EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2009

فضيحة "سكوب"!

لم نعد نشاهد الكثير في العروض السينمائية "سكوب" التي كانت تملأ الشاشة الكبيرة تماما.. لكننا منذ يومين شاهدنا فضيحة سكوب باستاد القاهرة.. الفضيحة يتحملها أساسا هذا المدرب الذي لم ينجح مع فريقنا ولم يستطع أن يحقق الحلم الذي تعاقدنا معه من أجله.

لم نعد نشاهد الكثير في العروض السينمائية "سكوب" التي كانت تملأ الشاشة الكبيرة تماما.. لكننا منذ يومين شاهدنا فضيحة سكوب باستاد القاهرة.. الفضيحة يتحملها أساسا هذا المدرب الذي لم ينجح مع فريقنا ولم يستطع أن يحقق الحلم الذي تعاقدنا معه من أجله.

فشل سكوب في قيادة مجموعة من اللاعبين الموهوبين والذين أتوقع لهم مستقبلا مميزا مع أنديتهم باستثناء ثلاثة أو أربعة ملكهم الغرور مبكرا واعتقدوا أنهم أصبحوا نجوما مبكرا.. وتلك قضية أخري سيكون لها وقتها.. المهم أن هذا المدرب الذي ظل لآخر لحظة يكتب ملاحظاته دون تدخل عملي في أرض الملعب فشل فشلا ذريعا قبل أن تبدأ البطولة.. وبرغم الفوز علي ترينداد إلا أن آثاره السلبية ظلت واضحة ولم يعالجها.. وحدثت مشاكل بينه وبين جهازه المعاون لأنه يستبد برأيه برغم الخطأ الواضح لذلك فإنه يتحمل الوزر كله أو معظمه.

وإذا كان كل الخبراء قد أكدوا أن خروج مصر من دور ال 16 هو أكبر المفاجآت.. فإن سكوب لم يتعلم الدرس الذي سبقه عندما خرج منتخبا إسبانيا وباراجواي وهما أكبر المرشحين للفوز بكأس المونديال.

الطريف أن سكوب الذي لم ينجح في قراءة فريق كوستاريكا قبل المباراة أو أثناءها فشل حتي في تبرير الهزيمة.. لكن مدرب كوستاريكا اعترف أنه قرأ فريقنا جيدا واستغل نقاط الضعف في الأداء وفاز لأن لاعبيه نفذوا التعليمات جيدا.

عموما.. انتهي الأمر.. وخرج فريقنا والمهم أن يكون الدرس قد وصل للاعبين الذين انضموا لأنديتهم وعرفنا أن الأجنبي ليس دائما هو الأفضل حتي لو حقق بطولات مع غيرنا.. وأن نعرف جيدا أنه لابد من المتابعة عن قرب لأن اتحاد الكرة برغم أنه قدم كل ما يمكن تقديمه لهذا الفريق الذي لعب أكثر من 60 مباراة استعدادا للأوليمبياد وقدم كل التسهيلات الممكنة إلا أن الفريق فشل في مهمته وتلك هي كرة القدم في النهاية.

كل ما أتمناه ألا تؤثر الهزيمة علي المنتخب الأول الذي يواجه مهمة صعبة للغاية في زامبيا.. وأعتقد أن رجال حسن شحاتة قادرون إن شاء الله علي تحقيق الأمل هناك والاقتراب من حلم المونديال الكبير.

** رسالة مباشرة:

الدكتور محمد شوقي عضو مجلس إدارة الأهلي السابق مبروك عدم اختيارك للمجلس الجديد.. وأعتقد أن الرسالة قد وصلت للجميع.

نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية اليوم الخميس الموافق 8 أكتوبر/تشرين الأول 2009.