصل بن فهد حاليًّا- في العاصمة السعودية الرياض من 16 إلى 26 مارس/آذار 1972. وقد شهدت الدورة انضمام منتخب الإمارات الذي حل في المركز الثالث بعد منتخبي الكويت والسعودية اللذين تعادلا في النقاط، لكن فارق الأهداف رجَّح كفة الكويتي وحرم السعودية من معانقة الكأس، رغم نجاح منتخبها بقيادة نجميه محمد المغنم الشهير بـ"الصاروخ" وسعيد مذكور الشهير بـ"الغراب" في الاستفادة من عاملَيْ الأرض والجمهور لتغيير الصورة التي ظهر بها منتخبها في الدورة الأولى.

وشهدت البطولة أول حالة انسحاب في تاريخها، وكانت من المفارقات أن تكون لمنتخب الدولة التي يحسب لها إطلاق الدورة، وهو منتخب البحرين، الذي خرج من الملعب في المباراة الختامية أمام السعودية احتجاجًا على التحكيم في المباراة التي كان يسعى فيها المنتخب السعودي إلى تسجيل أكبر عدد من الأهداف ليتجاوز المنتخب الكويتي ويفوز بالبطولة، وأدى انسحاب المنتخب البحريني إلى شطب نتائجه، وكذلك شهدت البطولة مولد نجم خليجي صال وجال طويلاً وأصبح من النجوم الخليجيين في الكرة العربية، وهو النجم الكويتي الخلوق جاسم يعقوب.

الخميس 16 مارس 1972 الكويت 2 : 2 السعودية

الجمعة 17 مارس 1972 الإمارات 1 : 0 قطر

الأحد 19 مارس 1972 الإمارات 0 : 4 السعودية

الأربعاء 22 مارس 1972 الكويت 7 : 0 الإمارات

الخميس 23 مارس 1972 السعودية 4 : 0 قطر

السبت 25 مارس 1972 الكويت 5 : 0 قطر

هداف الدورة: السعودي سعيد مذكور "الغراب" - 5 أهداف.

أفضل لاعب: الكويتي فاروق إبراهيم.

أفضل حارس مرمى: السعودي أحمد عيد.

استضافت الكويت مباريات الدورة الثالثة على استاد نادي الكويت في الفترة من 15 إلى 29 مارس/آذار 1972. وشهدت البطولة انضمام عضو جديد هو المنتخب العماني الذي لم يكن ظهوره الأول مقنعًا بعدما حل في المركز الأخير دون أن يسجل لاعبوه أي هدف، كما شهدت البطولة نظامًا جديدًا لتحقيق المزيد من العدالة بتقسيم الفرق إلى مجموعتين؛ يصعد الفريقان الأولان من كل مجموعة إلى نصف النهائي، ويلتقي الفائزان في النهائي.

لكن تغيير نظام البطولة لم يقف عقبة أمام "الأزرق" الكويتي لتحقيق لقبه الثالث على التوالي بعدما فاز في النهائي على السعودية بالذات وبنتيجة كبيرة 4-0، وخرج "الأزرق" من البطولة برقم قياسي لحارسه أحمد الطرابلسي الذي لم يستقبل مرماه أي هدف، كما قدَّم الفريق نجمًا جديدًا إلى الكرة الخليجية هو فتحي كميل الذي كان أهم اكتشافات البطولة.

الاثنين 18 مارس 1974 الإمارات 4 : 0 البحرين

الثلاثاء 19 مار س 1974 الكويت 5 : 0 عمان

الخميس 21 مارس 1974 السعودية 4 : 1 البحرين

الجمعة 22 مارس 1974 قطر 4 : 0 عمان

السبت 23 مارس 1974 السعودية 2 : 0 الإمارات

الأحد 24 مارس 1974 الكويت 1 : 0 قطر

الثلاثاء 26 مارس نصف النهائي الكويت 6 : 0 الإمارات

الأربعاء 27 مارس السعودية 3 : 1 قطر

الجمعة 29 مارس مباراة الترتيب قطر 4 : 1 الإمارات

الجمعة 29 مارس النهائي الكويت 4 : 0 السعودية

هداف الدورة: الكويتي جاسم يعقوب - 6 أهداف.

أفضل لاعب: القطري محمد غانم.

أفضل حارس مرمى: الكويتي أحمد الطرابلسي.

جاء الدور على قطر العضو المؤسس الرابع للدورة لتستضيف هذه البطولة في الفترة من 16 مارس/آذار إلى 15 إبريل/نيسان 1976. ومن جديد ارتفع عدد الدول المشاركة إلى سبعة بانضمام المنتخب العراقي الذي أضفى زخمًا جديدًا على المنافسة على البطولة، وشكل تهديدًا قويًّا للزعامة الكويتية، فشهدت الدورة لأول مرة منذ انطلاقها تنافسًا ساخنًا بين البطل الدائم والوافد الجديد لم تفك طلاسمه مباريات البطولة نفسها؛ ما فرض على المنتخبين الكويتي والعراقي اللجوء إلى مباراة فاصلة لتحديد البطل بعد تساويهما في النقاط وعدم الأخذ بمبدأ فارق الأهداف الذي تم تعديله عقب فوز الكويت بالدورة الثانية بفارق الأهداف على حساب السعودية كما ذكرنا.

ولا تزال المباراة الفاصلة التي انتهت بفوز الكويت 4-2 تعتبر من أقوى المباريات وأكثرها إثارةً في تاريخ الدورة التي شهدت تألق المنتخبات الخليجية الصاعدة؛ حيث تعادل القطريون مع العراق، وفاجأ الإماراتيون جيرانهم الكويتيين بمستوى جيد وفرضوا عليهم التعادل، وجاء حضور المنافس السابق على اللقب المنتخب السعودي خجولاً حين خسر من قطر والبحرين، واكتفى بالفوز على الإمارات وعمان، وشهدت هذه البطولة انطلاقة نجوم كبار، أمثال الكويتيين فيصل الدخيل، وعبد العزيز العنبري، والقطري منصور مفتاح، إضافة إلى نجوم المنتخب العراقي، مثل فلاح حسن، وعلي كاظم.

