EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2009

على أمل فوز الدوحة باستضافة إحدى البطولتين قطر ستتقدم لاستضافة أحد مونديالي 2018 أو 2022

منتخب قطر يضمن مشاركته في حالة التنظيم

منتخب قطر يضمن مشاركته في حالة التنظيم

أعلن الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني -رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم- أن بلاده ستتقدم رسميا للاتحاد الدولي "الفيفا" بطلب لاستضافة بطولة كأس العالم في أحد مونديالي 2018 أو 2022.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2009

على أمل فوز الدوحة باستضافة إحدى البطولتين قطر ستتقدم لاستضافة أحد مونديالي 2018 أو 2022

أعلن الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني -رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم- أن بلاده ستتقدم رسميا للاتحاد الدولي "الفيفا" بطلب لاستضافة بطولة كأس العالم في أحد مونديالي 2018 أو 2022.

وقال الشيخ آل ثاني -في تصريح لجريدة "الشرق الأوسط" اليوم السبت-: "إنهم سيقدمون ترشيحهم بشكل رسمي للفيفا لاستضافة أحد مونديالي 2018 أو 2022، وإنهم جادون في ذلك".

وأعرب رئيس الاتحاد القطري عن أمله في فوز بلاده بتنظيم إحدى البطولتين، معتبرا أن ذلك سيكون نقلة كبيرة في كرة القدم القطرية خاصة، والعربية عامة.

وشدد على أن قطر تملك كافة الإمكانات من بنية تحتية وقدرات بشرية ومالية لاستضافة مثل هذا الحدث العالمي، مشيرا إلى وجود ملاعب عالمية في كافة أنحاء البلاد.

وستدخل قطر في منافسة مع كل من اليابان، وهولندا وبلجيكا اللتين ستترشحان بملف مشترك لاستضافة أي من نسختي 2018 و2022.

وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي فتحت الشهر الماضي خلال اجتماعها في اليابان على هامش بطولة العالم الخامسة للأندية أمام الاتحادات الراغبة باب الترشيح لاستضافة مونديالي 2018 و2022 في وقت متزامن.

وإذا فشل أحد المرشحين في الحصول على شرف استضافة إحدى نسخ المونديال، يستطيع الترشح لاستضافة النسخة التالية، شرط ألا ينتمي البلد الفائز بتنظيم النسخة الأولى إلى القارة ذاتها.

وتستعد إسبانيا والبرتغال لترشيح مشترك لاستضافة مونديال 2018 في مواجهة مرشحين جديين مثل انجلترا.

وكان الاتحاد الدولي (الفيفا) قد بعث برسالة إلى الاتحادات المحلية من أجل أن تتقدم المهتمة منها باستضافة العرس الكروي عامي 2018 و2022 بطلباتها قبل الثاني من فبراير/شباط المقبل.

وسيعلن الاتحاد الدولي اسم البلد الفائز بحق استضافة مونديالي 2018 و2022 في ديسمبر/كانون الأول 2010.

يذكر أن جنوب إفريقيا ستستضيف مونديال 2010، فيما أسند إلى البرازيل شرف تنظيم مونديال 2014.