EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

علي حمد قد يدير النهائي

حمد من أبرز حكام أمم آسيا

حمد من أبرز حكام أمم آسيا

أشاد ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام في الإمارات، بمستوى مواطنَيْه علي حمد وصالح المرزوقي في مشاركتهما في نهائيات أمم أسيا الحالية، مؤكدًا أن الأداء كان أكثر تطورًا في مباراة السعودية والأردن؛ لحساسيتها وأهميتها للطرفين؛ ما شكل اختبارًا حقيقيًّا لإمكاناتهما، عكس المباراة الأولى التي لم تكن اختبارًا قويًّا للطاقم؛ بسبب اختلال الموازين بين المنتخبين.

أشاد ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام في الإمارات، بمستوى مواطنَيْه علي حمد وصالح المرزوقي في مشاركتهما في نهائيات أمم أسيا الحالية، مؤكدًا أن الأداء كان أكثر تطورًا في مباراة السعودية والأردن؛ لحساسيتها وأهميتها للطرفين؛ ما شكل اختبارًا حقيقيًّا لإمكاناتهما، عكس المباراة الأولى التي لم تكن اختبارًا قويًّا للطاقم؛ بسبب اختلال الموازين بين المنتخبين.

وأضاف أن "قرارات حكامنا حتى الآن دقيقة، وتمركزهم موفق، والانسجام بين أعضاء الطاقم في تطور من مباراة إلى أخرى؛ الأمر الذي ترك أفضل الانطباعات لدى مسؤولي الحكام في الاتحاد الأسيوي، وفقًا للمعطيات التي تم تلقيها".

وتوقع اليماحي أن تكلف لجنة الحكام الأسيوية علي حمد بقيادة مباريات في الأدوار المقبلة للبطولة؛ لقدراته الكبيرة والثقة التي يحظى بها، بالإضافة إلى الخبرة التي يتمتع بها، ولم يستبعد أن يصل إلى إدارة المباراة النهائية.

وعن مدى تأثير وجود حكم مساعد كويتي ضمن الطاقم الإماراتي بعد استبعاد الحكم المساعد سعيد الحوطي بسبب الإصابة؛ أوضح اليماحي أن الانسجام تحقق في المباراة الثانية؛ حيث ظهر المزيد من التفاهم في اتخاذ القرارات داخل الملعب، معتبرًا الأخطاء التي تم تسجيلها بسيطة وغير مؤثرة، والمستوى سيتطور أكثر في المباريات المقبلة بالتعاون الأكبر.

وعن تقييمه مستوى الحكام في البطولة الأسيوية حتى الآن، والانتقادات التي طالتهم؛ أوضح اليماحي لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية أن الأداء كان متوسطًا في الجولة الأولى؛ بسبب عدم دخول الحكام في أجواء البطولة، إلا أن الوضع اختلف في الدور الثاني، مشيرًا إلى أن الحكم الأسترالي بنيامين ويليامز لم يكن على درجة عالية من التركيز في مباراته الأولى؛ لذلك كانت أخطاؤه كبيرة ومؤثرة.

وأضاف أن بعض الحكام استسهلوا المهمة، معولين على خبرتهم؛ لذلك لم ينجحوا في الظهور بالمستوى المطلوب في الجولة الأولى.

وأكد أن هذه الأخطاء أحرجت الاتحاد الأسيوي؛ لأنها جاءت من حكام متميزين في القارة يعتبرون الأفضل في قائمة الحكام الأسيويين.