EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

ردود أفعال متباينة للاعبين ضجة جزائرية بعد قرار لحسن الانضمام للخضر

لحسن أخيرا يختار الخضر

لحسن أخيرا يختار الخضر

تباينت ردود أفعال نجوم المنتخب الجزائري لكرة القدم بقرار مهدي لحسن لاعب سانتاندر ليج الإسباني باللعب للمنتخب الجزائري بدلا من اللعب لمنتخب فرنسا؛ حيث وضح الارتياح على عدد كبير من النجوم، بينما أكد آخرون أن القرار بيد رابح سعدان المدير الفني للفريق في مسألة استدعائه من عدمها.

تباينت ردود أفعال نجوم المنتخب الجزائري لكرة القدم بقرار مهدي لحسن لاعب سانتاندر ليج الإسباني باللعب للمنتخب الجزائري بدلا من اللعب لمنتخب فرنسا؛ حيث وضح الارتياح على عدد كبير من النجوم، بينما أكد آخرون أن القرار بيد رابح سعدان المدير الفني للفريق في مسألة استدعائه من عدمها.

وفي تصريحات لصحيفة الهداف الجزائرية حول الضجة التي أحدثها قرار لحسن أعرب نجم الدفاع الجزائري مجيد بوقرة لاعب جلاسكو رينجرز الأسكتلندي عن أمنيته بأن يكون قرار لحسن نابعا من القلب، خاصة وأنه تردد كثيرا في اتخاذ ذلك القرار، مشيرا إلى أن القرار لا يزل بيد رابح سعدان المدير الفني للفريق، خاصة وأنه يعمل في مصلحة الفريق ككل.

ومن جانبه قال كريم مطمور لاعب الوسط إن الأمر يتوقف على خيارات المدير الفني رابح سعدان، مؤكدا أن انضمام أي لاعب للمنتخب لا بد وأن يكون إضافة قوية للفريق.

أما خالد لموشية دينامو وسط وفاق سطيف الجزائري فقال: "لا أعرف لحسن جيدا، ولكن سعدان هو الوحيد الذي يستطيع الحكم على مستواه، ولو تم استدعاؤه فهذا يؤكد أنه لاعب جيد، ولكن من جانبي سأسعى جاهدا للحفاظ على مكانتي في التشكيلة الأساسية للفريق".

على الجانب الآخر رحب لوناس قواوي حارس مرمى منتخب الجزائر بأن انضمام لحسن سيفيد الفريق كثيرا مما يسمح للمدير الفني بخيارات كبيرة في اللقاءات المصيرية القادمة التي يحتاج فيها المنتخب للاعبين كثيرين أقوياء يحافظون على طموحات الجماهير الجزائرية في التأهل.

وفي نفس السياق أكد عادل معيزة نجم الدفاع عن ترحيبه الكامل بقرار لحسن الانضمام لصفوف الخضر، مشيرا إلى أنه سعيد جدا بهذا القرار رغم أن لحسن يلعب في نفس مركزه بالدفاع.

أما سمير زاوي فقال إن لحسن أثبت وطنيته وغيرته على منتخب بلاده، ووجوده سيزيد المنتخب قوة كبيرة مع الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، مشيرا إلى أن رابح سعدان قرر من قبل فتح باب المنتخب الوطني للجميع، ولكن تبقى مصلحة الجزائر فوق أي اعتبار.