EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2011

قلدوا جماهير التشيك.. لدعم المنتخب

sport article

sport article

هذا المقال للناقد السعودي عبدالوهاب الوهيب يناشد فيه بمساندة الأخضر السعودي.

(عبد الوهاب الوهيب) في مباراة برشلونة الإسباني التي حلّ فيها أخيرا ضيفا على فيكتوريا بلزن التشيكي ضمن مباريات المجموعة G في دوري أبطال أوروبا، التي انتهت برباعية نظيفة لـ"البرشاوبعد تسجيل فابريجاس للهدف الثالث تحديدا لفت انتباهي لقطة اصطادها المخرج بذكاء في نظري يفتقده معظم المخرجين الذين ينقلون لنا المنافسات المحلية والقارية للأسف، حين نقل الكاميرا لمدرجات الفريق التشيكي بعد الإعادة الثانية للهدف لأجدهم يهتفون ويواصلون التشجيع وبث الحماس في لاعبيهم دون انقطاع، ودون أن تؤثر فيهم صدمة الهدف.

 

* ما سبق أسوقه هنا لأذكر الجماهير بأهمية دعم المنتخب السعودي الذي ينتظره لقاء مهما بعد غد الجمعة أمام منتخب تايلاند، دون التأثر أو حتى النظر لنتائج المنتخب السابقة، فالهدف الأساسي والأسمى من الحضور للملعب والتشجيع هو دعم اللاعبين وليس بالضرورة أن تنتهي المواجهة بتحقيق الرغبات والأحلام.

 

* هذا هو منتخبنا وهؤلاء اللاعبون أبناؤنا وإخواننا، ونخبة لاعبينا اختيروا ليمثلونا فلندعمهم دون النظر للتوافه من الأمور الأخرى؛ نعم ربما نحزن ونغضب لخسارة المنتخب، بل من المفترض ذلك، وقد نلوم وننتقد عمل المشرفين عليه، ولكن ذلك كله لا يأتي من باب الكره أو تصفية الحسابات، بل من الغيرة على منتخب الوطن تماما، كما هي ردة فعل الأب والأم وحتى الأخوان حينما يأتي ابن الأسرة من المدرسة بدرجات منخفضة؛ هم لا يكرهون ابنهم بقدر ما يتمنون له الأفضل لأنه منهم وفيهم.

 

* وهنا أقول لنتفرغ لدعم المنتخب السعودي في لقاءيه المقبلين أمام تايلند وعمان، وبعدهما من الممكن أن نناقش أسباب هبوط المستوى الملحوظ منذ ثلاثة أعوام رغم ارتفاعه تدريجيا مؤخرا.

 

دقائق:

 

* لا أعلم حقيقة الهدف الرئيس من تكوين منتخب سعودي رديف، رغم إيماني بإمكانية الاستفادة منه لو خطط له بشكل أفضل، أقول ذلك بعدما تمعنت كثيرا في أعمار لاعبيه؛ إذ تراوحت أعمار خمسة من أفراده بين "27" و"30" سنة، وهو عمر بالتأكيد لن يفيد المنتخب السعودي الأول بأي حال، إذ لا ينتظر من لاعب وصل إلى تلك المرحلة العمرية تقديم الجديد والمفيد، خصوصا إذا علمنا حجم المطالبات بإبعاد كبار السن في المنتخب الأول واستبدالهم بلاعبين واعدين، وهو أيضا هدف ريكارد غير المعلن.

 

* المنتخب الرديف يجب أن يتلقف اللاعبين المميزين الذين يتجاوزون المرحلة العمرية للفريق الأولمبي، وفي الوقت ذاته لا يجدون الفرصة لتمثيل الفريق الأول في أنديتهم، سواء كانت في الممتاز أو الأولى أو حتى الثانية والريفية، ويحتضنهم ليحافظ على حساسية أدائهم للمباريات حتى يصبحوا جاهزين متى استدعت الحاجة لهم في المنتخب الأول.

 

ثانية:

 

قد يجد الجبان عشرة حلول لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد، وهو الفرار!!

 

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية