EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

قبل صافرة البداية.. أحلام وأوهام!

فياض الشمري

فياض الشمري

إنجازات كثيرة وحقوق مكتسبة يحلم بتحقيقها المشجع الرياضي السعودي بعدما أن انكسر مللا، وأنهكه الفشل وأعيته الإخفاقات على مختلف الاصعدة وفي معظم الالعاب، مل من التبريرات وتشبع من الوعود وضاق ذرعا من الحال المتردي، حتى اصبح لديه مناعة كاملة تمنعه من قبول الاعذار والاستسلام لتصريحات التخدير وامتصاص الغضب، ومن هذه الاحلام التي حتما لن تتحقق بسهولة ان يصحو على اتحاد كروي منتخب تديره أنظف العقول وأمهر الكفاءات وأكثر الكوادر قدرة على التطوير والارتقاء بالعمل الى ما ينشده الجميع بعيدا أي منغصات ومؤثرات واشخاص يقودونه وفق مفهومهم ورغباتهم وميولهم والايمان بان المناصب حكرا عليها وأن الرياضة لا قيمة لها بدونهم.

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

قبل صافرة البداية.. أحلام وأوهام!

(فياض الشمري) إنجازات كثيرة وحقوق مكتسبة يحلم بتحقيقها المشجع الرياضي السعودي بعدما أن انكسر مللا، وأنهكه الفشل وأعيته الإخفاقات على مختلف الاصعدة وفي معظم الالعاب، مل من التبريرات وتشبع من الوعود وضاق ذرعا من الحال المتردي، حتى اصبح لديه مناعة كاملة تمنعه من قبول الاعذار والاستسلام لتصريحات التخدير وامتصاص الغضب، ومن هذه الاحلام التي حتما لن تتحقق بسهولة ان يصحو على اتحاد كروي منتخب تديره أنظف العقول وأمهر الكفاءات وأكثر الكوادر قدرة على التطوير والارتقاء بالعمل الى ما ينشده الجميع بعيدا أي منغصات ومؤثرات واشخاص يقودونه وفق مفهومهم ورغباتهم وميولهم والايمان بان المناصب حكرا عليها وأن الرياضة لا قيمة لها بدونهم. يحلم هذا الرياضي الذي يعتصر ألما بمنتخبات قوية تعيد الكرة السعودية الى الواجهة والمنصات وفق عمل احترافي ومنظم وعطاء اداري وفني لايعترف بالعلاقات الشخصية وكثرة الاعداد دون فائدة، يحلم بلجنة تتعاقد مع المدربين حسب تاريخهم وانجازاتهم وليس وفق الارقام المالية الكبيرة، لجنة تقيّم العمل الفني والاداري وفق العطاء والكفاءة والنتائج وليس العلاقات الشخصية التي اصبحت هي السائد في كل شيء حتى تحولت بعض اللجان وكأنها خاصة ببعض الاشخاص ومن يرتبط بهم بعلاقة وصداقة وصلة قرابة، يحلم المشجع الرياضي ان تختفي لجان "التلميع" وتغيب لغة المجاملات والتضليل والتهويل، يحلم ان تطبق رياضة بلده الاحتراف العالمي في مفهومة الصحيح، وان تختفي قرارات الاستثناءات التي تكون انسب الحلول كل ما ارتكبت لجنة خطأ فادحا او فرضت عليها الاوامر، وبعد ان توعدت وهددت بعدم السماح لأي مخطئ، يحلم المشجع الرياضي ان يكون عمل هيئة المحترفين اكثر من تصريحاتها المحفوظة عن ظهر قلب وان يكون هناك اتحاد يطبق جميع الانظمة الرياضية المتعارف عليها بعيدا عن الخصوصيات التي تكون ملجأ عند "الورطةيحلم بلجنة مسابقات تضع برامجها وجدولة مباراياتها دون التأجيل والاعذار والحجوزات غير المؤكدة، وعدم احترافية ومهنية بعض الاعضاء والاتكالية التي تزعج الاندية وتحرج الاتحاد وتكشف عشوائية اللجنة.

المشجع الرياضي سيحلم ويحلم بان يكون لديه لجنة حكام تحرص على تطوير التحكيم اكثر من تلميع الصورة عبر الاعلام والتصريحات التي تعتبر صورة طبق الاصل لتصريحات مضت عليها اعوام عدة، يحلم بحكام محليين يديرون المباريات بقانون كرة القدم وليس قانون التعويض والخوف من الاعلام والاداريين والجماهير والتفكير بردة الفعل بعد نهاية المباراة.

يحلم باتحادات تدير نفسها وفق احترافية ومفهوم رياضي صحيح مستمدا من الانظمة الدولية وليس اتحادات يغطي اروقتها غبار الفوضى والاخفاقات وطرد الكوادر الادارية المؤهلة، يحلم ايضا بأن تكون جميع الاندية محترفة ماليا واداريا وفنيا ولاتدار بنظام الوصاية و"شرفيي الفزعة" والاملاك الخاصة، يحلم بملاعب ومنشآت رياضية تتلائم والمواصفات الدولية المتعارف عليها والمعترف بها، لامنشآت وملاعب متهالكة يكسو صالاتها الغبار ومدرجاتها الاهمال، المشجع لايريد ترفيه في الملاعب كما يحاول ان يخدعه البعض بالاحلام الوردية، يريد ان يصل الى الملعب وبيده تذكرته مرقمة ويذهب لمقعدة دون اي منغصات، هذه احلام المشجع الرياضي المغلوب على أمره منذ ثمانية ألمانيا "الموندياليةفهل هناك من يستطع تحقيقها ليس هذا العام انما خلال الاعوام المقبلة، عشوائية لجاننا ونظامنا الرياضي "التعيس" يؤكد أنه أحلام هذا المشجع ستسمر دون أن يجد من يحولها إلى حقيقة.