EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

فضيحة على الهواء!

الكاتب والصحفي الرياضي المصري عصام سالم

الكاتب والصحفي الرياضي المصري عصام سالم

المستشار مرتضي منصور يفجر مفاجأة من العيار الثقيل خلال مداخلته التلفزيونية مع الكابتن خالد الغندور مقدم برنامج "الرياضة اليوم" بقناة دريم، عندما أكد أن عددا من أعضاء المجلس المعين لإدارة نادي الزمالك اتصل به لإثنائه عن التنازل عن القضايا التي هزت أركان البيت الأبيض الزملكاوي طوال الفترة الماضية، والأكثر من ذلك أن هؤلاء الأعضاء ناشدوه عدم التصالح مع ممدوح عباس.

( عصام سالم) فجر المستشار مرتضي منصور مفاجأة من العيار الثقيل خلال مداخلته التلفزيونية مع الكابتن خالد الغندور مقدم برنامج "الرياضة اليوم" بقناة دريم، عندما أكد أن عددا من أعضاء المجلس المعين لإدارة نادي الزمالك اتصل به لإثنائه عن التنازل عن القضايا التي هزت أركان البيت الأبيض الزملكاوي طوال الفترة الماضية، والأكثر من ذلك أن هؤلاء الأعضاء ناشدوه عدم التصالح مع ممدوح عباس.

ولا شك أن تلك التصريحات الساخنة من شأنها أن تكشف النقاب عن المتشدقين بحب الزمالك، فالمهم الاحتفاظ بالكراسي وليذهب النادي إلي الجحيم، وليستمر النادي يدور في دوامة من المشاكل التي حوّلت أخباره من صفحة الرياضة إلي صفحة الحوادث!

والغريب والعجيب في آن واحد أن هؤلاء الأعضاء الذين فضحهم المستشار على الهواء مباشرة. لا يفوتون فرصة دون الشكوي من ضيق ذات اليد، وأن إدارتهم شئون النادي ليست سوي مهمة انتحارية قياسا بالظروف الصعبة جدا التي يمر بها النادي، ويبقي السؤال إذا كانت إدارة العمل داخل نادي الزمالك بكل تلك الصعوبة فلماذا يتشبث أعضاء المجلس المعين بكراسيهم إلى حد بذل أقصي الجهد من أجل عدم إتمام المصالحة والحيلولة دون عودة الهدوء والاستقرار للنادى؟ لولا جماهيره العظيمة لأغلق أبوابه منذ سنوات!

والمهم أن تضع "المصالحة" حدا لظاهرة المجالس المعينة بنادي الزمالك، ومن مفارقات تلك الظاهرة أن المجلس المعين الحالي أدار النادي لأكثر من سنة بينما تولى المجلس المنتخب المهمة لمدة أربعة شهور فقط!

ونأمل أن تضع "المصالحة" دستورا جديدا لنادي الزمالك، أو ميثاق شرف يلتزم به الجميع، ويقضي بضرورة حل أي مشكلة تواجه النادي في إطار الأسرة الواحدة، بعيدا عن ساحات المحاكم.

 

المختصر المفيد

*  قلوبنا مع المنتخب الأولمبي الذي يمثلنا في بطولة إفريقيا للمنتخبات تحت 23 سنة، آملا في التأهل إلى الأولمبياد بعد 20 عاما من الانتظار. ليعوضنا خيراً عن تراجع المنتخب الأول في الشهور الماضية.

أختلف مع المستشار جلال إبراهيم الذي أراد أن يلوم اللاعبين الذين تقدموا بشكوي لاتحاد الكرة نظرا لتأخر حصولهم على مستحقاتهم، وقال هل يجوز لزوجة بينها وبين زوجها عشرة طويلة أن تطلب الطلاق لمجرد عدم قدرة زوجها على الوفاء بالتزاماته المالية تجاه الأسرة؟

وشخصيا أرى أنه لا مجال لذلك التشبيه من منطلق أن نظام الاحتراف لا يقيم وزناً لمسألة "العشرةويسمح للاعب بأن يبحث عن مصلحته في أي ناد حتى لو لعب كل سنة في ناد مختلف، طالما أن عقده يسمح بذلك، وقديما وحديثا قالوا إن "العقد شريعة المتعاقدينأما "العشرة" فمكانها عالم الهواة الذي بدأ يختفي في معظم ملاعب العالم.

نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية اليوم الخميس الموافق 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.