الجمعة 26 مارس 1976 قطر 1 : 0 السعودية

السبت 27 مارس العراق 4 : 0 عمان

البحرين 3 : 2 الإمارات

الأحد 28 مارس الكويت 4 : 0 قطر

الاثنين 29 مارس السعودية 2 : 0 الإمارات

العراق 4 : 1 البحرين

الأربعاء 31 مارس الكويت 8 : 0 عمان

الخميس 1 إبريل العراق 7 : 1 السعودية

قطر 3 : 1 الإمارات

الجمعة 2 إبريل البحرين 1 : 0 عمان

السبت 3 إبريل قطر 0 : 0 العراق

الكويت 0 : 0 الإمارات

الأحد 4 إبريل السعودية 3 : 1 عمان

الثلاثاء 6 إبريل الكويت 5 : 2 البحرين

العراق 4 : 0 الإمارات

الأربعاء 7 إبريل قطر 4 : 1 عمان

الخميس 8 إبريل البحرين 2 : 1 السعودية

الكويت 2 : 2 العراق

السبت 10 إبريل قطر 3 : 0 البحرين

الإمارات 1 : 1 عمان

الأحد 11 إبريل الكويت 3 : 1 السعودية

الخميس 15 إبريل الكويت 4 : 2 العراق

هداف الدورة: الكويتي جاسم يعقوب - 9 أهداف.

أفضل لاعب: الكويتي جاسم يعقوب.

أفضل حارس مرمى: البحريني حمود سلطان.

كان مقررًا أن تستضيف الإمارات مباريات هذه الدورة بعدما تسلَّمت علمها في الدوحة، لكن تأخُّر إنجاز منشآتها الرياضية دفعها إلى الاعتذار؛ ما أدى إلى تأجيل البطولة لمدة عام وإسناد استضافتها إلى العراق التي كان منتخبها جاهزًا لرد اعتباره من جاره الكويتي.

أقيمت البطولة على استاد الشعب في بغداد في الفترة من 23 مارس/آذار إلى 9 إبريل/نيسان 1979، وسيطر المنتخب العراقي عليها تمامًا فحقق العلامة الكاملة دون أدنى مقاومة حتى من المنتخب الكويتي الذي شارك بفريق من الصف الثاني يخلو من نجومه البارزين، فكان صيدًا سهلاً للعراقيين المتسلحين بالخبرة، إضافةً إلى الأرض والجمهور، ورغم ذلك قدم الكويتيون عروضًا قوية وتفوَّقوا على بقية المنتخبات محتلين المركز الثاني بلاعبين متميزين خطفوا الأضواء وشكَّلوا دعامة قوية للمنتخب الأساسي فيما بعد، أمثال عبد الله البلوشي، ويوسف سويد، ونعيم سعد، وناصر الغانم، كذلك شهدت الدورة الظهور الأول لنجم الكرة السعودية ماجد عبد الله.. أما الملك المتوج للبطولة فكان بلا شك رئيس الاتحاد العراقي حاليًّا حسين سعيد الذي تألق وسجل 10 أهداف كاملة حصد به لقب الهداف، ولا يزال رصيده هذا يمثل رقمًا صعبًا حتى الآن.

الجمعة 23 مارس 1979 العراق 4 : 0 البحرين

السبت 24 مارس 1979 السعودية 2 : 1 الإمارات

الكويت 3 : 1 قطر

الثلاثاء 27 مارس 1979 العراق 2 : 0 قطر

البحرين 3 : 0 الإمارات

الأربعاء 28 مارس 1979 السعودية 4 : 0 عمان

الخميس 29 مارس 1979 قطر 1 : 0 الإمارات

الجمعة 30 مارس 1979 البحرين 3 : 1 عمان

العراق 3 : 1 الكويت

الأحد 1 إبريل 1979 قطر 1 : 0 عمان

الكويت 7 : 0 الإمارات

الاثنين 2 إبريل 1979 السعودية 1 : 1 البحرين

الثلاثاء 3 إبريل 1979 الكويت 2 : 0 عمان

الأربعاء 4 إبريل 1979 السعودية 7 : 0 قطر

العراق 5 : 0 الإمارات

الجمعة 6 إبريل 1979 العراق 7 : 0 عمان

السعودية 0 : 0 الكويت

السبت 7 إبريل 1979 قطر 1 : 1 البحرين

الأحد 8 إبريل 1979 العراق 2 : 0 السعودية

الاثنين 9 إبريل 1979 الكويت 2 : 0 البحرين

الإمارات 4 : 0 عمان

هداف الدورة: العراقي حسين سعيد 10 أهداف.

أفضل لاعب: العراقي فلاح حسن.

أفضل حارس مرمى: العراقي رعد حمودي.

بعد الدورة الخامسة خيَّم شبح عدم الانتظام على أجواء دورة الخليج، خصوصًا بعدما تأجَّل موعدها عامًا كاملاً، لكن الدورة أقيمت في النهاية على استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في الفترة من 19 مارس/آذار إلى 4 إبريل/نيسان 1982.

وكان من أبرز أحداث الدورة حادثة انسحاب المنتخب العراقي قبل المباراة المهمة مع المنتخب الكويتي بقرار سياسي بدعوى الحرص على علاقات الأخوة بين المنتخبين؛ ما أدى إلى شطب نتائج العراق وإفساح الطريق أمام منتخب الكويت لحصد لقبه الخامس، رغم مشاركته بالفريق الرديف؛ نظرًا لأن المنتخب الأول كان يستعد وقتها للمشاركة في نهائيات كأس العالم في إسبانيا.

واستقر المنتخب القطري في المركز قبل الأخير بعدما أن دخل البطولة بحظوظ قوية في الظفر بلقبها، خصوصًا أن قوام الفريق كان من اللاعبين الذين تألقوا مع منتخب الشباب الذي خسر نهائي كأس العالم للشباب في أستراليا قبل ذلك بعام واحد.

أما منتخب البلد المضيف فلم تخل صحيفته من النجاح؛ حيث قدَّم عروضًا قوية وهزم السعودية لأول مرة في تاريخ لقاءات الفريقين في الدورة ويحصل "الأبيض" على المركز الثالث ويقدم وجوهًا جديدة للكرة الخليجية؛ أبرزها فهد خميس، ومبارك غانم، وعبد الله سلطان.

الجمعة 19 مارس 1982 الإمارات 1 : 0 قطر

السبت 20 مارس 1982 الكويت 2 : 0 البحرين

الأحد 21 مارس 1982 الإمارات 1 : 0 السعودية

الاثنين 22 مارس 1982 قطر 3 : 0 عمان

الأربعاء 24 مارس 1982 الكويت 2 : 0 الإمارات

الخميس 25 مارس 1982 البحرين 4 : 1 عمان

الجمعة 26 مارس 1982 الكويت 1 : 0 السعودية

السبت 27 مارس 1982 البحرين 3 : 2 الإمارات

الاثنين 29 مارس 1982 الكويت 2 : 0 عمان

السعودية 1 : 0 قطر

الأربعاء 31 مارس 1982 السعودية 3 : 0 عمان

البحرين 1 : 0 قطر

الجمعة 2 إبريل 1982 الإمارات 3 : 1 عمان

السعودية 2 : 2 البحرين

الأحد 4 إبريل 1982 قطر 2 : 1 الكويت

هداف الدورة: السعودي ماجد عبد الله، والكويتي يوسف سويد، والبحريني إبراهيم زويد،

والبحريني سالم خليفة - 3 أهداف.

