EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

فرقة المدربين

sport article

يستحوذ رئيس النادي على النصيب الأكبر من الحديث، فالجلسة غير رسمية وتضم مجموعة من اعضاء مجلس الادارة والفضوليين.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

فرقة المدربين

(أمجد المجالي) يستحوذ رئيس النادي على النصيب الأكبر من الحديث، فالجلسة غير رسمية وتضم مجموعة من اعضاء مجلس الادارة والفضوليين.

يسهب رئيس النادي في الحديث شارحاً اسباب فوز الفريق وبالطبع الاشارة الى رؤيته الفنية والنصائح التي قدمها للمدرب قبل المباراة، فيما الجالسون -البصيمة- يستمعون بشغف ويرددون بين فواصل الحديث عبارات الاطراء لحنكة وبعد نظر رئيس النادي، حتى أن احد الجالسين يمسك -بنفاق- خيط الحديث «لقد قمت بين شوطي المباراة بتغيير مكان جلوسي ليظهر الفريق في الشوط الثاني بصورة مغايرة». كأنه من ساهم بفعالية بتحقيق الفوز وقد يكون هو من سجل هدف ترجيح الكفة!.

عندما يتعرض الفريق للخسارة يتكرر المشهد لكن مع تغيير واضح في السيناريو، ذلك أن رئيس النادي يصب جام غضبه على المدرب بل ويظهر مواهبه بالتحليل الفني لمجريات المباراة «كان على المدرب أن يفعل كذا.. وكان عليه أن يلعب بالطريقة الفلانية..» وطبعاً -البصيمة- يوافقونه الرأي بطريقة فاضحة!.

هذا المشهد لا تعرفه أروقة ادارات برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ، على سبيل المثال، فالقرار الفني، التشكيلة والرؤيا، بيد المدير الفني، لكنه -المشهد- في كرة القدم الأردنية، وتحديداً لدى عديد الأندية ومنها المقدمة، فالإدارة -رئيس وأعضاء- وحتى الفضوليين يظهرون العديد من المواهب وفي مقدمتها موهبة التدريب، فهم يحللون المباراة، الأداء والمجريات، ويغوصون في الجانب الفني، وكأنهم خبرات تدريبية قلَ نظيرها!.

وفق ما سبق، ليس غريباً على الدوري المحلي الذي يسمى ب «المحترفين» مسلسل تغيير المدربين، ذلك أن عديد الإدارات تملك كفاءات فنية تؤهلها الجلوس على دكة البدلاء وقيادة المباريات بإقتدار!.

 

نقلا عن جريدة "الرأي" الأردنية