EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

فرحت للسد ومعلول

sport article

sport article

حقيقة فرحت للسد القطري، بعد الإنجاز الكروي الذي حققه، معوضًا ابتعاد كل نجوم العرب من القارة في جائزة أفضل لاعب آسيوي

(محمد الجوكر) حقيقة فرحت للسد القطري، بعد الإنجاز الكروي الذي حققه، معوضًا ابتعاد كل نجوم العرب من القارة في جائزة أفضل لاعب آسيوي، حيث ستذهب لليابانيين أو الكوريين أو الأوزبكيين أو الإيرانيين، وقد أجريت قرعة كأس العالم للأندية، المقررة في طوكيو من 8 إلى 18 ديسمبر المقبل.

وأعلنت عن مواجهة عربية عربية بين بطل أسيا فريق السد القطري وبطل إفريقيا فريق الترجي التونسي في الـدور ربـع النهـائي، ويسبق هذه المواجهة الساخنة، افتتاح الدورة العربية للألعاب في الدوحة.

وبالتالي ستتجه الأنظار كافة إلى العاصمتين طوكيو والدوحة، وهنا أبدي فرحتي الكبيرة جداً بفوز الترجي للمرة الثانية بقيادة الزميل المدرب نبيل معلول، الذي استطاع أن يعيد ناديه إلى البطولات القارية، لتفرح تونس في العهد الجديد، بعد إسقاط النظام السابق.

وقد رفض معلول عرضًا مغريًا لتدريب نادي الكويت عميد الأندية الكويتية، مقابل مبلغ خيالي، وقلما يعرض على مدرب عربي في وقتنا الحاضر، عرض يسيل له اللعاب، رافضًا كل العروض التي تنهال عليه، سواء كمدرب أو حتى كمحلل فني رائع، يعرف ماذا يقول ويجيد فن التحليل الذي أصبح اليوم مهنة من لا مهنة له.

وهي المرة الأولى التي يشارك فيها الفريقان العربيان في بطولـة العـالم للأندية، ولن تكون مهمة ممثلينا في دور الأربعة سهلة، عندما يفوز أي منهما على الآخر، لأن المتأهل منهما سيلاقي برشلونة الإسباني صاحب السداسية التاريخية الموسم قبل الماضي، والساعي إلى استعادة لقبه العالمي، وبرشلونة أسطورة الكرة الحديثة، فاللعب معه وحده مكسب ودعاية، لا تقدر بثمن.

فقد أجريت دراسات علمية من جهات متخصصة صحيحة وليست خيالية، كما هو الحال في رياضاتنا العربية، على مباريات برشلونة في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، أظهرت نقاط القوة عند القطب الكاتالوني الكبير ومن المواقع التي تعشق برشلونة نقتطف أبرز النقاط عن الإسباني الملكي، حيث تأسس النادي عام 1899 على أيدي مجموعة من السويسريين والإنجليز والإسبان بقيادة خوان غامبر.

وهو من أعرق الفرق في أوروبا ويحمل الرقم القياسي من حيث عدد الألقاب، وأصبح النادي مصنعًا كبيرًا لصناعة النجوم، ومنه انطلقت ألمع أسماء العمالقة والمشاهير، من أحد أعرق الأندية الأوروبية، وأمامه سيكون موعد العرب في قلب الحدث الرياضي الكبير وهو مونديال الأندية، والرياضة تقرب ولا تفرق، وما أحوجنا هذه الأيام لمبادرات طيبة، تعيد شبابنا الرياضي إلى أجواء الأخوة العربية، بعيداً عن السياسة، بعد أن أصابتنا حمى الخلافات والضرب من تحت الحزام.

تمنياتي لممثلي العرب، أن يعيدا لنا خاصة عندما يلعب أي منهما مع برشلونة الملقب بفريق الأحلام، والذي يضم أبرز نجوم ومشاهير الكرة حاليًا، وساهم في حب الملايين للعبة المجنونة، أن نفتح باب استثمار بقية المشاهير في يومنا هذا، خاصة وأن هذا النادي العملاق أصبح مؤسسة رياضية تجارية استثمارية عملاقة في العالم، ويعد من أهم وأشهر أندية العالم في الوقت الحاضر.. والله من وراء القصد.

منقول من البيان الإماراتية