EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

العميد والبدري وجوزيه أبرز الضحايا عدسات الكاميرات تفضح أخطاء مدربي الدوري المصري

الكاميرا تتصيد الأخطاء للمدربين في الدوري المصري

الكاميرا تتصيد الأخطاء للمدربين في الدوري المصري

التقطت كاميرات التلفزيون التي نقلت مباراة الأهلي وضيفه بتروجيت في الدوري المصري، مشهدا لمدرب "القلعة الحمراء" وهو يقترب بعصبية من أحد المصورين طالبا منه الابتعاد وعن التركيز عليه بعدساته لتصوير ردود أفعاله خلال اللقاء، وذلك بعدما فضحته الكاميرا في لقاء إنبي عند قيامه بسب مهاجمه الإفريقي لإضاعته فرصة سهلة، وكذلك عندما سخر من حارسه الشاب بعدما تلقت شباكه هدفا غير متوقع نتيجة لسوء تقدير اتجاه الكرة.

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2010

العميد والبدري وجوزيه أبرز الضحايا عدسات الكاميرات تفضح أخطاء مدربي الدوري المصري

التقطت كاميرات التلفزيون التي نقلت مباراة الأهلي وضيفه بتروجيت في الدوري المصري، مشهدا لمدرب "القلعة الحمراء" وهو يقترب بعصبية من أحد المصورين طالبا منه الابتعاد وعن التركيز عليه بعدساته لتصوير ردود أفعاله خلال اللقاء، وذلك بعدما فضحته الكاميرا في لقاء إنبي عند قيامه بسب مهاجمه الإفريقي لإضاعته فرصة سهلة، وكذلك عندما سخر من حارسه الشاب بعدما تلقت شباكه هدفا غير متوقع نتيجة لسوء تقدير اتجاه الكرة.

جاء تصرف مدرب الأهلي تجاه حامل الكاميرا ليكون تأكيدا على أن العدسات الناقلة لمباريات الدوري المصري صارت عبئا على مدربي الأندية، خاصة المتنافسة على اللقب سواء داخل الملعب أم خارجه، وكذلك قبل المباراة وبعدها، فجميع تصرفاتهم تحت مراقبة الكاميرات التي زاد عددها داخل الإستادات في الفترة الأخيرة، كنتيجة طبيعية للطفرة الكبيرة التي حققها الإعلام الرياضي، وصار التميز في كيفية نقل أي لقاء بكافة تفاصيله دون تفويت أي حدث مهما كان بسيطا.

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه لا يجوز معاقبة لاعب أو مدرب بناء على تلفظه بسباب ضد منافسيه أو لاعبيه، خاصة إذا كان الصوت غير مسموع، فأسلوب قراءة الشفاه غير معترف بها لفرض العقوبات، إلا إذا كان مراقب المباراة ذكر واقعة السب في تقريره، وفي تلك الحالة يجوز إيقاف المخطئ والتحقيق معه لمخالفته قواعد اللعب النظيف.

وسبق أن كسر الاتحاد المصري لكرة القدم تلك القاعدة، بعدما أقدم في موسم (2009-2010)، على معاقبة مهاجم الزمالك الأسبق وهال سيتي الإنجليزي الحالي عمرو زكي بإيقافه مباراة وغرامة 10 آلاف جنيها، لقيامه بسب الحكم محمد فاروق في مباراة فريقه أمام بلدية المحلة في الأسبوع الثاني لمسابقة الدوري، ولكن مع واقعة مدرب الأهلي الأخيرة لن يتم فرض عقوبات لأن رئيس لجنة الانضباط أكد أن قوانين الفيفا تمنعهم من معاقبة البدري، وأن عقوبة زكي كانت غير قانونية.

على الرغم من أن "الفيفا" يرفض إدخال الإعادة التلفزيونية لمساعدة الحكام من التأكد في صحة أي هدف، إلا أن "صيد الكاميرا" يكون معترفا به لفرض عقوبات على من يقدم على فعل شائن من وراء ظهر الحكم، مثل أن يقوم لاعب بضرب منافسه بدون كرة، أو يقوم مدرب بإثارة مشكلة بسبب التحكيم سواء بالاحتكاك مع جماهير الفريق المنافس أم الصراخ في الحكم للاعتراض على قرار ضد فريقه، أو التصريح بكلام هجومي ضد أطراف اللعبة.

ويعتبر الثنائي حسام حسن والبراتغالي مانويل جوزيه أشهر مدربين يقعان ضحية للكاميرا خلال منافسات الدوري المصري، فالأول -الذي يقود حاليا نادي الزمالك بنجاح- كثيرا ما تم إيقافه عندما كان مدربا للمصري والمصرية للاتصالات بسبب انفعالاته الزائدة والهجومية ضد قرارات الحكام، ولعبت الكاميرا دورا كبيرا في إيقاف حسام وشقيقه التوأم في مباراة شبيبة بجاية في بطولة شمال إفريقيا لخروجهما عن قواعد الروح الرياضية.

أما البرتغالي جوزيه، فسقط كثيرا في فخ مصيدة الكاميرا، وتأتي الحادثة الأكبر عندما قام بخلع معطفه وألقاه داخل الملعب وشرع في نزع قميصه، اعتراضا على بطاقة صفراء حصل عليها التونسي أنيس بو جلبان لاعب الأهلي السابق في مباراة حرس الحدود خلال منافسات مسابقة الدوري عام 2007، ووقتها تم إيقافه أربع مباريات وتغريمه 50 ألف جنيه.

وعبر جوزيه عن انزعاجه لمطاردة الكاميرات له حتى داخل حافلة النادي الأهلي، فقام بوضع قدمه أمام إحدى العدسات، وهذا الأمر أثار استياء الإعلاميين المصريين في تلك الفترة.

ومؤخرا بدأ مدربو الأندية المصرية في التعبير عن ضيقهم من مطاردة الكاميرات لهم، فحسام حسن قال "تلك الكاميرات تتربص بي وتريد إيقافي، بل تتمنى أن تلتقط العدسات صورة لي في لحظة انفعال حتى يقوم اتحاد الكرة بمعاقبتي.. وهو ما لا أقبله".

وسانده البدري، قائلا "أرفض فكرة تربص الكاميرا لجميع انفعالاتي خلال المباراة، هذا أمر مبالغ فيه، لا أصدق أن المسافة بيني وبين رجل الكاميرا في لقاء بتروجيت الأخير لم تكن تتعدى الـ25 سنتيمتر، لذا طالبته بالابتعاد".

تتذكر الجماهير المصرية مشهد خلاف حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري مع مهاجمه أحمد حسام "ميدو" بسبب استبداله في الدقائق العشرة الأخيرة من المباراة، ونجح مخرج المباراة -التي كانت تجمع بين مصر والسنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا عام 2006- في توظيف كاميراته بشكل رائع، فنقلت عدسة الكاميرا بين ميدو وشحاتة كأنه سيناريو تلقائي على أرض الواقع، وتحول هذا المشهد إلى جزء من فيلم كوميدي للفنان الشاب أحمد مكي "طير إنت".

وتسبب هذا الخلاف ورصد كاميرا التلفزيون في غضب الجماهير ومسؤولي الكرة المصرية من تصرفات "ميدوالذي تم حرمانه من لعب المباراة النهائية أمام كوت ديفوار، وقد يكون نقل هذا المشهد تلفزيونيا أمام الملايين سببا في إحراج شحاتة، وبالتالي أصبح "المعلم" يحمل نوعا من الضغينة تجاه مهاجم وست هام الإنجليزي.