EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

بالرغم من إحالة أوراق القضية للمفتي قمة الأهلي والدراويش تذيب الجليد بين هشام والسكري

هشام طلعت مصطفى تابع المباراة داخل السجن

هشام طلعت مصطفى تابع المباراة داخل السجن

بالرغم من إحالة أوراق قضيته للمفتي، حرص رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى، المتهم بالتحريض على قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، على مشاهدة المباراة الفاصلة في الدوري المصري بين الأهلي والإسماعيلي في السجن، وخلال متابعته للقاء الذي فاز به الشياطين 1-صفر، قابل هشام شريكه في الجريمة محسن السكري وتحدث معه لمدة دقيقة.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

بالرغم من إحالة أوراق القضية للمفتي قمة الأهلي والدراويش تذيب الجليد بين هشام والسكري

بالرغم من إحالة أوراق قضيته للمفتي، حرص رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى، المتهم بالتحريض على قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، على مشاهدة المباراة الفاصلة في الدوري المصري بين الأهلي والإسماعيلي في السجن، وخلال متابعته للقاء الذي فاز به الشياطين 1-صفر، قابل هشام شريكه في الجريمة محسن السكري وتحدث معه لمدة دقيقة.

وارتفعت معنويات هشام طلعت مصطفى بشكل ملحوظ خاصة بعد لقائه بأسرته وبعض العاملين في شركته ثم بمحاميه الذي طمأنه بخصوص قرار المحكمة بأخذ رأي المفتي في القضية، الأمر الذي جعله يتابع قمة الشياطين الحمر والدراويش، وذلك حسب ما نشرته صحيفة القبس الكويتية.

وذكرت مصادر في هيئة دفاع هشام طلعت مصطفى، أن الأدلة المادية التي استند إليها الحكم تحيط بها الشكوك، خاصة وأن «السكين» التي أقرها تقرير الطبيب الشرعي في دبي كأداة لارتكاب الجريمة، من النوع «المشرشر»، بينما السكين التي عرضت على هيئة المحكمة كانت من النوع «الأملس»، كما لم يتم العثور على أية بصمات أو سوائل جسدية، أو أدلة تخص المتهم الأول السكري داخل مكان ارتكاب الجريمة.

كما أن هناك عددًا من الدفوع القانونية والثغرات التي لا يجوز معها الحكم بإعدام هشام طلعت مصطفى، ومنها بطلان التسجيلات وعدم وجود أدلة مادية.

وصرح أحد محامي هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفى أنه من المعروف أن القاضي الذي باشر نظر القضية، وهو المستشار المحمدي قنصوه يسبب أحكامه جيداً، ويصعب على أي محام نقض حكمه عدا الأكاديميين فقط، مؤكدا أن أسرة هشام استجابت لهذا واستعانت بقانوني أكاديمي لمساعدتها في القضية.