أفضل لاعب: لا يوجد.

أفضل حارس مرمى: الإماراتي سعيد صلبوخ.

استضافت سلطنة عُمان الدورة السابعة في الفترة من 9 إلى 28 مارس/آذار 1984 لتستعيد الدورة انتظامها عبر إقامتها كل عامين.

وأقيمت مباريات البطولة على استاد الشرطة في العاصمة مسقط، وشهدت تنافسًا قويًّا بدأ ثلاثيًّا بين الإمارات والعراق وقطر، واستمر بين الأخيرين حتى النهاية؛ حيث احتكما إلى مباراة فاصلة حسمتها ركلات الترجيح باستعادة المنتخب العراقي اللقب الذي فقده العراقيون بالانسحاب من الدورة السادسة، كما جاءت الوصافة القطرية لتثبت علو كعب جيل مونديال الشباب بعد اكتسابه الخبرة التي افتقدها في دورة الإمارات، فكان لتألق نجوم العنابي الشباب علي زيد وخالد سلمان وإبراهيم خلفان ورفاقهم التأثير الأكبر في نجومية المنتخب القطري الذي حقق مركز الوصيف للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في دورة الخليج، مسجلاً أفضل نتائجه وقتها.

وشهدت الدورة مشاركة المنتخب الكويتي بمنتخب الشباب ليسجل المنتخب الأساسي الغياب الثالث على التوالي، أما الحادثة الأشهر فكانت إقالة مدرب السعودية البرازيلي الشهير ماريو زاجالو أثناء الدورة وتعيين الوطني خليل الزياني الذي انتشل الفريق من ورطته بفوزين على الإمارات والبحرين رفعاه إلى المركز الثالث.

وقد كان هذا التغيير فأل خبر على السعوديين الذين نجحوا في الفوز بكأس أمم أسيا لأول مرة في تاريخهم وتحت قيادة الزياني نفسه في ديسمبر/كانون الأول من نفس العام.

أما منتخب عُمان فلم تشفع له استضافة الدورة للابتعاد عن المركز الأخير الذي قبع فيه منذ بداية مشاركاته في الدورة الثالثة، لكن العماني ضرب رقمًا جديدًا له بعدما حقق أسوأ نتيجة لمنتخب مستضيف؛ حيث لم يكسب سوى نقطتين من تعادلين مع الإمارات والكويت.

وشهدت الدورة تألقًا كبيرًا لحسين سعيد كان مسك ختام مشاركاته في منافساتها؛ حيث سجَّل أكثر من نصف أهداف فريقه، كما كانت البطولة نقطة انطلاق لنجوم جدد صاروا كبارًا لاحقًا، مثل الإماراتي عدنان الطلياني، والعراقي أحمد راضي، والعُماني غلام خميس.

الجمعة 9 مارس 1984 البحرين 1 : 0 عمان

السبت 10 مارس الإمارات 2 : 0 الكويت

قطر 2 : 1 السعودية

الأحد 11 مارس العراق 2 : 1 عمان

الاثنين 12 مارس الكويت 1 : 0 البحرين

الإمارات 1 : 0 قطر

الخميس 15 مارس الإمارات 0 : 0 العراق

السعودية 3 : 1 عمان

الجمعة 16 مارس قطر 2 : 1 الكويت

السبت 17 مارس العراق 4 : 0 السعودية

الأحد 18 مارس قطر 2 : 0 عمان

الإمارات 1 : 1 البحرين

الثلاثاء 20 مارس السعودية 1 : 1 الكويت

العراق 1 : 0 البحرين

الأربعاء 21 مارس الإمارات 1 : 1 عمان

الخميس 22 مارس قطر 1 : 1 البحرين

العراق 3 : 1 الكويت

الجمعة 23 مارس السعودية 2 : 0 الإمارات

الأحد 25 مارس قطر 2 : 1 العراق

الكويت 0 : 0 عمان

الاثنين 26 مارس السعودية 2 : 0 البحرين

هداف الدورة: العراقي حسين سعيد - 7 أهداف.

أفضل لاعب: العراقي حسين سعيد، والعماني غلام خميس.

أفضل حارس مرمى: العراقي فتاح نصيف.

عادت الدورة التي أقيمت في الفترة من 22 مارس/آذار إلى 7 إبريل/نيسان 1986 إلى البحرين من جديد، وتحديدًا على استاد البحرين الوطني هذه المرة.

وقد شارك منتخب العراق حامل اللقب بالفريق الرديف ليتفرغ الفريق الأول للاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس العالم في صيف ذلك العام.

كما واجه المنتخب الكويتي صعوبات كبيرة في الاستعداد للبطولة بسبب أزمة رياضية هددت مشاركة الفريق الذي تجمع على عجل بقيادة المدرب الوطني صالح زكريا، ليفجر المفاجأة ويفوز بالبطولة التي كانت السعودية أبرز المرشحين لها على خلفية ظروف العراق والكويت وفوز "الأخضر" قبل عامين بكأس أسيا.

ولم تكن خيبة أمل البحرينيين الذين عقدوا الآمال على الاستضافة الثانية أقل من السعوديين؛ حيث توالت خسائرهم وتبخرت آمالهم، في حين سجل الإماراتيون تألقًا لافتًا وكانوا الحصان الأسود للبطولة.

نجومية الدورة خطفها اللاعب الكويتي مؤيد الحداد الذي حفر اسمه في دورات كأس الخليج كأبرز ورقة رابحة وأنجح بديل في تاريخها؛ حيث كان له الفضل في ترجيح كفة الكويت في معظم المباريات بصناعة أكثر الأهداف؛ فكان صاحب التأثير الأكبر في فوز الكويت باللقب، إلى جانب أهداف فيصل الدخيل العائد إلى الدورة بعد غياب.

وكان من أبرز النجوم الجدد الذين أفرزتهم هذه الدورة نجم الإمارات ناصر خميس، والنجم القطري عادل خميس، والعراقي حبيب جعفر.

