EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2011

فيتل: "أنا إنسان عادي ولست إلها"

قال سائق ريد بول -رينو الألماني سيباستيان فيتل، بطل العالم لسباقات فورمولا1 ومتصدر الترتيب الحالي، خلال مقابلة مع صحيفة "دايلي مايل" البريطانية-: "إنني إنسان عادي ولحظتي تحت الشمس قد تنتهي في أي وقت".

قال سائق ريد بول -رينو الألماني سيباستيان فيتل، بطل العالم لسباقات فورمولا1 ومتصدر الترتيب الحالي، خلال مقابلة مع صحيفة "دايلي مايل" البريطانية-: "إنني إنسان عادي ولحظتي تحت الشمس قد تنتهي في أي وقت".

وهيمن السائق الألماني على مجريات الموسم الحالي من بطولة العالم؛ حيث خرج فائزا في خمسة سباقات من أصل سبعة، وحل ثانيا في الآخرين، بعدما خسر الصدارة في اللفات الأخيرة من سباق شنغهاي، ما سمح لسائق ماكلارين-مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون في خطف المركز الأول، ثم تكرر الأمر ذاته الأحد الماضي على حلبة جيل فيلنوف الكندية، عندما فقد السيطرة على سيارته في اللفة الأخيرة، ما فتح الباب أمام زميل هاميلتون ومواطنه جنسون باتون في إحراز المركز الأول.

ورغم غلطة السباق الكندي، لا يزال الفارق الذي يفصل فيتل عن أقرب ملاحقيه، وهو باتون حاليا، 60 نقطة ما يعني أن السائق الألماني في طريقه لإحراز اللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي، إلا في حال انقلاب الوضع رأسا على عقب خلال المراحل المقبلة من البطولة.

لكن السائق الألماني (23 عاما) الذي أصبح الموسم الماضي أصغر بطل للعالم، ثم أصبح الموسم الحالي أصغر سائق يحصد هذا الكم من النقاط والانتصارات والانطلاقات من المركز الأول (انطلق من المركز الأول في 6 من أصل 7 سباقات حتى الآنيحافظ على تواضعه رغم هذه النجاحات، ويؤكد أنه شخص عادي جدا.

وأضاف "لا أستيقظ في الصباح، وأنا أفكر بأني بطل العالم. كل ما أفكر به هو السباق التالي. قد أكون فزت ببطولة العالم (الموسم الماضي) إلا أن ذلك لا يمنحني أية أفضلية معينة، لأنه في فورمولا1 ما إن ينتهي الموسم حتى ينطلق كل شيء من نقطة الصفر".

وواصل "أنا أعي تماما أن لحظتي تحت الشمس (المجد) قد تنتهي في أي وقت، قد أنزلق عن الدرج وأكسر ساقي، وسينتهي حينها كل شيء بالنسبة لي. الجزء الأفضل من كونك الرقم 1 هو أن أحدا ليس باستطاعته أن ينتزع ذلك منك. أنا فخور جدّا بهذا الأمر، وإذا كنت أختبر يوما جيدا أو سيئا، فقد أثبت لنفسي أنه باستطاعتي القيام بالأمر (الفوز)".

وأردف فيتل قائلا "من المؤكد أنك مضطر للقيام بكثير من التضحيات لكي تكون الأفضل.. لا يمكنني القول بأني الرقم 1 قد غيرني. هناك بعض الأمور التي لا يمكنني القيام بها بالحرية التي يتمتع بها الآخرون، لكن ما زال بإمكاني التجول في الشارع والذهاب إلى السينما دون أية مشكلة، وعندما أذهب لمشاهدة فريقي الكروي المفضل، آينتراخت فرانكفورت، فأنا أجلس في المدرجات وليس في المكان المخصص لكبار الشخصيات. هناك دائما أناس يريدون التقاط صورتي، وهذا الأمر لا يشكل مشكلة بالنسبة لي.. عليك فقط التعامل مع الوضع".

ورأى فيتل أن "رياضة المحركات مشابهة لأي عمل آخر، وهناك هدف يجب تحقيقه وتعمل بجهد كبير للوصول إليه، وعندما تحققه يكون ذلك أفضل شيء يحصل معك، ثم تبدأ بعدها في البحث عن التحدي التالي. لذلك لا توجد هناك أية صداقة حقيقية بين السائقين المتنافسين. في السبعينات، وما سمعته من الناس، كان السائقون يذهبون إلى العطلة معا إلى جانب زوجاتهم، لكن الزمن تغير، ولا يوجد سائقون مقربون إلى هذه الدرجة. كل فريق معزول تماما عن الآخر".

وتابع: "العمل يأخذ كل وقتك: من المؤكد أني لا أملك كثيرا من الوقت لصديقتي هانا عندما أكون على الحلبة.. تخيل أن تتواجد صديقتك معك في المكتب طيلة اليوم، ستكون مشغولا جدا لكي تمضي الوقت معها".

وتحدث فيتل عن النظرة إلى السائقين الألمان المتهمين بعدم تمتعهم بحس الفكاهة، مشيرا إلى أنه يتفهم هذا الأمر، لكنه من المعجبين بحس الفكاهة البريطانية والموسيقى البريطانية.

وختم "ما زلت الشخص الذي كنت عليه دائما. أنا لست إلها، أنا شخص عادي وحسب".