EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

فيتيل يحافظ على توازنه رغم التراجع في التجارب الحرة

الألماني سيباستيان فيتيل

فيتيل يحافظ على تفاؤله

الألماني سيباستيان فيتل يحافظ على تفاؤله رغم معاناته في جولتي التجارب الحرة

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

فيتيل يحافظ على توازنه رغم التراجع في التجارب الحرة

حافظ سائق ريد بول-رينو الألماني سيباستيان فيتل، الساعي إلى الفوز باللقب للموسم الثالث على التوالي، على تفاؤله رغم معاناته في جولتي التجارب الحرة لجائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الأولى من بطولة العالم لسباقات فورميولا 1.

وعانى فيتل في التجارب الصباحية من افتقاد سيارته الجديدة "آر بي 8" للتماسك؛ ما تسبب في اكتفائه بالمركز الحادي عشر، ثم تحسن الوضع في الجولة الثانية لكن الأمطار تدخلت؛ لتجعل القيادة على الحلبة المبتلة صعبة بالنسبة لجميع السائقين؛ ليكتفي بطل العالم بالمركز العاشر.

وقال فيتل الساعي للانضمام إلى نخبة من السائقين؛ الذين أحرزوا اللقب العالمي ثلاث مرات وهم مواطنه ميكايل شوماخر (7 مرات) والأرجنتيني خوان مانويل فانجيو (5) والفرنسي ألن بروست (4) والأسترالي جاك براهام والبريطاني جاكي ستيوارت والنمسوي نيكي لاودا والبرازيليين نيسلون بيكيت والراحل إيرتون سينا (3 مرات لكل منهم): "لم يكن الوضع جيدا هذا الصباح، لم أكن سعيدا بأداء السيارة على الإطلاق. فترة بعد الظهر كانت أفضل بعض الشيء؛ لكن في ظل الظروف المناخية كان من الصعب خوض الكثير من اللفات، وينطبق الوضع على جميع السائقين بشكل أو بآخر".

وواصل "الوقت القليل الذي حظينا به في فترة بعض الظهر كان جيدا. أصبحت مسألة إيجاد التوازن وفهم السيارة بشكل أفضل في هذه الظروف وعلى هذه الحلبة منوطة بنا، نأمل أن نكون أسرع يوم غد. الأهم حاليا هو القيام بأمر ما خلال الليل (اليوم) والانطلاق من هناك. تسجيل الأوقات على الحلبة (أي خوض الكثير من اللفات) أمر مهم عندما تكون السيارة جديدة".

ورأى فيتل أنه ما زال من الصعب القراءة في الأوقات المسجلة، مشيرا إلى أن هدفه ليوم السبت هو التأهل إلى القسم الثالث من التجارب التأهيلية، أي احتلال أحد المراكز العشرة الأولى، ومن ثم الانطلاق من هناك لمعرفة أين سينتهي به المطاف، مضيفا "كان الوضع صعبا في النهاية (التجارب الثانية لليومخصوصا أننا خضنا بعض اللفات فقط على الحلبة الجافة. من الصعب القراءة" في الأرقام لمعرفة أين موقع فريقه من منافسيه.

وواصل "في بادئ الأمر يجب رؤية وتحليل السرعات، ومن استخدم "دي آر أس" (الجانح الخلفي المتحركومن لم يفعل ذلك، ثم إن تعرف من كان يستخدم كمية أكبر من الوقود".