السبت 22 مارس 1986 البحرين 0 : 0 العراق

الأحد 23 مارس 1986 الكويت 3 : 1 السعودية

قطر 2 : 1 عمان

الاثنين 24 مارس 1986 الإمارات 2 : 2 العراق

الثلاثاء 25 مارس 1986 البحرين 2 : 1 السعودية

الكويت 2 : 0 عمان

الخميس 27 مارس 1986 العراق 1 : 1 قطر

الجمعة 28 مارس 1986 السعودية 3 : 1 عمان

الكويت 1 : 0 الإمارات

السبت 29 مارس 1986 قطر 0 : 0 البحرين

الأحد 30 مارس 1986 الإمارات 1 : 0 عمان

السعودية 2 : 1 العراق

الثلاثاء 1 إبريل 1986 الكويت 2 : 1 قطر

الأربعاء 2 إبريل 1986 الإمارات 2 : 0 السعودية

البحرين 0 : 0 عمان

الخميس 3 إبريل 1986 الكويت 2 : 1 العراق

السبت 5 إبريل 1986 الإمارات 3 : 1 البحرين

السعودية 2 : 0 قطر

الأحد 6 إبريل 1986 العراق 3 : 2 عمان

الاثنين 7 إبريل 1986 البحرين 1 : 1 الكويت

قطر 3 : 2 الإمارات

هداف الدورة: الإماراتي فهد خميس - 6 أهداف.

أفضل لاعب: الكويت مؤيد الحداد.

أفضل حارس مرمى: البحريني محمد صالح.

استمرت الدورة على ترتيب الاستضافة نفسه، فانتقلت إلى السعودية لتدشن استاد الملك فهد الدولي الذي يعد تحفة فنية رياضية.

وسجلت الدورة التي أقيمت في الفترة من 2 إلى 18 مارس/آذار 1988 مشاركة المنتخبات الخليجية السبعة بكامل عدتها وعتادها لأول مرة، بعد سلسلة من المشاركات الرمزية. وقد انعكس ذلك على قوة المنافسة وتقلُّب النتائج غير المتوقعة؛ فتعادلت عمان مع العراق لتفقدها واحدة من نقطتين فقط خسرتهما طوال الدورة، كما كانت قطر -قبل الأخيرة- سببًا في عرقلة الإمارات التي تلقت منها هزيمتها الوحيدة طوال الدورة.

النجاح كان حليف المنتخب العراقي الذي توج ببطولته الثالثة بعد أن نجح في تجنب المفاجآت واستفاد من نتائج الآخرين، أما المنتخب السعودي فلم ينجح لاعبوه في فك طلاسم كأس الخليج حتى وهو يستضيفها على أرضه، رغم أنه نجح بعد أشهر قليلة من ذلك في الحفاظ على لقبه بطلاً لأسيا في الدوحة.

المنتخب العماني حقق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته في الدورة بتغلبه على المنتخب القطري؛ فكان المركز الأخير أقل مرارةً هذه المرة، فيما كان الحظ العاثر وحده هو ما حال بين الإماراتيين والتتويج، رغم أنهم سجلوا تألقًا لافتًا فاق ما قدَّموه في الدورة السابقة، وقدموا نجمًا جديدًا هو زهير بخيت الذي كان أبرز نجوم تلك الدورة.

الأربعاء 2 مارس 1988 السعودية 2 : 0 عمان

الخميس 3 مارس 1988 الكويت 1 : 1 قطر

الإمارات 2 : 0 البحرين

الجمعة 4 مارس 1988 العراق 1 : 1 عمان

السبت 5 مارس 1988 السعودية 0 : 0 قطر

الإمارات 1 : 0 الكويت

الاثنين 7 مارس 1988 البحرين 2 : 0 عمان

الثلاثاء 8 مارس 1988 قطر 2 : 1 الإمارات

العراق 1 : 0 الكويت

الأربعاء 9 مارس 1988 السعودية 1 : 0 البحرين

الخميس 10 مارس 1988 الإمارات 0 : 0 العراق

عمان 2 : 1 قطر

السبت 12 مارس 1988 البحرين 1 : 0 الكويت

الأحد 13 مارس 1988 العراق 3 : 0 قطر

السعودية 2 : 2 الإمارات

الاثنين 14 مارس 1988 الكويت 2 : 0 عمان

الأربعاء 16 مارس 1988 العراق 2 : 0 السعودية

البحرين 1 : 0 قطر

الخميس 17 مارس 1988 الإمارات 1 : 0 عمان

الجمعة 18 مارس 1988 الكويت 0 : 0 السعودية

العراق 1 : 0 البحرين

هداف الدورة: الإماراتي زهير بخيت، والعراقي أحمد راضي - 4 أهداف.

أفضل لاعب: العراقي حبيب جعفر.

أفضل حارس مرمى: العماني يوسف عبيد.

تميزت تلك الدورة بعدد من المفارقات التي لم تمتُّ لكرة القدم بصلة، وإنما كان لها مغزاها السياسي الواضح؛ فقد أقيمت المباريات في الفترة من 21 فبراير-شباط حتى 9 مارس/آذار 1990 على استاد الصداقة والسلام الذي تم تعديل اسمه من ملعب نادي كاظمة.

وكانت الكويت قد أطلقت في وقت سابق على الدورة دورة رياضية تحت اسم "الصداقة والسلاملكن الدورة لم يكن لها حظ من اسم مكان إقامتها؛ حيث حفلت بالمشكلات والأزمات؛ حيث رفضت السعودية المشاركة احتجاجًا على تعويذة البطولة المتمثلة في فرسين "شويمة وعبيان" اللذين لهما صلة بمعارك قبلية قديمة بين الطرفين، وبعد انتصاف الدورة انسحب منتخب العراق احتجاجًا على التحكيم، فأصبح طريق الكويت سالكًا نحو اللقب السادس، خصوصا أن المنتخب الإماراتي المتأهل لكأس العالم أيامها ظهر بمستوى متواضع، ولم يحقق أي فوز.

ومن أبرز مظاهر تلك البطولة نجاح المنتخب العماني في مغادرة المركز الأخير لأول مرة بعد عروض جيدة حقَّق من خلالها ثلاثة تعادلات؛ أبرزها مع الكويت.

وقد ساهم غياب السعودية ثم انسحاب العراق وتواضع مستوى الإمارات في غياب المنافسة خلال الدورة التي اعتبرت أقل دورات الخليج من حيث المستوى الفني، ولم يَبْقَ منها في ذاكرة الدورة سوى الأزمات التي أثارتها.

الأربعاء 21 فبراير 1990 الكويت 1 : 0 البحرين

الخميس 22 فبراير الإمارات 1 : 1 عمان

الجمعة 23 فبراير قطر 0 : 0 البحرين

السبت 24 فبراير الكويت 1 : 1 عمان

الثلاثاء 27 فبراير قطر 0 : 0 الإمارات

الخميس 1 مارس عمان 0 : 0 البحرين

الأحد 4 مارس قطر 4 : 2 عمان

الاثنين 5 مارس البحرين 1 : 0 الإمارات

الأربعاء 7 مارس الكويت 2 : 0 قطر

الجمعة 9 مارس الكويت 6 : 1 الإمارات

هداف الدورة : الكويتي محمد إبراهيم - 5 أهداف.

