EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2009

شحاتة يعتمد على المحليين في المقام الأول عودة المحترفين من أوروبا أمل الفراعنة في التأهل للمونديال

الحضري وميدو وزكي عادوا من أوروبا

الحضري وميدو وزكي عادوا من أوروبا

يشهد الدوري المصري الذي ينطلق يوم الخميس ظاهرة غريبة تكاد تكون الأولى من نوعها في العالم أجمع بعد قرار العديد من النجوم العودة إلى البطولة المحلية تاركين الأضواء والشهرة في أوروبا، التي تعتبر المحك الأساسي لتفريخ لاعبين قادرين على تحقيق طموحات بلادهم في المستقبل.

يشهد الدوري المصري الذي ينطلق يوم الخميس ظاهرة غريبة تكاد تكون الأولى من نوعها في العالم أجمع بعد قرار العديد من النجوم العودة إلى البطولة المحلية تاركين الأضواء والشهرة في أوروبا، التي تعتبر المحك الأساسي لتفريخ لاعبين قادرين على تحقيق طموحات بلادهم في المستقبل.

وبدلا من أن يزيد عدد اللاعبين المحترفين المصريين بالخارج فوجئ الوسط الرياضي المصري بقرار عودة 5 لاعبين دفعة واحدة، ليبقى محمد زيدان لاعب بروسيا دورتموند الألماني، ومحمد شوقي لاعب ميدلسبره الإنجليزي الهابط للدرجة الثانية.

وجاء قرار عودة العديد من النجوم مثل أحمد حسام ميدو من ميدلسبره، وعمرو زكي من ويجان الإنجليزيين، وعصام الحضري من سيون السويسري، والحارس شريف إكرامي من فينورد الهولندي، وأحمد أبومسلم من اجاكسو الفرنسي، ووليد سليمان من الأهلي السعودي ليضع المدير الفني للمنتخب حسن شحاتة في مأزق خلال التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010.

شوقي غريب المدرب العام للفراعنة كان له رأي آخر؛ حيث قال لصحيفة "الدستور" المصرية إن عودة اللاعبين المحترفين إلى الدوري المحلي لن يؤثر بأي شكل من قريب أو بعيد في مستوى المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة يعتمد دائمًا على اللاعبين المحليين في المقام الأول، بصرف النظر عن عدد المحترفين في أوروبا.

وبات محمد شوقي لاعب ميدلسبره الإنجليزي ومحمد زيدان لاعب بروسيا دورتنموند الألماني وحسني عبد ربه لاعب أهلي دبي الإماراتي المحترفين الثلاثة، بالإضافة إلى جمال حمزة المحترف الجديد في صفوف نادي ماينز الألماني.

وأضاف غريب أن كثرة المحترفين في الخارج أو قلة عددهم لا يؤثر في المنتخب؛ لأن المقياس الأساسي في الاختيار دائما هو المستوى الفني للاعبين، ولم تكن هناك طفرة في مستوى اللاعبين الأساسيين في صفوف المنتخب الوطني بعد احترافهم باستثناء محمد زيدان وأحمد حسام «ميدو»، اللذين لعبا للمنتخب الوطني بعد الاحتراف وليس قبله، وبقية اللاعبين شاركوا مع المنتخب الوطني قبل الاحتراف.

وفي سياق مختلف تماما عما ذكره غريب أعرب العديد من النقاد والإعلاميين المصريين عن صدمتهم لقرار ميدو بالعودة إلى الدوري المصري، فقال الإعلامي أحمد شوبير قائد فريق النادي الأهلي سابقا لـmbc.net "إنه يشعر بالصدمة لقرار ميدو بعودته للملاعب المصرية وعدم البقاء في إنجلترا".

وأكد شوبير أنه بدلا من أن يخرج اللاعبون المصريون للخارج تجدهم يعودون إلى الدوري المصري الذي لا يقارن نهائيا بأي دوري آخر في أوروبا".

أما محمد جاب الله -رئيس تحرير مجلة "الكورة والملاعب" المصرية- فأعرب عن اندهاشه لعودة اللاعبين المحترفين إلى مصر قائلا "كيف يفشل لاعب مثل عمرو زكي سجل عشرة أهداف في الدوري الإنجليزي في الاستمرار هناك".

وأضاف "دعونا نعترف أن تربية لاعبينا لا تتفق أبدا مع الحياة في أوروبا على الإطلاق.. لاعبونا أغنياء في مصر لديهم أموال كثيرة.. يركبون سيارات ثمينة.. يعيشون في شقق في أرقى أحياء القاهرة، وهم أحسن بكثير من فئات أخرى أرقى تعليما وأفضل تأثيرا في المجتمع".

وتابع "اللاعبون المصريون لا يأخذون الاحتراف مأخذ الجد على الرغم من أن كلا منهم يسعى منذ فترة طويلة لخوض هذا الاحتراف ويفتعل المشاكل مع ناديه وزملائه كي يحقق هذا الأمل، وعندما يتحقق تجده يبدأ سلسلة من تمردات أخرى، فهو لا يطيق العيش في جو بارد، ولا يستطيع أن يقاوم مغريات الحياة في أوروبا".

وختم بأن لاعبي مصر يفتقرون لثقافة الغربة، وهذا ما دعا الكابتن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني أن يدعو ميدو مثلا إلى الالتزام وعدم التدخين حتى يحافظ على نفسه، كما دعا كل اللاعبين إلى الالتزام والجدية في كل مجالات الحياة.