EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2009

بعد الأداء الباهت للمغرب في تصفيات المونديال قراء "mbc.net" يستنجدون بالزاكي لإنقاذ "أسود الأطلس"

بادو الزاكي

بادو الزاكي

اتفق قراء "mbc.net" على ضرورة الاستعانة ببادو الزاكي كمدربٍ للمنتخب المغربي بدلاً من المدير الفني الحالي الفرنسي روجيه لومير، لإنقاذ "أسود الأطلس" لإيقاف مسلسل الفشل خلال الجولات الثلاثة المتبقية من عمر التصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم أفريقيا وكأس العالم 2010.

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2009

بعد الأداء الباهت للمغرب في تصفيات المونديال قراء "mbc.net" يستنجدون بالزاكي لإنقاذ "أسود الأطلس"

اتفق قراء "mbc.net" على ضرورة الاستعانة ببادو الزاكي كمدربٍ للمنتخب المغربي بدلاً من المدير الفني الحالي الفرنسي روجيه لومير، لإنقاذ "أسود الأطلس" لإيقاف مسلسل الفشل خلال الجولات الثلاثة المتبقية من عمر التصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم أفريقيا وكأس العالم 2010.

وجاء ترشيح المدرب المغربي من قِبل القراء سواء كانوا مغاربة أو ينتمون لدول عربية شقيقة، ليعكس شعور الجميع بالظروف الصعبة التي يعاني منها "أسود الأطلس" في الفترة الأخيرة خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، فالفريق خسر أولى مباريات في الدار البيضاء بهدفين لهدف، وتعادل مع الكاميرون في العاصمة ياوندي سلبيًا، ثم حقق نفس النتيجة وسط جماهيره أمام توجو.

وحصدت المغرب بتلك النتائج نقطتين فقط خلال الجولات الثلاثة السابقة، لتحتل المرتبة قبل الأخيرة بذلك جدول ترتيب المجموعة الأولى بنقطتين بفارق أربع نقاط عن الجابون المتصدرة والتي لها لقاء مؤجل أمام الكاميرون صاحبة المرتبة الرابعة برصيد نقطة في الجولة الثالثة، وهذا الأمر دفع الجماهير المغربية القليلة الحاضرة للقاء توجو الأخير إلى الهتاف باسم الزاكي من أجل عودته كمدرب لأسود الأطلس.

وكان زاكي تولى تدريب المغرب للمرة الأخيرة خلال فبراير/شباط 2008 قبل أن تتم إقالته بعدما فضل مسئولو اتحاد الكرة التعاقد مع المدرب الحالي لومير لقيادة "أسود الأطلس" للتأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد غيابٍ 12 عامًا منذ الصعود الأخير في مونديال فرنسا 1998، لكن يبدو أن الفرنسي لن يكون قادرًا على تحقيق الهدف المنشود، لتعود الأنظار مجددًا إلى الزاكي.

قال القارئ "ميمون" بعنوان لا يعرف مكان الألم إلا الجريح: "لا ينكر أحد من عشاق ومشجعي المغرب ضرورة عودة الزاكي مجددًا لتدريب الفريق، والدليل على هذا أن جميع الجماهير في المدرجات تردد اسمه بقوة، وهذا ليس بسبب كونه مغربيًا فقط؛ بل نظرًا للنتائج التي حققها أسود الأطلس سابقًا تحت قيادته، ومع ذلك كان يتم استبداله دون أسباب قوية".

وطالبت "مغربية" بعودة المدرب الوطني مجددًا، قائلةً: "لا نريد مدربًا أجنبيًا، بل نريد ابن البلد ليكون وطنيًّا يفرح في حالة الفوز ويبكي في الخسارةفيما أكد "فؤاد الجزائري" أن الوقت مازال مبكرًا لتدارك الأخطاء الماضي، لكن يجب عدم إهدار الوقت.

فيما أبدى "عبد القادر" ثقته في المدرب الوطني لقيادة المنتخبات العربية، مدللاً صحة كلامه بما حقق الزاكي من نتائج مع المغرب، ورابح سعدان ومحيي الدين خالف والشيخ كرمالي مع الجزائر.

وتشير التقارير أن لومير أصبح غير مرغوب فيه من قبل مسئولي الاتحاد المغربي، ولولا البنود الكثيرة التي تصب لصالحه في التعاقد منها الشرط الجزائي الكبير في حالة فسخ العقد الممتد إلى عام 2012 في حالة التأهل للمونديال، لتمت إقالة الفرنسي على الفور.

ويتضمن العقد شرط دفع راتب المدرب إلى نهاية عقده عام 2012 في حال تأهله لمونديال 2010، والمقدر بنحو 3 ملايين يورو، بجانب تعويض بشرط جزائي آخر يضاف للضرر المعنوي الذي سيلحق المدرب جراء خطوة فسخ العقد مع مدرب يحمل صفة بطل إفريقيا، ما يجعل الاتحاد يتحمل هذه الفاتورة الباهظة والمبالغ فيها.