EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

فوز دوكيتش وموليك في رحلتهما للمشاركة في بطولة أستراليا

الأسترالية أليشيا موليك

الأسترالية أليشيا موليك

حققت الأستراليتان يلينا دوكيتش وأليشيا موليك -اللتان تتمتعان بتاريخ مشرف ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس- يوم الثلاثاء فوزين ساحقين في بداية مشوارهما بالدور التأهيلي للحصول على بطاقة دعوة (وايلد كارد) للمشاركة في بطولة الجراند سلام الأولى بالموسم.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

فوز دوكيتش وموليك في رحلتهما للمشاركة في بطولة أستراليا

حققت الأستراليتان يلينا دوكيتش وأليشيا موليك -اللتان تتمتعان بتاريخ مشرف ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس- يوم الثلاثاء فوزين ساحقين في بداية مشوارهما بالدور التأهيلي للحصول على بطاقة دعوة (وايلد كارد) للمشاركة في بطولة الجراند سلام الأولى بالموسم.

وفازت دوكيتش -27 عاما، المصنفة 137 على العالم- بالأشواط الأربعة الأولى من مباراتها اليوم لتتغلب على منافستها فيكتوريا رايسيتش 6/2 و6/2 بعد أداء قوي.

أما موليك فقد تغلبت على الصاعدة جايد هوبر، ابنة المدرب الأسترالي جافين هوبر، 6/1 و6/ صفر.

وسبق لكل من دوكيتش وموليك بلوغ دور الثمانية من بطولة أستراليا المفتوحة، ولا شك في أنهما ستأملان في تكرار هذا الإنجاز عندما تنطلق أولى بطولات التنس الكبرى بالموسم في 17 يناير/كانون الثاني المقبل.

وتمنح بطولة أستراليا المفتوحة بطاقة دعوة للفائز في المنافسات التأهيلية على مستويي الرجال والسيدات. وتنطلق المنافسات التأهيلية بأدوار خروج المغلوب مباشرة للرجال ودور المجموعات المؤهل للأدوار الفاصلة للسيدات.

ولم تسمح موليك (27 عاما) لمنافستها هوبر (19 عاما) التي سبق لوالدها تدريب العديد من النجوم السابقين مثل مارك فيليبوسيس ومونيكا سيليز بدخول أجواء المباراة في أي وقت اليوم؛ حيث حسمت موليك الأشواط الستة الأخيرة بالمباراة في وقت قصير.

وأعربت موليك -التي أعلنت اعتزالها في 2008 ثم تراجعت عن هذا القرار في 2009- عن سعادتها بمواصلة مشوارها في الدور التأهيلي اليوم حيث صرحت لوسائل الإعلام المحلية قائلة: "يمكن تحقيق الكثير من وراء هذه المشاركة .. هناك مكان متاح بجدول المشاركات ببطولة أستراليا المفتوحة، وهذا الأمر لا يتوفر كثيرا".

وأضافت: "وجميعنا نسعى للفوز بهذا المكان، لذلك فإنها ستكون معركة حقيقية".

أما دوكيتش التي بلغت دور الثمانية لأستراليا المفتوحة عام 2009 فقد نهضت من كبوتها سريعا في المجموعة الثانية أمام رايسيتش بعدما كانت أهدرت تقدمها 2/ صفر في المجموعة، فسرعان ما استعادت اللاعبة المخضرمة توازنها وسيطرتها على المباراة.

وكانت دوكيتش -الصربية الأصل- فازت ببطاقة دعوة بطولة أستراليا المفتوحة عام 2009 لتمهد الطريق أمام انطلاقتها المفاجئة بالبطولة التي قادتها إلى دور الثمانية.