EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2012

صفقة.. وصفعة

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

من مباراة إلى أخرى يثبت عبد الله السعيد أن الأهلي فاز به، فهو هداف، ولاعب وسط مهاجم مقتحم، يتميز بالقوة واللياقة، ويرى الملعب جيدا

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2012

صفقة.. وصفعة

(حسن المستكاوي) ●● من مباراة إلى أخرى يثبت عبد الله السعيد أن الأهلي فاز به، فهو هداف، ولاعب وسط مهاجم مقتحم، يتميز بالقوة واللياقة، ويرى الملعب جيدا. ورؤية الملعب يدركها المدرب الذي يعمل بفرق الناشئين، فاللاعب الذي يركل الكرة ويداعبها في الخماسيات، بالمدرسة أو الشارع يظل أسيرا لتلك المساحة المحدودة حين ينتقل لممارسة اللعبة في ملعب كبير.. ومن الطرائف أن بعض لاعبي الدوري الممتاز يظلون أسرى تلك المساحة المحدودة ويفتقدون تلك الرؤية.. السعيد صفقة ممتازة، وجونيور مثلا صفعة موجعة حتى الآن.. وأضع بين قوسين (حتى الآن).. لأن «الذي تلسعه بداية فيلافيو، ينفخ في مستوى جونيور".

●● لعب سموحة بصورة لا بأس بها، وهو في المجمل يواصل عروضه الجيدة، لكن الأهلي كان أفضل لارتفاع مستوى بعض مفاتيح لعبه، ومنهم السعيد، وشديد قناوي، وشهاب حين شارك، وجدو بتحركاته العرضية المستمرة ووائل جمعة، وقبل هؤلاء جميعا يأتي حسام عاشور الذي انتقدته من قبل، لكنه قام في المباراة بدور مهم جدا في التغطية الدفاعية، بجانب توزيع الكرات بتمريرات مضمونة وسليمة..

 ●● نبحث عن عقليات احترافية تدير الكرة المصرية منذ ثلاثة عقود على الأقل.. فلا شيء يتغير، ومنه فكرة لعب مباراة مع تونس في إطار احتفالات مصر بثورة يناير.. هكذا طلعت الفكرة فجأة، بلا ترتيب، وبلا تفكير، وهى فكرة ساذجة، لا أعتقد أن المزاج العام في مصر أو في تونس يسمح بها، وتذكرني باختراع دورة حوض النيل التي نظمت في مصر، للمساهمة في حل مشكلة المياه وهو ظن ساذج، فقد أقيمت الدورة ولعبت المنتخبات ورحلت، كأنها لم تحضر ولم تلعب، بينما غادرت مصر القارة أو تركتها بعد أن لعبت دورها في مساندة حركات التحرر الإفريقية، وفى المقابل قررت دول أخرى أن تلعب في قلب إفريقيا بوسائل مختلفة لتفوز بما تريد.. متى نفهم أن الاحتراف يعنى عملا جادا وشاقا ومتواصلا على مدار الساعة يضمن اختيار الموضوع الجيد، والتوقيت الجيد، والتنظيم الجيد والرؤية الجيدة؟

 ●● من القارئ «المنافس» محمود جابر على تلقيت رسالة يقول فيها: «بدأ الموسم غريبا شاحبا محاطا بتهديدات زاهر وخلافات المعلنين والفضائيات وهذا بدوره انعكس على الترتيب والمستويات»:

-                 أندية فقدت أقل من 10 نقاط: سنجد الحرس في المقدمة بعكس الموسم الماضي تماما وبدون تفسير منطقي والأهلي فالزمالك واتحاد الشرطة.

-                 أندية فقدت أقل من 20 نقطة: وهى المقاصة والإسماعيلي والمصري والجونة وإنبي والاتحاد؛ الذي استوعب دروس الماضي والصاعد الجديد ت. بني سويف.

-                 أندية فقدت أقل من 28 نقطة: وهى باقي الأندية، وتشمل مفاجآت ومنها الطلائع وبتروجيت والمقاولون رغم أدائه الجيد هذا الموسم.

·                  اتسمت الأسابيع الماضية بعدم الانتظام، وعدم حسم مشاكل المعلنين، ومؤتمر ما بعد المباراة والمهازل مستمرة وأخطاء التحكيم، وبعض المعلقين، ترى هل هو عقاب لنا جزاء بعض الذنوب الصغيرة فأصبح النكد مستمرا ومتنوعا ومتوزعا»؟

●● إجابة السؤال: أعتقد ذلك؟

نقلا عن صحيفة "الشروق" المصرية اليوم الاثنين الموافق 16 يناير /كانون الثاني 2012 .