EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

أكد عدم حاجة الجمهور إلى مهدئات وقتية ستذروها الرياح عضو مجلس شورى يطالب بإعادة هيكلة الرياضة السعودي

جانب من مباراة السعودية والأردن

جانب من مباراة السعودية والأردن

جدد عضو مجلس الشورى السعودي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العناد حديثه عن ضرورة إعادة هيكلة القطاع الرياضي السعودي، مشيرًا إلى عدم اكتراثه بما يتردد عن تبديل القيادة الرياضية عقب الخروج من كأس أسيا، مشددًا على أن العلاج لا يكمن في تغيير اسم أو اسمين يواصلون طريقة العمل ذاتها الموجودة حاليًّا؛ مشبهًا ذلك بعملية تغيير المدربين التي لم تعد تضيف كثيرًا للكرة السعودية منذ سنوات.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

أكد عدم حاجة الجمهور إلى مهدئات وقتية ستذروها الرياح عضو مجلس شورى يطالب بإعادة هيكلة الرياضة السعودي

جدد عضو مجلس الشورى السعودي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن العناد حديثه عن ضرورة إعادة هيكلة القطاع الرياضي السعودي، مشيرًا إلى عدم اكتراثه بما يتردد عن تبديل القيادة الرياضية عقب الخروج من كأس أسيا، مشددًا على أن العلاج لا يكمن في تغيير اسم أو اسمين يواصلون طريقة العمل ذاتها الموجودة حاليًّا؛ مشبهًا ذلك بعملية تغيير المدربين التي لم تعد تضيف كثيرًا للكرة السعودية منذ سنوات.

وخص أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود (mbc.net) بتصريح أكد فيه أن مداخلته تحت قبة مجلس الشورى قبل عدة أشهر- وتحديدًا عقب الخروج من سباق التأهل إلى كأس العالم في جنوب إفريقيا، التي شهدت نقدًا حادًّا من قِبله تجاه الرئاسة العامة لرعاية الشباب- أثبتت النتائج الحالية سلامتها، وقال: "مازلت عند رأيي بأن هناك مشكلة منذ سنوات لم تُحَلّ، وحتى اللجان السابقة التي تم تشكيلها عقب نكسة مونديال 2002 لم تعلن نتائجها، والغريب أن هناك من استكثر عليّ المطالبة بالإصلاح دون تقديم حلول جذرية قادرة على إصلاح الأوضاع المتردية حاليًّا".

وأضاف: "لم نجد سوى الوعود بالأفضل خلال الفترة التي أعقبت مداخلتي في الشورى، وهو الذي لم يحدث حتى الآن، على الرغم من أننا انتظرنا دورة الخليج، وهي التي لم نحققها، مرورًا بتسجيل اسمنا على أنه أول منتخب يخرج من المنافسة في كأس أسيا المقامة حاليًّا في الدوحة".

وشدد عضو مجلس إدارة نادي النصر السعودي في بداية التسعينات الماضية على أن الانتقادات التي طالت الرئاسة العامة لرعاية الشباب من قبل الإعلام أو حتى أعضاء مجلس الشورى لها ما يبررها، مستغربًا من عدم التعامل معها بجدية أو الأخذ بها مع أنها كانت عبارة عن جرس إنذار، مضيفًا: "هناك أمور لا تحل إلا إذا تأزمت الأمور، وربما أن ما يحدث حاليًّا يحمل لنا الخير مستقبلًا، على اعتبار أن الحظ لو وقف معنا وتأهلنا إلى الدور الثاني، فربما كنا لن نناقش وضعنا الحالي بهذه الطريقة، وكانت سوف تلهينا عن تقييم الواقع بشكل علمي يثمر في النهاية".

واستطرد: "أعترف بأنني غير عامل في الوسط الرياضي حاليًّا؛ لكنني مهتم بالشأن الرياضي، وسبق أن تواجدت عضو مجلس إدارة في أحد أندية العاصمة قبل 20 عامًا، ومن هذا المنطلق الذي عايشت فيه إنجازات الرياضة السعودية تحدثت؛ بسبب توقفها منذ 15 سنة تقريبًا، سواء على مستوى كأس العالم، أو حتى على مستوى القارة".

وعاد الدكتور العناد ليؤكد على رأيه بأن الوضع الرياضي المحلي يحتاج إلى الإصلاح في ظل الإحباط الكبير الذي يعاني منه الجمهور السعودي، رافضًا في الوقت ذاته اتخاذ أية إجراءات شكلية عبارة عن مهدئات وقتية ستذروها الرياح، مشددًا على ضرورة وجود علاج جذري يبتعد عن الوعود التي شبع منها الجمهور في ظل تواليها عقب كل إخفاق.

وتطرق عضو مجلس الشورى إلى الإعلام الرياضي قائلًا: "عندما قدمت مداخلتي على تقرير رعاية الشباب العام الماضي، واجهت نقدًا كبيرًا من بعض المنتسبين للإعلام الرياضي، الذين يتفننون في تقزيم الآراء والأطروحات المخالفة لنظيراتها الرسمية أو السائدة، ويتهمونها بالتعصب إلى نادٍ أو آخر، ولعل الحديث عن قائمة المنتخب الحالية كشفت جزءًا من ذلك، بما فيهم بعض النصراويين الذين انتقدوا القائمة لعدم ضمها لأي اسم نصراوي".

وزاد: "أعتقد أن حجة الضعيف عن الدفاع عن موقف، تكمن في الطعن والاتهام بالتعصب، ووجود دوافع أخرى خلاف الدوافع الوطنية التي نستند إليها".

وكشف الدكتور العناد في نهاية حديثه عن أن الفترة المقبلة ستشهد مناقشة التقرير الجديد للرئاسة العامة لرعاية الشباب، الذي تم تسليمه إلى لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى قبل فترة وجيزة، مؤكدًا أن مناقشته لن تخلو من مداخلات قيِّمة، ما لم يستجد أمر قبل مناقشته، مطالبًا بالاستفادة من الدروس الحالية التي وصفها بـ"الصعبة" خلال السنوات الأخيرة، آملًا في أن يكون الخروج الأسيوي هو الدرس الأخير للرياضة السعودية، ويسهم في تصحيح الأوضاع.