EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أسيا طموحات الهلال تصطدم بالغرافة.. والشباب في اختبار كوري

الهلال ودع أبطال أسيا على يد أم صلال الموسم الماضي

الهلال ودع أبطال أسيا على يد أم صلال الموسم الماضي

تشهد مباريات الذهاب بالدور ربع النهائي من دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم التي ستقام يوم الأربعاء، لقاء عربيا يجمع الهلال السعودي وضيفه الغرافة القطري في الرياض، بينما يحل الشباب السعودي، وهو الفريق العربي الثالث في هذا الدور، ضيفا على شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي.

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2010

ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أسيا طموحات الهلال تصطدم بالغرافة.. والشباب في اختبار كوري

تشهد مباريات الذهاب بالدور ربع النهائي من دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم التي ستقام يوم الأربعاء، لقاء عربيا يجمع الهلال السعودي وضيفه الغرافة القطري في الرياض، بينما يحل الشباب السعودي، وهو الفريق العربي الثالث في هذا الدور، ضيفا على شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي.

في المباراة الأولى؛ يدرك الهلال صعوبة المواجهة، على الرغم من وجوده على ملعبه وبين جماهيره؛ إذ ودع الفريق النسخ الأخيرة على ملعبه وبحضور جماهيره وأمام فرق خليجية، فقد أقصاه الوحدة الإماراتي أولا، ثم أم صلال القطري في النسخة السابقة بركلات الترجيح، لذا سيكون المدرب البلجيكي إيريك جيريتس في غاية الحذر والحيطة عندما يضع آخر مخططاته الفنية.

ويفتقد الهلال في مباراة اليوم خدمات محترفه السويدي ويلهامسون للإيقاف، وخالد عزيز للإصابة، وغيابهما يؤثر كثيرا على أداء الفريق، لأنهما عنصران مهمان جدا في مثل هذه المواجهة ذات العيار الثقيل.

وفي المقابل، يسعى الغرافة إلى العودة بأفضل النتائج التي تسهل من مهمته في مواجهة العودة في الدوحة، والفريق زاخر بالأسماء البارزة التي جعلته في مقدمة الفرق القطرية، وخير سفير في المحافل الخارجية.

ويتميز مدرب الغرافة البرازيلي كايو جونيور بأنه ذكي، ويتعامل بمثالية مع كل مباراة على حدة، ويجيد إغلاق المناطق الخلفية جيدا، مع الاعتماد على الكرات المرتدة التي يجيد تنفيذها البرازيلي الرائع جونينو، ومن أمامه مواطنه كليمرسون، والعراقي يونس محمود، وهو الثلاثي الخطر في فريق الغرافة.

وفي المباراة الثانية، يسعى الشباب إلى حسم حسابات التأهل مبكرا عندما يحل ضيفا على شونبوك في كوريا قبل خوض لقاء الإياب في الرياض.

وعلى الرغم من الإصابات التي لازمت الفريق في الآونة الأخيرة، إذ خسر خدمات المدافع نايف القاضي وكذلك ماجد المرحوم وماجد العمري وعبد العزيز اليوسف؛ إلا أن الفريق قادر على مواصلة المشوار بالقوة نفسها التي ظهر بها في الأدوار الأولية.

ونجح مدرب الشباب الأوروجوياني جورج فوساتي في خلق توليفة جيدة تجاوز بها محطات التعثر التي تعرض لها في بداية المنافسات المحلية، ويملك حاليا أوراقا رابحة في كل المراكز تمكن أي مدرب من فرض ما يريد من مخططات فنية على أرض الميدان.

وفي الجهة الأخرى، يتحصن شونبوك بالأرض والجمهور للخروج بكامل نقاط المباراة، وتسهيل مهمته في مباراة الرد، خاصة وأن الفريق الكوري ظهر بمستويات كبيرة في الأدوار السابقة، ونجح في عبور أدلايد يونايتد الأسترالي على أرضه ووسط جماهيره ولن يتنازل عن طموحاته بسهولة.

عموما لن يكون من السهل على الفرق العربية استعادة الكأس التي انتزعتها فرق شرق أسيا منذ عام 2006 بعدما سيطرت عليها في الدورات الثلاث الأولى بفضل العين الإماراتي (2003) واتحاد جدة السعودي (2004 و2005). وبعد ذلك، أحرزت فرق شرق أسيا اللقب: شونبوك هيونداي (2006) وأوراوا رد دايموندز الياباني (2007) وجامبا أوساكا الياباني (2008) وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي (2009).

وتقام المباراة النهائية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني في طوكيو، ويشارك الفائز فيها في كأس العالم للأندية في أبو ظبي في الشهر التالي.

وكان الدور النهائي يقام من مباراتين ذهابا وإيابا، لكن الاتحاد الأسيوي اعتمد إقامة مباراة واحدة في طوكيو ابتداء من الدورة الأخيرة عام 2009.

وفي بقية مباريات الدور ربع النهائي، يستضيف زوب آهان الإيراني بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي حامل اللقب، ويلتقي سيونجنام إيلهوا وسوون بلو وينجز الكوريان الجنوبيان.