EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2011

عدلي.. براءة!!

ماجد نوار

ماجد نوار

براءة عدلي القيعي مدير التسويق بالنادي الأهلي من صفقة التعاقد مع البرازيلي فابيو جونيور

(ماجد نوار) في قضية التعاقد مع النجم العالمي البرازيلي جونيور.. الذي تعاقد معه الأهلي هذا الموسم بـ 9 ملايين جنيه ووضح أن اللاعب على قد حاله من الناحية الفنية، وهي في كل الأحوال مسئولية لجنة الكرة التي تضم ثلاثة من عظماء تاريخ الكرة في مصر والأهلي، وهم: الكابتن طارق سليم والكابتن حسن حمدي رئيس النادي الحالي والكابتن محمود الخطيب نائب رئيس النادي نجم وعشاق الملايين من محبي كرة القدم في مصر والعالم العربي.. وللأسف الشديد مستر مانويل جوزيه المدير الفني للفريق أصر على إحضار هذا اللاعب الفذ المعجزة واستند إلى الشرائط المضروبة التي تم إرسالها قبيل التعاقد معه ولا أحب أن اكرر ما سبق وأشرت إليه في مقال سابق، ولكن لا بد من تبرئة شخص تربطني به صداقة على مدى أكثر من 25 سنة أيام ما كانت الصداقة هي شعار كل أسرة الأهلي من أعضاء ومسئولين وموظفين أيام العصر الذهبي للهواية وليس الاحتراف

الصديق العزيز الكابتن عدلي القيعي مدير لجنة التعاقدات ليس مسئولا من قريب أو بعيد عن تلك الصفقة.. لا سيما وأن هذا اللاعب منذ أن رشحه الكابتن روي وكيل اللاعبين وابن مستر جوزيه رفضته اللجنة الكروية ورفضه عدلي القيعي، وتم غلق ملفه، ثم عاد جوزيه وفتحة مرة أخرى وأصر على إحضاره، يعني المسئولية هنا يتحملها جوزيه المدير الفني، ومن قبله لجنة الكرة التي خضعت لتهديدات مستر مانويل، وتم التعاقد مع اللاعب.. ولا أريد أن اسبق الأحداث على اعتبار أنه من الممكن أن تلعب البلية معه ويشركه جوزيه في أي مباراة ويخطف هدفا، والدنيا أو كرة القدم حظوظ كما نعلم جميعا، وبالتالي يدخل هذا النجم تاريخ الأهلي وينظر إلينا مستر جوزيه على أننا إعلام متخلف لا نجيد قراءة المستقبل أو الحكم على مهارات اللاعبين.. ولكن ما أريد معرفته هو إصرار مستر مانويل على إعطاء اللاعب كل هذه الفرص في الوقت الذي يظهر فيه العين الحمراء لأي نجم محلي، بل ويستبعده من المباراة التالية إذا لم يعجبه أداء هذا اللاعب في المباراة السابقة؟!

من المؤكد أن اللجنة الكروية لديها أسبابها في الموافقة على التعاقد مع هذا اللاعب ومن المؤكد أيضا أن جوزيه لديه الحجج القوية لإحضار جونيور، كما سبق وأصر على إحضار الطقم البرتغالي المكون من بدرو وأوسكار ومحلل الأداء والأخير أتصور أنه بيحلل أي شئ آخر غير الأداء؛ لأنه منذ بداية عمله في التحليل لم يجدّ أي جديد على الفريق.. ومن الواضح أن فكرة الاعتماد على مدرب عام أيضا تقع في المحظورات لأن نفس الأخطاء الدفاعية تتكرر بصورة مثيرة، وتكون السبب في إضاعة المجهود الذي يبذله الخط الهجومي.. أما خط الوسط فما زال هناك علامة غامضة اسمها شوقي الذي كان من أفضل عناصر منتخب مصر والأهلي ولا أدري كيف يتعامل معه مدرب الأحمال؟!

أؤكد أن الأهلي في مرحلة صعبة، ولا بد من التركيز على معالجة الثغرات وليس خطف الثلاث نقاط!!

 منقول من الجمهورية المصرية