EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2011

فابيو جونيور راحة.. بلا رجعة!

sport article

sport article

المقال للأستاذ رضوان الزياتي يتحدث عن الأجازة التي حصل عليها البرازيلي فابيو جونيور مهاجم الأهلي الجديد.

(رضوان الزياتي) منح الخواجة جوزيه المدير الفني للأهلي اللاعب البرازيلي فابيو جونيور إجازة لمدة عشرة أيام لزيارة أهله هناك لحل مشاكله كما قالت بعض المصادر.. وهي المشاكل التي يقولون إنها السبب في تدهور مستواه أو عدم ظهوره بالمستوى المتوقع منه.. فالكل من الخبراء والنقاد والمحللين أجمعوا على أن صفقة جونيور فاشلة.

لقد تابعت جونيور في بعض التجارب الودية التي خاضها الأهلي قبل انطلاق مسابقة الدوري، وفي بعض الفترات التي شارك فيها في بعض المباريات الرسمية لم أقتنع بقدراته الفنية أو البدنية.. ولم يظهر أي نوع من هذه الإمكانات البدنية والفنية والمهارية تدل على أنه سيكون له شأن مع الأهلي في الفترة المقبلة.. وربما تكون رحلته إلى البرازيل راحة بلا رجعة!! وأرى أن نسبة بقاء هذا اللاعب الذي فشل حتى الآن في التعبير عن نفسه ضئيلة للغاية.. اللهم إلا إذا كان فلتة زمانه ونحن لا ندري.. أو أن ظروفا قاسية جدا هي التي أثرت عليه وجعلته يظهر بهذا المستوي المتدني.. أو أن مصر التي تعشق الكرة البرازيلية وتموت في ترابها.. لا يعيش فيها لاعب برازيلي!! بالله عليكم من هذا النجم البرازيلي صاحب الكفاءة والمهارة الذي يترك أوروبا ويلعب في مصر!

فلا أتذكر أن لاعبا برازيليا عمّر في مصر.. وأذكر أن لاعبا برازيليا اسمه جيلبيرسون بينيو لعب في الأهلي، وكان الأقل في المستوى من كل اللاعبين.. وكما جاء كما ذهب فلم يترك أي بصمة!

عموما تجارب الأهلي مع اللاعبين الأجانب مريرة، باستثناء حالات قليلة أهمها وأبرزها الأنجولي فلافيو ومواطنه جيلبرتو.. ومن التجارب الفاشلة الكولومبي كاستيو أو كاستيللو وماكي وصنداي وإسحاق أول وهم من نيجيريا، والغاني جورج آرثر والأنجولي أفيلينو وغيرهم. وهو ما يؤكد أن الأهلي لا يملك العين الخبيرة، وأنه يثق أكثر من اللازم في وكلاء اللاعبين.. أو أن هناك بيزنس من تحت الترابيزة!!

الأمر لم يتوقف على الأهلي وإنما يمتد إلى غريمه الزمالك الذي شرب الموسم الماضي مقلب لاعب الإنتاج كونيه.. وأذكر للزمالك أنه لم يوفق في صفقة مع لاعب أجنبي منذ الغاني كوارشي، ومن بعده النيجيري ايمانويل أمونيكي.. ويقال أيضا إن صفقة البنيني رزاق تشوبها بعض الشوائب!!

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا نجحت أندية صغيرة في التعاقد مع لاعبين أجانب تميزوا وتفوقوا، على سبيل المثال بوبا الذي تألق في الشرطة وفاز بلقب هداف الدوري، وكبيرو في المقاولون، وعبد الله سيسيه في المصري، وأوكران في الجونة، وهو الذي عذّب الزمالك والأهلي، وديفونيه في إنبي وغيرهم.. في الوقت الذي يكون الفشل حليفا للأهلي والزمالك في التعاقد مع لاعبين أجانب مميزين في السنوات الأخيرة؟

الخلاصة تقول إن هناك مشكلة كبيرة في الناديين الكبيرين بخصوص اللاعبين الأجانب، ولا بد من الوصول إلى حل لها.. خاصة أن هؤلاء الأجانب الفاشلين يلعبون على حساب ناشئين مصريين موهوبين!

 

نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية