EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2011

فورلان وسواريز.. الطابية والفيل

قبل بداية فعاليات بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) الـ43 لكرة القدم، والتي اختُتمت فعالياتها مؤخرًا في الأرجنتين؛ اتجهت جميع الأنظار ناحية المهاجمين: الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتشيلي أليكسيس سانشيز، والبرازيلي نيمار.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2011

فورلان وسواريز.. الطابية والفيل

قبل بداية فعاليات بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) الـ43 لكرة القدم، والتي اختُتمت فعالياتها مؤخرًا في الأرجنتين؛ اتجهت جميع الأنظار ناحية المهاجمين: الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتشيلي أليكسيس سانشيز، والبرازيلي نيمار.

وبعد 24 يومًا، أُسدل الستار على فعاليات البطولة بأقدام الثنائي الأبرز في كوبا أمريكا 2011، عندما أحرز لويس سواريز هدفًا وزميله المخضرم دييجو فورلان هدفَيْن، ليقودا منتخب أوروجواي إلى الفوز 3-0 على باراجواي في النهائي، وإحراز لقب البطولة والتتويج ملكًا على كوبا أمريكا.

وبعد عام من فوز فورلان بجائزة أفضل لاعب في مونديال 2010، جاء الدور على زميله الشاب سواريز ليفوز باللقب نفسه في كوبا أمريكا.

وأعاد الثنائي فورلان وسواريز، بعروضهما القوية والتفاهم الرائع بينهما في بطولة كوبا أمريكا هذا العام؛ إلى الأذهان مستوى الثنائي البرازيلي الخطير روماريو وبيبيتو في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

وبمجرد انتهاء المباراة النهائية للبطولة، اندفع الجميع ناحية فورلان وسواريز لمعانقتهما بعد الإنجاز الذي تحقق على استاد "مونومنتا" بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

ولا تقتصر مميزات اللاعبين على إحراز الأهداف، بل يجيدان صنع اللعب وصناعة الأهداف، كما يجيدان التسديد بالقدم والرأس، إلى جانب السرعة في التحركات والوعي الخططي.

وحرصت الجماهير على الهتاف لفورلان وتحيته خاصةً عقب انتهاء النهائي، بعدما برهن على أحقيته في أن يكون النجم المفضل لدى الجماهير من بين لاعبي هذا الجيل.

وبتشبيه منتخب أوروجواي بالملك، صار فورلان وسواريز كالطابية والفيل اللذين يحميان الملك على رقعة الشطرنج، ونجحا بالفعل في تحقيق ذلك بعدما أنقذا الفريق من موجة تعادلات وصل بها منتخب باراجواي إلى المباراة النهائية، والتي كان يسعى إلى التتويج عن طريقها باللقب عبر ضربات الترجيح، مثلما فعل في الدورين السابقين بالبطولة.

وكانت المباراة هي الأولى التي يهز فيها فورلان الشباك بعد 12 مباراة فشل خلالها في تسجيل أهداف مع منتخب أوروجواي، على مدار عام كامل، وبالتحديد منذ تأهل الفريق للمربع الذهبي في مونديال 2010.

ويقتسم فورلان الآن صدارة قائمة أفضل الهدافين في تاريخ منتخب أوروجواي مع اللاعب السابق هيكتور سكاروني برصيد 31 هدفًا لكلٍّ منهما.

وسبق لفورلان أن أكد قبل أيام أنه سيكون أسعد اللاعبين إذا تُوج فريقه باللقب دون أن يحرز هو أهدافًا.