EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

قمة نارية بين الوداد والترجي في ذهاب نهائي دوري الأبطال

نادي الوداد المغربي – نادي الترجي التونسي

الوداد يتربص بالترجي في ذهاب أبطال إفريقيا

يستضيف الوداد البيضاوي المغربي خصمه الترجي التونسي على ملعب محمد الخامس في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، في ذهاب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

قمة نارية بين الوداد والترجي في ذهاب نهائي دوري الأبطال

يستضيف الوداد البيضاوي المغربي نادي الترجي الرياضي التونسي على ملعب محمد الخامس في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، في ذهاب الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

يُعَد اللقاء إحدى المباريات الساخنة بين الكرتين المغربية والتونسية من أجل إحراز لقبي المسابقتين القاريتين دوري الأبطال وكأس الاتحاد الإفريقي الذي يجمع دوره النهائي بين المغرب الفاسي المغربي والنادي الإفريقي التونسي؛ علمًا أن المنتخبين الوطنيين للبلدين سيلتقيان في 23 يناير/كانون الثاني المقبل في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس الأمم الإفريقية المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية.

وهذه المرة هي الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان هذا الموسم، بعدما تبادلا التعادل في مواجهتيهما السابقتين في الدور ربع النهائي (2-2 في الدار البيضاء و0-0 في تونس).

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين الساعيَيْن إلى لقبهما الثاني في المسابقة القارية؛ فالوداد البيضاوي كان سباقًا إلى التتويج باللقب عام 1992، فيما ظفر به الترجي بعد عامين.

وللمفارقة فإن كلا الفريقين تُوِّج باللقب على حساب فريق عربي: الوداد البيضاوي على حساب الهلال السوداني، والترجي على حساب الزمالك المصري، كما أن التتويج باللقب يخول صاحبه المشاركة في بطولة العالم للأندية في الشهر المقبل.

وسيكون الضغط كبيرًا على الوداد البيضاوي؛ لكونه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، وسيكون مُطالَبًا بتحقيق نتيجة إيجابية لحسم اللقب مبكرًا، أو على الأقل خوض مباراة الإياب المقررة بعد أسبوع في تونس العاصمة بارتياحٍ.

ويدرك الوداد البيضاوي جيدًا أن أي تعثُّر قد يكلفه الفشل في التتويج باللقب في ثاني نهائي في المسابقة في تاريخه. وهو يطمح إلى تكرار إنجاز مواطنه وغريمه التقليدي الرجاء البيضاوي عندما انتزع اللقب القاري عام 1999 من قلب العاصمة التونسية بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي ذهابًا وإيابًا.

ويعول الوداد البيضاوي كثيرًا على مدربه السويسري ميشال دو كاستيل الذي يعرف الكرة التونسية جيدًا بحكم تدريبه أقطابها: النادي الرياضي الصفاقسي (2004-2006)، والنجم الساحلي (2008-2009)، والترجي (2001-2003).

في المقابل، لن يكون الفريق التونسي المتوج بجميع ألقاب المسابقات القارية؛ لقمة سائغة للمغاربة بالنظر إلى تشكيلته المتكاملة، كما أنه يبحث عن فك النحس الذي لازمهم في الأدوار النهائية 3 مرات أمام الرجاء البيضاوي عام 1999، وهارتس أوف اوك الغاني بخسارته أمامه 1-2 ذهابًا في تونس و1-3 إيابًا في أكرا، ومازيمبي الكونغولي الديمقراطي العام الماضي عندما مُني بخسارة مذلة 0-5 ذهابًا في لوبومباشي، واكتفى بالتعادل 1-1 إيابًا في تونس.

وتعتبر المباراة "مسألة حياة أو موت" بالنسبة إلى رجال المدرب نبيل معلول. وهو يعول على لاعبين متميزين؛ في مقدمتهم يوسف المساكني صاحب الثنائية في مرمى الهلال السوداني بالدور نصف النهائي (هدف الفوز ذهابًا في أم درمان والهدف الأول إيابًا في تونس 2-0)، وأسامة الدراجي، والكاميروني يانيك ندجينج.