EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2011

طوكيو تعلن ترشحها لاستضافة أولمبياد 2020 في المئوية

اللجنة الأوليمبية اليابانية

اللجنة الأوليمبية اليابانية

أعلنت اللجنة الأولمبية اليابانية -يوم السبت- أن العاصمة طوكيو ستتقدم بطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2020م، بعدما خسرت المنافسة مع ريو دي جانيرو لاستضافة أولمبياد 2016م.

  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2011

طوكيو تعلن ترشحها لاستضافة أولمبياد 2020 في المئوية

أعلنت اللجنة الأولمبية اليابانية -يوم السبت- أن العاصمة طوكيو ستتقدم بطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2020م، بعدما خسرت المنافسة مع ريو دي جانيرو لاستضافة أولمبياد 2016م.

وقال تسونيكازو تاكيدا رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية خلال الاحتفال بالذكرى المئوية للجنة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليابانية: "أود أن أنتهز الفرصة للإعلان رسميا عن أننا سنطلب استضافة أولمبياد 2020م".

وتأمل اللجنة الأولمبية اليابانية في إعادة الأولمبياد الصيفي مجددا إلى طوكيو، بعد غياب دام 56 عاما.

ففي عام 1964م كان أولمبياد طوكيو بمثابة مؤشر على تعافي اليابان، بعد الهزيمة في الحرب العالمية الثانية.

وأكد أن اللجنة تأمل أن يحمل أولمبياد 2020م أهمية مشابهة، ويكون بمثابة مؤشر على تعافي البلاد من تداعيات الزلزال الذي ضربها في 11 مارس/آذار الماضي، وما أعقبه من موجات تسونامي عاتية، وهو ما أودى بحياة 15 ألف و500 شخص وفقدان خمسة آلاف آخرين.

وجاء الإعلان خلال تواجد جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، في طوكيو لحضور احتفال اللجنة الأولمبية اليابانية بالمئوية.

وقال روج: "أشكركم على هذا اليوم الرائع. اليوم سمعنا أخبارا ممتازة عن خطط الترشح لاستضافة أولمبياد 2020م، واللجنة الأولمبية الدولية سعيدة للغاية بتلقي هذا الترشح، وتتمنى لطوكيو حظا سعيدا.

ولم تحصل حملة طوكيو لاستضافة أولمبياد 2016م على دعم جماهيري كبير، لتخسر في الجولة الثانية من التصويت؛ الذي جرى عام 2009م، قبل أن تفوز ريو دي جانيرو بشرف استضافة الدورة.

وكان إعلان طوكيو عن نيتها في التقدم بطلب استضافة الأولمبياد متوقعا، ولكن عددا من اليابانيين شعروا بالقلق من أن فوز بيونجتشانج بحق استضافة أولمبياد 2018 الشتوي، على حساب ميونيخ الألمانية وأنيسي الفرنسية، قلل من فرص طوكيو؛ نظرا لأن اليابان قريبة للغاية من كوريا الجنوبية، ولا يفصل بين الدورتين سوى عامين فقط.

ولكن روج قال -في مؤتمر صحفي- عقد أمس الأول الخميس: "هذا لا يمثل مشكلة على الإطلاق، هناك تصور بأنه يجرى تناوب تلقائي بين القارات. ولكن المسألة ليست كذلك، فقد استضافت مدينة ألبرتفيل (الفرنسية) أولمبياد 1992م الشتوي، وبعدها بعامين أقيم أولمبياد ليلهامر بالنرويج".

وأضاف روج: "وتكرر الأمر نفسه عندما أقيم أولمبياد أثينا 2004م الصيفي، ثم أقيم الأولمبياد الشتوي لعام 2006م في تورينو. كذلك يقام أولمبياد 2012م في لندن، ويليه أولمبياد 2014م الشتوي في سوتشي بروسيا".

وأوضح روج أن "هذا يوضح أنه لا توجد قاعدة لذلك، إننا نختار على أساس جودة الملف، وليس بمبدأ التناوب بين القارات".

وأعلنت مدينتا روما ومدريد، اللتان خاضتا أيضا المنافسة على استضافة أولمبياد 2016م، ترشحهما رسميا لاستضافة أولمبياد 2020م، ويتردد أن اسطنبول والدوحة ترغبان في خوض المنافسة أيضا.