EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

في قضية الحارثي.. الجابر متهم!

sport article

sport article

لا يهم أين يذهب مهاجم النصر سعد الحارثي الذي كان نجما لا يشق له غبار وذا شعبية طاغية، للهلال أم للشباب أم إلى غيرهما أو يستمر في ناديه، المهم هل الهلال في حاجه إليه؟

(فياض الشمري) لا يهم أين يذهب مهاجم النصر سعد الحارثي الذي كان نجما لا يشق له غبار وذا شعبية طاغية، للهلال أم للشباب أم إلى غيرهما أو يستمر في ناديه، المهم هل الهلال في حاجه إليه؟ إذا كان الجواب نعم، لماذا تركوا ياسر القحطاني والسويدي فيلهمسون يرحلان وهما الأفضل والأكثر حساسية على الكرة من الحارثي؟ أما بالنسبة لمن يحاول أن يهوّن الأمر على الرافضين من أنصار الهلال للاعب بأنه عرض نفسه وأن مدير عام الكرة سامي الجابر نصح بالتعاقد معه، فالسؤال.. هل أي لاعب يعرض نفسه سيتم استقباله بقرار الموافقة دون التأكد من الحاجة إليه ومدى قدرته على صنع الفارق؟، وإذا كان ذلك مجرد وضع الكرة في مرمى الجابر على غرار التعاقد مع المدرب الأرجنتيني كالديرون في سبيل الوقاية المبكرة لأي غضب جماهيري أو إخفاق للاعب إذا ارتدى شعار الهلال فهذا أسلوب يتنافى مع العمل الجماعي الصحيح.

أسلوب الضغط من بعض اللاعبين من أجل التجديد معهم إذا اقتربت عقودهم من الانتهاء بموضة المغادرة للنادي المنافس أسلوب يتنافى والاحترافية التي يفترض أن تفضي إليها الرياضة السعودية، ومجرد أن يتم اختيار النادي المنافس تحديدا فهذا يعني أن هذا اللاعب أو ذاك يسعى لأن يضرب عصفورين بحجر واحد، إرغام إدارة ناديه على التجديد بالشروط التي يفرضها، أو نكاية بالنادي الأصلي والتوقيع للمنافس والفوز بـ(البطولة) المعنوية.

من أسباب ضياع هيبة الأندية بشكل عام أنها لا تتعلم من الأخطاء وتعرف كيف تختار صفقاتها ومتى وفي أي مركز؟، المهم أن يقال (هذا اللاعب أخذناه من النادي المنافسوهذه بطولة لا يمكن الاحتفال بها وعمل يجسد الفوضوية.

تصوروا لو الحارثي في غير النصر هل سيأتي التقييم من الهلاليين وغيرهم بالتقييم الحالي لمستواه وغيابه الطويل عن قائمة فريقه الأساسية؟ الجواب بكل تأكيد لا؛ لأن العاطفة وحدها هي من يقيم التحركات الإدارية والعمل الفني ومستوى اللاعب، أما التقييم المنطقي وحسب رؤية خبراء وأشخاص يحددون مكامن الخلل والقوة في أي فريق وحاجة مراكزه للدعم بعناصر مميزة، فهذا غائب عن الأندية السعودية بكل أسف، والدليل الصراعات التي تحدث من أجل لاعبين يرتدون شعار النادي المنافس، وهذا فكر لا بد أن نتجاوزه ونؤمن أن الاحترافية ليست بالشعارات والتصاريح عبر الصحف والوعود عبر الفضاء والخوف من رحيل النجوم، إنما بالعمل والتطبيق والنتائج.

للكلام بقية

* نحترم محمد النويصر عملا ومكانة وخبرة وثقافة، ونقدر القناة الرياضية والعاملين بها، ومع هذا نشعر أن حلقة برنامج (إرسال) أول من أمس تم الترتيب لها بعد (قضية نصف المقعد) بطريقة تخدم هيئة المحترفين أكثر مما تجيب على تساؤولات الأندية والجماهير والإعلام حول الكثير من المطالب التي وعدت بها ولم تفِ بها حتى الآن!

* عندما انتقدت موافقة الإدارة الهلالية على رحيل ياسر القحطاني إلى الإمارات على الرغم من أنه يريد البقاء وجريها خلف بقاء أسامة هوساوي الذي أصر على الرحيل ليس اعتراضا على الاحتراف الخارجي، بل يجب على الجميع دعمه؛ لأن الأول اشترى الهلال بينما الثاني فضل ترك الفريق، وهناك فرق بين رد الجميل والنكران!

صحيفة الرياض السعودية