EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2011

فيدرر يستعيد الثقة في نفسه قبل ختام الموسم

فيدرر

فيدرر عاد للانتصارات

النجم السويسري المتألق روجيه فيدرر استعاد جزء كبير من ثقته في نفسه قبل ختام الموسم

  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2011

فيدرر يستعيد الثقة في نفسه قبل ختام الموسم

اتخذ النجم السويسري المتألق روجيه فيدرر بطولة باريس لتنس الأساتذة التي أحرز لقبها الأحد، خطوة استعدادية قبل أيام قليلة من وصوله العاصمة الإنجليزية لندن في كامل لياقته البدنية والفنية للمشاركة في البطولة الختامية لموسم تنس الرجال.

وأرجع فيدرر الفضل في إحرازه لقبين متتاليين في بطولة بازل السويسرية، ثم في بطولة باريس للأساتذة، التي أحرز لقبها للمرة الأولى بمشواره الرياضي، إلى جدول مبارياته وتدريباته المنظم، حيث وضعه هذان اللقبان المتتاليان في مركز المرشح الأبرز لإحراز لقب البطولة الختامية للموسم، للعام الثاني على التوالي، والتي تنطلق منافساتها يوم الأحد المقبل.

وأكد فيدرر /30 عاما/ أن إحراز لقبي آخر بطولتين يشارك بهما في الموسم العادي هو نتيجة جيدة لتخطيطه الحذر الذي تضمن ابتعاده عن الملاعب لمدة ستة أسابيع خلال فصل الخريف للراحة بعد موسم البطولات الصلبة الصيفي وقيادته الفريق السويسري للفوز على مضيفه الأسترالي، ضمن منافسات بطولة كأس ديفيز لفرق الرجال قبل شهرين.

وقال فيدرر -الحائز 69 لقبا بمشواره الرياضي حتى الآن-: "دائما أضع خططي على المدى البعيد، حتى لو لم تنجح خطتي وكنت ودعت بطولة بازل مبكرا وواجهت صعوبات عديدة هنا (بباريسكان سيظل شعوري كما هو بأنني فعلت الأصوب استعدادا للندن وللموسم الجديد أيضا".

وجاءت نهاية الموسم الحالي بالنسبة لفيدرر مغايرة تماما لنهايتها بالنسبة للنجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش -المصنف الأول عالميا- الذي سيضطر للمشاركة في منافسات لندن وهو يعاني من إصابة في الكتف، ولكنه في الوقت نفسه ضمن إنهاء الموسم متربعا على قمة التصنيف العالمي للاعبين المحترفين للمرة الأولى في تاريخه.

ووجد فيدرر نفسه من جديد المرشح الأقوى للفوز بلقب البطولة الختامية للموسم التي تقام بمشاركة أفضل ثمانية لاعبين فقط خلال العام، بعد ختامه القوي لمنافسات الموسم العادي. وارتفعت الاحتمالات الإيجابية لتصبح 2 إلى 1 لمصلحة فيدرر للاحتفاظ بلقبه الذي أحرزه في لندن عام 2010، بتغلبه على الإسباني رافاييل نادال في النهائي.

وقال فيدرر: "لقد سارت الأمور بشكل مثالي بالنسبة لي، وسأذهب إلى لندن بثقة كبيرة في نفسي.. آمل ألا أشعر بأي سوء خلال الأيام القليلة المقبلة لأنني بدأت أمرض قليلا بالفعل في الوقت الراهن (بسبب البرد الذي التقطه من ابنتيه)".

وأضاف: "آمل أن أتعافى خلال الأيام القليلة المقبلة، وأنا واثق من قدرتي على ذلك. وآمل أن أبدأ مشواري في لندن بقوة".

وأحرز النجم السويسري لقب البطولة الختامية للموسم خمس مرات خلال النسخ الثماني الأخيرة للبطولة التي أقيمت في شنغهاي ولندن.

وبعكس حالة فيدرر شبه المثالية، يوجد عديد من اللاعبين الآخرين بخلاف ديوكوفيتش الذين يعانون من تدهور حالاتهم الفنية والبدنية في نهاية العام.

فالتقارير الواردة من إسبانيا عن حالة نادال، الذي لم يلعب منذ شهر تقريبا، منذ خروجه من الدور الثالث لبطولة شنغهاي على يد الألماني فلوريان ماير، الحالية غير مؤكدة.

فبمجرد خروجه من منافسات البطولة الأسيوية أسدل نادال الستار على بقية التزاماته، لينسحب من بطولة باريس على أمل المشاركة في بطولة لندن في حالة جيدة.

كما يعاني الأمريكي ماردي فيش، آخر المتأهلين الثمانية لبطولة لندن، من إصابة عضلية في أعلى الفخذ، ولكنه تعهد بالمشاركة في منافسات لندن، بصرف النظر عن حالته.

أما باقي المتنافسين الثمانية في لندن، فهم البريطاني آندي موراي والإسباني ديفيد فيرير والفرنسي جو-ويلفريد تسونجا، والتشيكي توماس بيرديتش، وقد تغلب فيدرر على هذين الأخيرين في بطولة باريس مؤخرا.

وفي الوقت الذي أعرب فيه فيدرر عن أسفه لغيابه عن البطولات الأسيوية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي قائلا: "لا أحب أن أخيب ظن جماهيري الصينية" فقد أكد اللاعب السويسري أن التخطيط الجيد هو مفتاح البقاء لمدة أطول في هذه اللعبة.

وقال فيدرر: "كلاعب رياضي -وحتى كشخص عادي- دائما ما تحتاج لوضع أهداف قصيرة الأمد وأخرى طويلة الأمد لنفسك، وأنا لدي الاثنان، ولكن أحيانا لا يمكنك الحصول على كل شيء، وأحيانا تضطر للتغاضي أو التنازل عن بعض الأمور".

وأضاف: "آمل أيضا أن أتمكن بطريقة ما من تعليم بعض اللاعبين الآخرين من الشباب أو الصاعدين أن يحصلوا على ما يحتاجونه من وقت بعيدا عن اللعبة في بعض الأحيان.. أعرف صعوبة الأجواء في اللعبة وأعرف قسوتها. وحتى أنا أحتاج لقضاء بعض الوقت بعيدا عن الملاعب، إنه أمر نحتاجه جميعا".