أفضل لاعب: الإماراتي ناصر خميس.

أفضل حارس مرمى: الكويتي سمير سعيد، والبحريني حمود سلطان.

استضاف استاد خليفة في العاصمة القطرية الدوحة الدورة للمرة الثانية، لكن بحضور ستة منتخبات فقط، بعد استبعاد العراق من المشاركة تابعًا من توابع الغزو العراقي للكويت في أغسطس/آب 1990.

وشهدت الدورة موعدًا جديدًا بعد أن كان شهر مارس/آذار هو الموعد المعتمد والثابت في الدورات العشرة السابقة، فأقيمت في الفترة من 27 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 10 ديسمبر/كانون الأول.

ويمكن تلخيص أبرز أحداث البطولة في فوز المنتخب القطري بها مستفيدًا من عاملَي الأرض والجمهور، واستطاع الإطاحة بالمرشحَيْن الأبرزَيْن: السعودية، والإمارات، ومعهما البحرين، ويعتلي المنصة لأول مرة بفضل تألُّق جيل جديد من اللاعبين، مثل مبارك مصطفى نجم البطولة الأول، والحارس أحمد خليل، وزامل الكواري، وعبد الناصر العبيدلي.

أما حامل اللقب الكويت فقد اكتفى بعرقلة الإمارات في مباراته الأولى، ثم توالت خسائره؛ شأنه شأن المنتخب العماني الذي عاد إلى مركزه الأخير برصيدٍ خالٍ من النقاط.

الجمعة 27 نوفمبر 1992 قطر 2 : 0 عمان

السبت 28 نوفمبر الكويت 2 : 0 الإمارات

البحرين 2 : 1 السعودية

الاثنين 30 نوفمبر الكويت 2 : 1 عمان

قطر 1 : 0 البحرين

الثلاثاء 1 ديسمبر السعودية 0 : 1 الإمارات

الخميس 3 ديسمبر قطر 4 : 0 الكويت

الجمعة 4 ديسمبر البحرين 0 : 2 الإمارات

السعودية 2 : 0 عمان

الأحد 6 ديسمبر السعودية 2 : 1 الكويت

قطر 1 : 0 الإمارات

الاثنين 7 ديسمبر البحرين 3 : 0 عمان

الأربعاء 9 ديسمبر الإمارات 1 : 0 عمان

الخميس 10 ديسمبر البحرين 1 : 0 الكويت

قطر 0 : 1 السعودية

هداف الدورة: القطري مبارك مصطفى - 3 أهداف.

أفضل لاعب: القطري مبارك مصطفى.

أفضل حارس مرمى: البحريني حمود سلطان.

أقيمت مباريات البطولة من 3 إلى 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1994 على استاد مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي، وشهدت منافسة حامية حتى الجولة الأخيرة بين منتخبي السعودية العائد من مشاركة متميزة للغاية في كأس العالم والإمارات؛ حيث فرض المنتخبان تفوقهما على باقي المنتخبات الخليجية في ذلك الوقت.

ومن الطريف أن المنتخب البحريني هو الذي حسم المنافسة بين المنتخبين بعدما عرقل المنتخب الإماراتي بالتعادل معه دون أهداف لتحقق السعودية البطولة الأولى بعد طول انتظار على يد المدرب الوطني محمد الخراشي الذي قاد النجوم الموندياليين للكرة السعودية: فؤاد أنور، والدعيع، والمهلل، والعويران، وسامي الجابر، ورفاقهم؛ إلى إنجاز استعصى على "الأخضر" 24 عامًا.

أما بقية المنتخبات فقد اكتفت بالفرجة على الصراع بين "الأخضر" و"الأبيض" باستثناء تألق بعض اللاعبين، مثل العماني الطيب عبد النور، والكويتي علي مروي، والقطري محمود صوفي.

الخميس 3 نوفمبر 1994 الإمارات 2 : 0 قطر

الجمعة 4 نوفمبر 1994 البحرين 2 : 1 الكويت

السعودية 2 : 1 عمان

الأحد 6 نوفمبر 1994 البحرين 1 : 1 عمان

السعودية 1 : 1 الإمارات

الاثنين 7 نوفمبر 1994 الكويت 1 : 0 قطر

الأربعاء 9 نوفمبر 1994 قطر 4 : 2 عمان

الإمارات 2 : 0 الكويت

الخميس 10 نوفمبر 1994 السعودية 3 : 1 البحرين

السبت 12 نوفمبر 1994 السعودية 2 : 1 قطر

الإمارات 0 : 0 البحرين

الأحد 13 نوفمبر 1994 الكويت 0 : 0 عمان

الثلاثاء 15 نوفمبر 1994 البحرين 1 : 1 قطر

الأربعاء 16 نوفمبر 1994 السعودية 2 : 0 الكويت

الإمارات 2 : 0 عمان

هداف الدورة: السعودي فؤاد أنور، والقطري محمود صوفي - 4 أهداف.

أفضل لاعب: الإماراتي محمد علي.

أفضل حارس مرمى: الإماراتي محسن مصبح.

الاستضافة الثانية لعمان كان مسرحها مجمع السلطان قابوس في منطقة بوشر في العاصمة مسقط، وأقيمت مبارياتها في الفترة من 15 إلى 28 أكتوبر/تشرين الأول 1996 بعدما قُدِّم موعدها بسبب إقامة نهائيات كأس أسيا في نهاية ذلك العام في الإمارات.

وكان فوز المنتخب الكويتي بالبطولة ومنافسة المنتخب القطري إياه على اللقب مفاجأة حقيقية؛ حيث كانت الأنظار مسلطة على السعودية والإمارات مرشحَيْن مفضلَيْن، لكن الكويت وقطر تمكنتا من إعادة رسم خريطة البطولة لينحصر اللقب بينهما قبل أن تخطفه الكويت بالفوز في المباراة التي جمعتهما في نهاية الدورة، وكان يكفي قطر التعادل فيها.

وشكَّلت البطولة بداية عهد جديد للكرة الكويتية قاده جيل آخر من اللاعبين المتألقين، مثل بشار عبد الله، وجاسم الهويدي، وعبد الله وبران، وحسين الخضري الذين صالوا وجالوا في تلك البطولة فخطفوا الأضواء من نجوم السعودية والإمارات.

وكان ظهور القطري محمد سالم العنزي هدافًا متمكنًا أحد أهم اكتشافات تلك الدورة التي شهدت تطبيق قاعدة احتساب الفوز بثلاث نقاط لأول مرة، وكانت واحدة من الدورات القليلة التي تركزت فيها الأنظار على المدربين؛ حيث كان مدرب منتخب الكويت ميلان ماتشالا نجمًا فوق العادة في أروقتها.

