EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2012

عهد علينا

رفعت بحيري

رفعت بحيري

حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حفل تكريم الفائزين بجائزة سموه للإبداع الرياضي، واهتمام سموه بتهنئة الفائزين وأن يبارك لهم مسيرتهم على طريق الإبداع والتميز، وأن يهديهم جميعاً شرف الاحتفاظ بصورة تذكارية مع سموه بهذه المناسبة لهو أكبر تقدير للفائزين.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2012

عهد علينا

( رفعت بحيري) حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حفل تكريم الفائزين بجائزة سموه للإبداع الرياضي، واهتمام سموه بتهنئة الفائزين وأن يبارك لهم مسيرتهم على طريق الإبداع والتميز، وأن يهديهم جميعاً شرف الاحتفاظ بصورة تذكارية مع سموه بهذه المناسبة لهو أكبر تقدير للفائزين.

 لقد أجمعوا في كل التصريحات التي أدلوا بها لمختلف وسائل الإعلام منذ الإعلان عن فوزهم وحتى خلال الساعات التي سبقت الحفل، على أن فوزهم بجائزة تحمل هذا الاسم الكبير والغالي يمثل إنجازاً عظيماً لهم، فما بالكم وقد حظوا بشرف اللقاء مع سموه والاحتفاظ بهذه الذكرى العطرة التي ستبقى نبراساً ودافعاً لتحقيق المزيد من الإبداعات في السنوات المقبلة.

أدعو الجميع لمتابعة وقراءة التعليقات التي صدرت عن الفائزين بالجائزة، لمعرفة حجم وقيمة ومفعول وسحر هذه الجائزة، وما فعلته في الرياضيين المحليين والعرب، لا نقول إنه لم يكن هناك إنجازات قبلها، بل نشير إلى أن هناك من فوجئوا بفوزهم بها وما كانوا يتوقعون ذلك رغم مشاركتهم ضمن المرشحين وقناعتهم بحجم إنجازاتهم، ولكن بعد إعلان النتيجة تغيرت نظرتهم للجائزة والقائمين عليها، وأيقنوا بأنها لا تبحث إلا عن المبدعين فقط، ولا تذهب إلا لمن يستحقها من المتميزين، ولم تخصص إلا للارتقاء بمستوى الرياضيين المحليين والعرب، ولهذا فقد أصبح تأثيرها كبيراً في جميع الرياضيين وبات الحصول عليها أمنية، ليس لأنها الأغنى، ولكن لقيمة وعلو اسم صاحبها.. فارس العرب.

 

جائزة محمد بن راشد آل مكتوم، في دورتها الثالثة فتحت ذراعيها وأتاحت الفرصة أمام الجميع الكبار والشباب من الرياضيين والرياضيات، ولعل من أهم سمات هذه الجائزة أنها تشمل جميع فروع العمل الرياضي، فهي وإن كانت تمثل حافزاً مهماً للرياضيين، إلا أنها تهتم بتحفيز الهيئات المعنية بشؤون الرياضة، تحسن تقدير كل مبدع سواء كان إدارياً أو مدرباً أو حكماً أو كان مؤسسة تخطط للنهوض بالرياضة، هذه الشمولية التي تحفز إلى الأداء والارتقاء بالرياضة في كل مناحيها هو ما يعطي الأهمية الحقيقية للجائزة ويعبر عن معناها ومضمونها القائم على تطوير الرياضة محلياً وعربياً، وليس تطوير الرياضيين فحسب.

وبحجم تقديرنا للجائزة وما تحدثه من تأثير إيجابي فينا، لا نجد إلا أن نقول لصاحبها شكراً لك يا ملهم الأجيال، فرغم مشاغلك العديدة التي نعرفها ونقدرها، وإلى جانب براعتك في الارتقاء ببلدك وأبنائه، إلا أنك لا تنسى أبناء أمتك العربية وتشغل بالك بكيفية الارتقاء بهم، وتذهب إلى أبعد من ذلك بتوسيع الجائزة لتشمل كل العالم في دورتها الرابعة. أنت تفكر دوماً من أجلنا فماذا نقدم نحن لك؟، تؤكد دوماً يا صاحب السمو أنك لن ترضى بغير المركز الأول، ونعاهدك بأن نبذل كل غالٍ ونفيس من أجل أن نكون دائماً في الصف الأول، فهذا هو أقل ما يمكن أن نقدمه لرجل أحب شعبه وأحب أمته.

 نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الجمعة الموافق 6 يناير/كانون الثاني 2012.