EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2011

تعرض لحادث في سباق العام الماضي فيتيل يريد نسيان الماضي قبل سباق تركيا

لا يريد النجم الألماني سيباستيان فيتيل أن يتذكر أحداث الماضي مع سعي بطل العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 لتأكيد تفوقه بهذا الموسم عندما يشارك بسباق الجائزة الكبرى التركي غدا الأحد.

لا يريد النجم الألماني سيباستيان فيتيل أن يتذكر أحداث الماضي مع سعي بطل العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 لتأكيد تفوقه بهذا الموسم عندما يشارك بسباق الجائزة الكبرى التركي غدا الأحد.

وكان فيتيل تعرض لحادث تصادمٍ مع زميله الأسترالي بفريق ريد بول مارك ويبر أثناء تنافسهما على صدارة السباق التركي في العام الماضي.

ولم يتمكن فيتيل من استكمال السباق بينما اكتفى ويبر بإحراز المركز الثالث خلف نجمي فريق ماكلارين البريطاني لويس هاميلتون وجنسون باتون.

ويرجح أن يكون الفائز بلقب السباق التركي غدا من أحد فريقي القمة ببطولة العالم لسباقات فورمولا -1، ريد بول وماكلارين، بعدما أحرز فيتيل لقبي السباقين الأولين بالموسم قبل أن يتفوق عليه هاميلتون أخيرا لينتزع منه قمة منصة التتويج في سباق الجائزة الكبرى الصيني بشنغهاي قبل ثلاثة أسابيع.

وصرح فيتيل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا: "أعتقد أننا حظينا ببداية جيدة للموسم، ولكننا لا يمكننا التراخي أو التراجع الآن نتيجة لذلك. بل علينا أن نواصل ضغوطنا على منافسينا وأن نبذل قصارى جهدنا في كل سباق".

وأعرب فيتيل عن شعوره "بخيبة الأمل إلى حد ما" بعد فشله في تحقيق الفوز في شنغهاي، ولكنه أبدى حرصه على استعادة توازنه في السباق التركي من جديد، مؤكدا أنه تعلم الدرس جيدا من سباق 2010.

وتعتبر الخصومة القائمة بين فيتيل وويبر أقل حدّة حتى الآن بهذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي حيث نجح السائق الألماني في التفوق تماما على زميله الأسترالي منذ انطلاق موسم 2011.

ويتصدر فيتيل الترتيب العام للسائقين بهذا الموسم برصيد 68 نقطة أمام البريطانيين هاميلتون (47 نقطة) وباتون (38 نقطةويليهم ويبر في المركز الرابع برصيد 37 نقطة. ومع ذلك لم يستبعد فيتيل فرق فيراري ورينو ومرسيدس من المنافسة في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

ولا شك في أن ماكلارين سعد كثيرا بفوز هاميلتون بسباق شنغهاي، ولكنه يعرف جيدا أن جميع الفرق الأخرى استغلت عطلة الثلاثة أسابيع الماضية بعد سباقات الموسم الافتتاحية الثلاثة البعيدة عن أوروبا لتطوير وتحسين أداء سياراتها قبل التحول إلى موسم السباقات الأوروبية.

وقال مارتن ويتمارش مدير فريق ماكلارين: "كان الفوز في شنغهاي مكافأة رائعة لنا على كل المجهودات الشاقة التي بذلناها".

وأضاف: "إننا سعداء ومتحمسون للسرعة وثبات المستوى اللذين قدمهما سائقانا خلال السباقات الثلاث السريعة الافتتاحية للموسم ولكن عودة المنافسات إلى أوروبا يجلب معه تحديات جديدة".

وتابع ويتمارش: "نعرف جيدا أننا بحاجة لتحسين سرعتنا في التجارب الرسمية والسباقات نفسها إذا كنا نريد مواصلة المنافسة على الصدارة.

ومن المؤكد أن العديد من الفرق الأخرى قامت بإجراء تعديلات مهمة على أداء سياراتها استعدادا للسباق التركي، حيث لا يستطيع أي فريق أن يتراخى الآن أو يتباطأ.

وأعرب ويتمارش عن أمله في أن يساهم فوز فريقه بالمركزين الأول والثاني بسباق الجائزة الكبرى التركي في العام الماضي في تحفيز فريقه بالكامل في سباق هذا الموسم أيضا.

من ناحية أخرى، اعترف فريق فيراري بأن بدايته للموسم الجديد جاءت دون المستوى مع سعيه لاستعادة لقب بطولة العالم الذي خسره خلال السباق الأخير من الموسم الماضي عندما تسببت استراتيجية التوقف الخاطئة للفريق الإيطالي في السباق الأخير من موسم 2010 في السماح لفيتيل بانتزاع المركز الأول للسباق من الأسباني فيرناندو ألونسو.

ولم يعتل الفريق الإيطالي منصة التتويج حتى الآن بهذا الموسم حيث يحتل ألونسو المركز الخامس بالترتيب العام للسائقين برصد 26 نقطة.

وكان البرازيلي فيليبي ماسا هو آخر سائق بفيراري يحرز لقب سباق إسطنبول في ثلاثة أعوام متتالية في 2006 و2007 و2008 .

وقال نيكولاس تومبازيس كبير المصممين في فيراري: "إننا نمر بمرحلة عصيبة ولا جدوى من أن ننكر أن بدايتنا للموسم كانت مخيبة للآمال".

وأضاف: "حتى الآن لا توجد لدينا سيارة قادرة على تحقيق الفوز، بينما توجد حلول ابتكارية في سيارات خصومنا تم تقديمها بطريقة أكثر فاعلية وقدرة على المنافسة مما فعلنا نحن. ربما كنا سلبيين في طريقة منافستنا حيث إننا لم نبذل مجهودا كبيرا في تحسين بعض الجوانب، ومع الأسف يمكن رؤية نتيجة ذلك على مضامير السباقات".

وكانت فعاليات سباق الجائزة الكبرى التركي بدأت أمس الجمعة بإقامة التجربتين الحرتين الأوليين، وتجرى التجربة الرسمية للسباق اليوم السبت على أن يجرى السباق نفسه الذي يضم 58 لفة على المضمار الذي يصل طوله إلى 5338 مترا غدا الأحد.