EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

قطر.. لؤلؤة 2022

اختيار قطر مفاجأة سعيدة

اختيار قطر مفاجأة سعيدة

جاء اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة السويسري جوزيف بلاتر، قطرَ لنيل شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2022؛ مخالفًا للتوقُّعات التي كانت تتحدث عن مؤامرة أمريكية - إنجليزية لتفوز إنجلترا بالاستضافة الأولى، على عن تحظى الولايات المتحدة بالاستضافة الثانية.

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2010

قطر.. لؤلؤة 2022

جاء اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة السويسري جوزيف بلاتر، قطرَ لنيل شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2022؛ مخالفًا للتوقُّعات التي كانت تتحدث عن مؤامرة أمريكية - إنجليزية لتفوز إنجلترا بالاستضافة الأولى، على عن تحظى الولايات المتحدة بالاستضافة الثانية.

واختيرت قطر للمرة الأولى لاستضافة نهائيات كأس العالم -كما هو الحال بالنسبة إلى روسيا التي حظيت بشرف استضافة مونديال 2018- فتعد أول دولة عربية تفوز بهذا الشرف.

وأجرى التصويت 22 عضوًا باللجنة التنفيذية للفيفا بعد قرار لجنة القيم إيقاف النيجيري أموس أدامو، والتاهيتي رينالد تيماري عضوَيْ اللجنة وتغريمهما وحرمانهما من المشاركة في عملية التصويت، بعد ما كشفته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن عرضهما صوتَيْهما للبيع لصالح ملفٍّ بعينه مقابل الحصول على مبالغ مالية بدعوى استغلالها في إقامة منشآت ومرافق رياضية في بلدَيْهما.

دخلت قطر منافسةً مع أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية.

وأسفرت الجولة الأولى من التصويت بالنسبة إلى مونديال 2022 عن خروج الملف الأسترالي الذي كان أحد أبرز المرشحين لاستضافة البطولة.

وتبعه الملف الكوري الجنوبي في الجولة الثانية من التصويت، ثم الملف الياباني من الجولة الثالثة للتصويت، فيشتعل الصراع بين قطر والولايات المتحدة على حق الاستضافة بوصولهما الجولة الرابعة الأخيرة.

وانفجرت فرحة عارمة في الدوحة فور إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري فوزَ قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، بعدما سادت حالة من الترقب والشوق إلى سماع خبر الإعلان.

وأكد الشيخ محمد بن حمد آل ثاني رئيس ملف قطر، أن بلاده تفتح ذراعَيْها للعالم بأسره، مشيرًا إلى أن إقامة كاس العالم في منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى عام 2022 يعني كثيرًا لشعوب هذه المنطقة.

وقال الشيخ محمد: "أولاً أود أن أشكر أعضاء اللجنة التنفيذية على ثقتهم بقطر، وأريد أن أعدكم بأننا سنفي بوعودنا، ولن نخيِّب آمالكم. سنصنع التاريخ معًا".

وأضاف: "بدل أن تشاهد شعوب الشرق الأوسط بأكملها كأس العالم على بُعد آلاف الكيلومترات، سيتسنَّى لها متابعة اكبر حدث كروي على الإطلاق في ضيافتهم".

وكشف: "منذ اللحظات الأولى التي تقدَّمنا فيها لاحتضان كأس العالم، شكَّك الكثيرون في قدراتنا، واعتبروا عامل الطقس وصغر مساحة قطر سيقفان حائلاً دون نجاحنا، لكننا عملنا بصمتٍ، وأثبتنا أننا سنجد الحلول المناسبة لجميع المعضلات التي تعترض طريقنا. وها نحن اليوم نحتفل بنيل شرف استضافة كأس العالم عام 2022".

وتابع: "أريد أن أحيِّيَ جميع الذين وقفوا إلى جانبنا وآمنوا بملفنا؛ لأن هؤلاء يستحقون إقامة كأس العالم في هذه النقطة من العالم".

وأوضح: "العمل الجاد يبدأ غدًا؛ لأننا نريد أن نثبت أننا لا نطلق كلامًا في الهواء، بل نضع وعودنا حيز التنفيذ".

في المقابل لم تعجب استضافةُ قطر المونديالَ الكثيرين؛ حيث هاجم الرئيس الأمريكي باراك أوباما اختيار قطر بدلاً من الولايات المتحدة لاستضافة مونديال 2022، ووصف القرار بالسيئ من وجهة نظره، وقال: "أعتقد أنه قرار سيئ".

كان 14 عضوًا من اللجنة التنفيذية قد منحوا أصواتهم قطرَ مقابل 8 للولايات المتحدة في الجولة الرابعة الأخيرة من التصويت، بينما خرجت أستراليا من الأولى، وكوريا الجنوبية من الثانية، واليابان من الثالثة.

وأرسلت واشنطن إلى زيوريخ الرئيس الأسبق بيل كلينتون رئيسَ شرف اللجنة التنظيمية الأمريكية، ووزير العدل أريك هولدر لدعم الملف الأمريكي.

وسبق أن تقابل أوباما مع السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال يوليو/تموز عام 2010؛ وذلك خلال حضور بلاتر المباراة النهائية للكأس الذهبية CONCACAF.

ويأتي اختيار قطر على حساب الولايات المتحدة بعد 14 شهرًا من فشل ملف شيكاغو في استضافة أولمبياد 2016، والذي اعتبر فشلاً شخصيًّا لأوباما، خاصةً أنه انتقل إلى الدنمارك لدعم ملف المدينة الأمريكية.