الثلاثاء 15 أكتوبر 1996 السعودية 1 : 0 عمان

الأربعاء 16 أكتوبر 1996 الكويت 1 : 0 البحرين

قطر 1 : 0 الإمارات

الجمعة 18 أكتوبر 1996 الكويت 2 : 1 عمان

الإمارات 1 : 1 البحرين

السبت 19 أكتوبر 1996 قطر 2 : 2 السعودية

الاثنين 21 أكتوبر 1996 السعودية 3 : 1 البحرين

قطر 3 : 0 عمان

الثلاثاء 22 أكتوبر 1996 الإمارات 2 : 1 الكويت

الخميس 24 أكتوبر 1996 الكويت 1 : 0 السعودية

الإمارات 0 : 0 عمان

الجمعة 25 أكتوبر 1996 قطر 2 : 1 البحرين

الأحد 27 أكتوبر 1996 الإمارات 2 : 2 السعودية

الاثنين 28 أكتوبر 1996 الكويت 2 : 1 قطر

البحرين 1 : 1 عمان

هداف الدورة: القطري محمد سالم العنزي - 4 أهداف.

أفضل لاعب: الكويتي عبد الله وبران.

أفضل حارس مرمى: القطري يونس أحمد.

استضاف استاد البحرين الوطني مباريات الدورة في عودتها الثالثة إلى نقطة انطلاقها في البحرين؛ حيث جرت المباريات في الفترة من 20 أكتوبر/تشرين الأول إلى 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1998، لكن المنافسة على اللقب انحصرت بين منتخبي الكويت والسعودية اللذين سجلا تفوقًا صريحًا من حيث المستوى والنتائج.

وتمكنت الكويت من الاحتفاظ باللقب في النهاية رغم خسارتها أمام السعودية في المواجهة المباشرة بينهما. وكانت تلك الدورة بداية انحسار وهج "الأبيض" الإماراتي بعد أن اعتزل نجومه الكبار، فحل ثالثًا مستفيدًا من تواضع مستوى المنتخبات التي تلته في الترتيب، ومثله استفاد المنتخب العماني الذي قفز إلى المركز الرابع بعد فوزه على قطر وتعادله مع البحرين لتكون الدورة 14 بداية انتفاضة الكرة العمانية الحقيقية وتمرُّدها على المركز الأخير الذي رافقها طويلاً.

جاءت استضافة المنتخب البحريني هذه الدورة شبيهة باستضافته الدورة الثامنة، فكان لقمة سائغة لبقية المنتخبات، وأنهى الدورة دون تحقيق أي فوز وبثلاثة تعادلات هي الحصيلة نفسها التي حققها منتخب قطر وصيف الدورة السابقة الذي حل في المركز الأخير بفارق الأهداف، واكتفى المنتخبان بتعطيل المنتخب السعودي ليتحول مسار الكأس إلى الكويت.

الجمعة 30 أكتوبر 1998 الإمارات 1 : 0 البحرين

السعودية 2 : 1 الكويت

السبت 31 أكتوبر 1998 عمان 2 : 1 قطر

الاثنين 2 نوفمبر 1998 الكويت 6 : 2 قطر

السعودية 1 : 1 البحرين

الثلاثاء 3 نوفمبر 1998 الإمارات 3 : 2 عمان

الخميس 5 نوفمبر 1998 قطر 0 : 0 الإمارات

السعودية 1 : 0 عمان

الجمعة 6 نوفمبر 1998 الكويت 2 : 0 البحرين

الأحد 8 نوفمبر 1998 قطر 0 : 0 البحرين

السعودية 1 : 0 الإمارات

الاثنين 9 نوفمبر 1998 الكويت 5 : 0 عمان

الأربعاء 11 نوفمبر 1998 السعودية 0 : 0 قطر

الخميس 12 نوفمبر 1998 الكويت 4 : 1 الإمارات

البحرين 2 : 2 عمان

هداف الدورة: الكويتي جاسم الهويدي - 9 أهداف.

أفضل لاعب: الكويتي بدر حجي.

أفضل حارس مرمى: السعودي محمد الدعيع.

كان مقررًا أن تقام الدورة الخامسة عشرة عام 2000 طبقًا لنظام البطولة، لكنها تأجلت 14 شهرًا بناءً على طلب الدولة المستضيفة السعودية لتقام في الفترة من 16 حتى 30 يناير/كانون الأول 2002 على استاد الملك فهد الدولي في العاصمة الرياض.

وكان الطريق ممهدًا أمام المنتخب السعودي لتحقيق اللقب لأول مرة على أرضه وبين جماهيره في ظل تحقيقه إنجاز الصعود إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، إضافةً إلى تراجع مستوى المنتخبات الخليجية الأخرى.

وقد آلت نتيجة الدورة إلى السيناريو المتوقع؛ فحمل السعوديون الكأس الثانية بقيادة المدرب الوطني ناصر الجوهر متجاوزين المنتخب القطري في المباراة الختامية للدورة التي جمعتهما معًا التي دخلها العنابي بفرصتي الفوز والتعادل بعد فوزهم في مبارياتهم الخمس السابقة مقابل تعادل واحد للسعودية مع الكويت.

ورغم تقدم قطر بهدف في الشوط الأول حسمت خبرة السعوديين الأمور لصالحهم، وشهدت الدورة فقدان المنتخب الكويتي الكثير من بريقه بعد مغادرة مدربه السابق ميلان ماتشالا، ففشل في الحفاظ على لقبه، وجاءت استعانته بالمدرب الألماني الشهير بيرتي فوجتس وبالاً عليه.

وحل المنتخب العماني في المركز الخامس بعد حضور إيجابي ومبشر بقيادة مدربه الوطني رشيد جابر، فحقق أول فوز له على الكويت في تاريخ الدورة، ونال مهاجمه هاني الضابط لقب الهداف بصفته أول عماني يفوز باللقب، أما المركز الأخير فحل فيه المنتخب الإماراتي ليؤكد تراجع مستواه.

الأربعاء 16 يناير 2002 السعودية 1 : 1 الكويت

الخميس 17 يناير 2002 الإمارات 1 : 0 عمان

قطر 1 : 0 البحرين

السبت 19 يناير 2002 عمان 3 : 1 الكويت

الأحد 20 يناير 2002 قطر 2 : 0 الإمارات

السعودية 3 : 1 البحرين

الثلاثاء 22 يناير 2002 الكويت 0 : 0 البحرين

الخميس 24 يناير 2002 السعودية 1 : 0 الإمارات

قطر 2 : 1 عمان

السبت 26 يناير 2002 قطر 1 : 0 الكويت

الأحد 27 يناير 2002 السعودية 2 : 0 عمان

البحرين 2 : 1 الإمارات

الثلاثاء 29 يناير 2002 الكويت 2 : 1 الإمارات

البحرين 1 : 1 عمان

الأربعاء 30 يناير 2002 السعودية 3 : 1 قطر

هداف الدورة: العماني هاني الضابط - 5 أهداف.

أفضل لاعب: القطري جفال راشد.

أفضل حارس مرمى: السعودي محمد الدعيع.

استضافت الكويت الدورة للمرة الثالثة على استاد نادي الكويت في الفترة من 24 ديسمبر/كانون الأول 2003 حتى 11 يناير/كانون الثاني 2004 بمشاركة اليمن لأول مرة في تاريخ البطولة.

ورغم أن المكان هو نفسه الذي شهد تتويج "الأزرق" بلقب الدورة الثالثة فإن واقع منتخبها الكروي كان أبعد ما يكون عن واقع أسلافه؛ فجاءت نتائجه أسوأ حتى مما كان متوقعًا، لتكون تلك الاستضافة هي الأولى لـ"الأزرق" التي لا تتوج برفع الكأس.

وسجَّل المنتخب السعودي إنجازًا جديدًا في تلك الدورة بفوزه باللقب بقيادة نجومه الذهبيين ياسر القحطاني ورضا تكر والشلهوب دون هزيمة؛ حيث فاز أربع مرات وتعادل مرتين ليخطف اللقب من أنياب المنتخب البحريني المتنمر الذي قدَّم وجهًا جديدًا للكرة في بلاده عبر جيل من الموهوبين، مثل محمد سالمين وطلال يوسف وغيرهما.

نجومية الدورة كانت لمنتخب عمان الذي حل رابعًا خلف قطر، بعدما قدم أداءً متطورًا ونتائج إيجابية مع مدربه الجديد ميلان ماتشالا ليعلن بدء دخوله دائرة التنافس على اللقب.

وأفرزت الدورة تصنيفًا جديدًا لقوة المنتخبات الخليجية بصعود قوى كروية جديدة، مثل البحرين وعمان، وتراجع منتخبي الكويت صاحب البطولات والإمارات صاحب الصولات والجولات، كما قدمت الدورة جيلاً جديدًا من الموهوبين الخليجيين؛ أبرزهم السعوديان ياسر القحطاني ومحمد نور، والعمانيان بدر الميمني وعماد الحوسني، والبحريني علاء حبيل، والإماراتي إسماعيل مطر، والكويتي بدر المطوع.

الجمعة 26 ديسمبر 2003 الكويت 0 : 0 عمان

السعودية 2 : 0 الإمارات

السبت 27 ديسمبر 2003 قطر 0 : 0 البحرين

الأحد 28 ديسمبر 2003 عمان 1 : 1 اليمن

الاثنين 29 ديسمبر 2003 الكويت 0 : 2 الإمارات

السعودية 0 : 0 قطر

الثلاثاء 30 ديسمبر 2003 البحرين 5 : 1 اليمن

الأربعاء 31 ديسمبر 2003 عمان 2 : 0 الإمارات

الخميس 1 يناير 2004 السعودية 1 : 0 البحرين

الكويت 4 : 0 اليمن

السبت 3 يناير 2004 الإمارات 0 : 0 قطر

البحرين 1 : 0 عمان

الأحد 4 يناير 2004 الكويت 1 : 1 السعودية

الاثنين 5 يناير 2004 قطر 3 : 0 اليمن

الثلاثاء 6 يناير 2004 السعودية 2 : 1 عمان

الأربعاء 7 يناير 2004 الإمارات 1 : 3 البحرين

الخميس 8 يناير 2004 الكويت 1 : 2 قطر

السعودية 2 : 0 اليمن

السبت 10 يناير 2004 الكويت 0 : 4 البحرين

الأحد 11 يناير 2004 الإمارات 3 : 0 اليمن

عمان 2 : 0 قطر

هداف الدورة: البحريني طلال يوسف - 5 أهداف.

أفضل لاعب: البحريني محمد سالمين.

أفضل حارس مرمى: العماني علي الحبسي.

انطلقت في نفس العام الذي اختتمت فيه الدورة الـ16 في الكويت؛ حيث أقيمت مبارياتها من 10 إلى 24 ديسمبر/كانون الأول 2004، وهو موعد كان محددًا سابقًا استجابةً لرغبة القطريين الذين وجدوا الموعد هو الأنسب لدعم استعداداتهم لاستضافة أسياد الدوحة 2006.

وكان الحدث الأبرز في تلك الدورة عودة المنتخب العراقي إلى التنافس مع أشقائه بعد زوال الأسباب التي أدت إلى استبعاده؛ هذه العودة أفسحت المجال أمام تطبيق نظام المجموعتين بعد ارتفاع عدد المنتخبات إلى ثمانية.

وإذا كان البعض اعتبر فوز قطر بالبطولة بعد فوزها على عمان بركلات الترجيح في النهائي واحدة من مفاجآت الدورة لوجود منتخبات أقوى وأكثر استقرارًا، فإن أكبر المفاجآت كانت خروج المنتخب السعودي من الدور الأول بعد أن وقع ضحية طفرة كويتية قادها المدرب الوطني محمد إبراهيم؛ فكان فوز الكويت على السعودية في المباراة الأولى في المجموعة سببًا في بعثرة أوراق حامل اللقب الذي سقط تاليًا أمام البحرين بثلاثية، واكتفى بالفوز على اليمن فقط.

أما المنتخب القطري فرغم معاناته في أول مباراتين حينما تعادل مع الإمارات والعراق بشق الأنفس، استفاد من تأهل منتخب عمان الذي تأهل مبكرًا ليؤدي مباراته ضد قطر في ختام مباريات المجموعة الأولى بتشكيلة من الاحتياطيين.

الطريف أن ماتشالا الذي ساهم في تأهل المنتخب القطري ندم في النهائي حين واجه صاحب الأرض مجددًا ليخسر لقبًا كان قريبًا منه.

الجمعة 10 ديسمبر 2004 قطر 2 : 2 الإمارات

العراق 1 : 3 عمان

السبت 11 ديسمبر 2004 اليمن 1 : 1 البحرين

السعودية 1 : 2 الكويت

الاثنين 13 ديسمبر 2004 عمان 2 : 1 الإمارات

العراق 3 : 3 قطر

الثلاثاء 14 ديسمبر 2004 البحرين 1 : 1 الكويت

اليمن 0 : 2 السعودية

الخميس 16 ديسمبر 2004 الإمارات 1 : 1 العراق

عمان 1 : 2 قطر

الجمعة 17 ديسمبر 2004 الكويت 3 : 0 اليمن

البحرين 3 : 0 السعودية

قبل النهائي

الاثنين 20 ديسمبر 2004 عمان 3 : 2 البحرين

الكويت 0 : 2 قطر

مباراة الترتيب

الخميس 23 ديسمبر 2004 البحرين 3 : 1 الكويت

النهائي

الجمعة 24 ديسمبر عمان 1 : 1 (5 : 4 ضربات الترجيح) قطر

هداف الدورة: العماني عماد الحوسني – 4 أهداف.

