EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2010

فرحة بيضاء أم انتفاضة حمراء قمة الكرة المصرية الـ106 عنوانها "شيكابالا"

يلتقي فريقا الأهلي حامل اللقب في المواسم الستة الأخيرة والزمالك المتصدر -مساء يوم الخميس- على ملعب القاهرة الدولي، في مباراة قمة الكرة المصرية المؤجلة من المرحلة الثانية عشرة من بطولة الدوري الممتاز الـ54.

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2010

فرحة بيضاء أم انتفاضة حمراء قمة الكرة المصرية الـ106 عنوانها "شيكابالا"

يلتقي فريقا الأهلي حامل اللقب في المواسم الستة الأخيرة والزمالك المتصدر -مساء يوم الخميس- على ملعب القاهرة الدولي، في مباراة قمة الكرة المصرية المؤجلة من المرحلة الثانية عشرة من بطولة الدوري الممتاز الـ54.

وعلى رغم أن القمة تحفل دائما ببروز نجوم من العيار الثقيل، إلا أن محمود عبد الرازق الشهير بـ"شيكابالا" سيكون القاسم المشترك في مواجهة اليوم، حيث تعول عليه الجماهير البيضاء بشكل أساس لقيادة الفريق وتحقيق الفوز؛ الذي قد يقرب النادي بصورة أو بأخرى من لقب الدوري بعد غياب ست سنوات.

في المقابل تخشى جماهير الأهلي من نجومية شيكابالا، خاصة بعد تألقه وبروزه في الفترة الأخيرة، خاصة أنه كان السبب الرئيس في الانتصارات المتتالية للقلعة البيضاء، وتأمل ألا يظهر بمستواه المعروف حتى لا يرجح كفة فريقه.

شيكابالا ليس محور اهتمام الجماهير فقط، إنما المدربين حسام حسن مدرب الزمالك وعبد العزيز عبد الشافي مدرب الأهلي، فحسام يعي أن لاعبه ستفرض عليه رقابة شديدة، ويفكر في كيفية تحريره من هذه الرقابة أو إمداده بالمعاونة عن طريق محمد إبراهيم أو علاء علي أو حسام عرفات.

أما عبد الشافي فيعرف تماما أن أكثر من نصف قوة فريق الزمالك تتمثل في شيكابالا، لذلك سيسعى لإحكام الرقابة عليه جيدا، سواء كانت ثنائية عن طريق أحمد فتحي وشهاب الدين أحمد، أو ثلاثية بانضمام حسام عاشور إليهما في حال تماثله للشفاء.

لم يتوقف الاهتمام بشيكابالا عند الجماهير أو المدربين؛ بل تخطى الأمر إلى اتحاد الكرة ووسائل الإعلام والأجهزة الأمنية، التي أبدت تخوفا شديدا من حدوث خروج عن النص في المباراة؛ بسبب الأحداث التي حدثت مؤخرا بعد قيام جماهير الأهلي بسب شيكابالا في مباراة فريقها أمام حرس الحدود، وذلك ردا على اتهام البعض للنجم الأسمر بسب جماهير الأهلي، خلال احتفاله مع جماهير الزمالك بالفوز عقب لقاء المصري البورسعيدي.

وبعيدا عن شيكابالا ستحدد نتيجة مباراة اليوم بصورة كبيرة منافسة الأهلي على اللقب هذا الموسم من عدمها، خاصة أن الخسارة تعني إحباط أكبر للاعبي الأهلي وابتعادهم عن منطقة المنافسة بشكل كبير مع صعوبة العودة إليها مرة أخرى، في ظل الحالة المتردية التي يعاني منها الفريق، في المقابل سيعطي الفوز للزمالك دفعة قوية في تكملة مسيرته والصعود نحو اللقب.

أما فوز الأهلي فمن شأنه أن يشعل المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، حيث سيضيق الفارق بينه وبين الزمالك إلى ثلاث نقاط فقط، فضلا عن أنه سيعطي دفعة قوية ومعنوية للاعبيه لاسترداد ثقتهم بأنفسهم مرة ثانية.

وتعد قمة اليوم هي المباراة رقم 106 بين الغريمين التقليديين، منذ انطلاق الدوري عام 1948م، وقد فاز الأهلي في 37 مباراة والزمالك في 25، وتعادلا في 43.

وسجل الأهلي 129 هدفا في شباك الزمالك بينها هدفان اعتباريتان لانسحاب الأخير من المباراة في أبريل/نيسان 1999م، اعتراضا على قرارات الحكم الفرنسي مارك باتا، في مقابل 95 للزمالك في مرمى الأهلي.

ويتصدر الزمالك لائحة الدوري برصيد 30 نقطة من 13 مباراة، بينما يحتل الأهلي المركز الرابع برصيد 24.

ويخوض الأهلي المباراة الأخيرة تحت إشراف المدرب المؤقت عبد العزيز عبد الشافي "زيزو"؛ الذي تولى المنصب خلفا لحسام البدري، بعد استقالته إثر الخسارة أمام الإسماعيلي 1–3 الشهر الماضي.

وسيتولى تدريب الأهلي مدير فني أجنبي ربما كان مدربه السابق البرتغالي مانويل جوزيه؛ الذي استقال من منصبه مدربا لاتحاد جدة السعودي.

أما الزمالك فيخوض المباراة وهو في الصدارة للمرة الأولى منذ سبع سنوات في ظل قيادة فنية ناجحة ومستقرة تحت إشراف حسام حسن؛ الذي استطاع توظيف إمكانات اللاعبين ذوي الخبرة إلى جانب بعض الشباب لمصلحة الفريق.

ويأمل نجم الأهلي محمد أبو تريكة أن يسجل خلال المباراة؛ ليحقق إصابته الـ100 هدف في الدوري، والثامن في المباريات ضد الزمالك، وينفرد بالرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في لقاءات الفريقين؛ الذي يتقاسمه حاليا ولاعب الأهلي السابق توتو ولاعب الزمالك علاء الحامولي.