أفضل لاعب: البحريني طلال يوسف.

أفضل حارس مرمى: العماني علي الحبسي.

لم يشأ المنتخب الإماراتي إضاعة فرصة استضافة كأس الخليج الثامنة عشرة في العاصمة أبو ظبي دون أن يتوج بلقبها لأول مرة في تاريخه، خصوصًا بعد أن تضافرت كل الجهود لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره.

ومن المفارقات أن المنتخبين الأبرزين في هذه البطولة -وهما عمان والإمارات- قد التقيا في مباراة الافتتاح التي انتهت بفوز العمانيين قبل أن يستطيع أصحاب الأرض رد اعتبارهم في المباراة النهائية وتحقيق أول بطولة رسمية لهم بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو ومهارة إسماعيل مطر بطل هذه الدورة بلا منازع؛ حيث نال لقبَيْ أحسن لاعب وهداف البطولة، في حين حافظ حارس منتخب عمان علي الحبسي على لقب أفضل حارس في البطولة.

وكان خروج قطر بطلاً لـ"خليجي 17" من الدور الأول مفاجأة كبيرة؛ حيث خسرت مرتين من البحرين والعراق.

وفي الدور قبل النهائي تأهل منتخبا المجموعة الأولى الإمارات وعمان على حساب منتخبي المجموعة الثانية السعودية والبحرين ليتكرر سيناريو البطولة السابقة بلقاء صاحب الأرض مع منتخب عمان ويفوز صاحب الأرض.

الأربعاء 17 يناير 2007 الإمارات 1 : 2 عمان

الكويت 1 : 1 اليمن

الخميس 18 يناير 2007 السعودية 2 : 1 البحرين

قطر 0 : 1 العراق

السبت 20 يناير 2007 عمان 2 : 1 الكويت

الإمارات 2 : 1 اليمن

الأحد 21 يناير 2007 العراق 1 : 1 البحرين

قطر 1 : 1 السعودية

الثلاثاء 23 يناير 2007 الإمارات 3 : 2 الكويت

اليمن 1 : 2 عمان

الأربعاء 24 يناير 2007 قطر 1 : 2 البحرين

السعودية 1 : 0 العراق

قبل النهائي

السبت 27 يناير 2007 عمان 1 : 0 البحرين

السعودية 0 : 1 الإمارات

النهائي

الثلاثاء 30 يناير 2007 الإمارات 1 : 0 عمان

هداف الدورة: الإماراتي إسماعيل مطر - 5 أهداف.

أفضل لاعب: الإماراتي إسماعيل مطر.

أفضل حارس مرمى: العماني علي الحبسي.

بعد انتظار طويل ومثابرة استمرت ثلاث دورات متتالية، حقق العمانيون أول لقب في تاريخهم بفوزهم ببطولة "خليجي 19" التي استضافتها الأراضي العمانية في الفترة من 4 وحتى 17 يناير/كانون الثاني ويكتب هذا الجيل من موهوبي الكرة العمانية أسماءهم بأحرف من نور في تاريخ الكرة في بلادهم.

ويمكن القول إن النتائج انحازت إلى المنطق في تلك البطولة؛ حيث قدم "الأحمر" العماني مستوى لافتًا وميزًا منذ انطلاقة البطولة وحتى نهايتها رغم أنه بدأها وأنهاها بتعادلين؛ فتعادل في البداية مع الكويت سلبيًّا، وتعادل مع السعودية بنفس النتيجة في النهائي قبل أن يحسمها رفاق علي الحبسي بركلات الترجيح محققين لقبهم الأول.

منتخب الإمارات حامل اللقب بدأ البطولة بقوة؛ ففاز على اليمن بثلاثية، لكنه تراجع بشكل لافت فتعادل مع قطر ثم لقي خسارة قاسية من السعودية بثلاثية ليخرج من الدور الأول، مؤكدًا اللعنة التي ترافق حامل لقب البطولة في سنواتها الأخيرة وتفرض عليه توديع البطولة التالية من دورها الأول.

أبرز مفاجآت البطولة كانت المستوى الهزيل الذي ظهر عليه العراق بطل أسيا، وكذلك التراجع الغريب للمنتخب البحريني مقابل التألق الملحوظ للمنتخب الكويتي الذي دخل البطولة من أجل التمثيل المشرف فوصل إلى نصف النهائي؛ حيث خسر من منتخب السعودية المتألق بصعوبة ليودع البطولة مرفوع الرأس.

منتخب السعودية بدوره خرج بمكاسب عديدة من البطولة؛ أبرزها تقديم عدد من الوجوه الجديدة التي قدَّمت شهادة اعتمادها بأداء مميز توج بوصول الفريق إلى النهائي وخسارته بركلات الترجيح واختيار مدافعه ماجد المرشدي أفضل لاعب في البطولة.

أما لقب أفضل حارس فقد احتفظ به الحارس العماني علي الحبسي للمرة الرابعة على التوالي، محققًا رقمًا قياسيًّا خليجيًّا؛ حيث لم يسبق لحارس الفوز باللقب أربع مرات منفردًا: حمود سلطان فاز باللقب 3 مرات منفردًا، ومرة مناصفةً مع الكويتي سمير سعيد عام 1990.

الأحد 4 يناير 2009 عمان 0 : 0 الكويت

البحرين 3 : 1 العراق

الاثنين 5 يناير 2009 الإمارات 3 : 1 اليمن

السعودية 0 : 0 قطر

الأربعاء 7 يناير 2009 عمان 4 : 0 العراق

الكويت 1 : 0 البحرين

الخميس 8 يناير 2009 قطر 0 : 0 الإمارات

اليمن 0 : 6 السعودية

السبت 10 يناير 2009 العراق 1 : 1 الكويت

عمان 2 : 0 البحرين

الأحد 11 يناير 2009 الإمارات 0 : 3 السعودية

قطر 2 : 1 اليمن

قبل النهائي

الأربعاء 14 يناير 2009 عمان 1 :0 قطر

السعودية 1 :0 الكويت

النهائي

السبت 17 يناير 2009 عمان 0 :0 (5:6 ضربات ترجيح) السعودية

هداف الدورة : العماني حسن ربيع – 4 أهداف.

أفضل لاعب: السعودي ماجد المرشدي.

أفضل حارس مرمى: العماني علي الحبسي.