EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2009

رجحت تأهل الفراعنة في النهاية بفارق هدف صحيفة: فوز الجزائر على زامبيا في مصلحة مصر‏!‏

الموقف مشتعل بين الجزائر ومصر

الموقف مشتعل بين الجزائر ومصر

رغم الصدمة التي عاشتها الجماهير المصرية، بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره الزامبي واقترابه بنسبة 90 % من حسم بطاقة التأهل عن المجموعة الإفريقية الثالثة للتأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، فإن صحيفة "الأهرام" المصرية كان لها رأي آخر، حينما اعتبرت أن فوز الجزائر على زامبيا يصب في مصلحة مصر!

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2009

رجحت تأهل الفراعنة في النهاية بفارق هدف صحيفة: فوز الجزائر على زامبيا في مصلحة مصر‏!‏

رغم الصدمة التي عاشتها الجماهير المصرية، بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره الزامبي واقترابه بنسبة 90 % من حسم بطاقة التأهل عن المجموعة الإفريقية الثالثة للتأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، فإن صحيفة "الأهرام" المصرية كان لها رأي آخر، حينما اعتبرت أن فوز الجزائر على زامبيا يصب في مصلحة مصر!

وذكرت الصحيفة -في عددها الصادر اليوم الأربعاء- "أن النتيجة التي انتهت إليها مباراة الجزائر وزامبيا، تصب في مصلحة المنتخب الوطنيالمصري؛ حيث إن فوز الجزائر بهدف مقابل لا شيء هو أفضل من أيّة نتيجة أخرى، مثل فوز زامبيا أو تعادل الفريقين،موضحة أن حسابات الأهداف غير مقلقة أو مؤثرة على فرصة مصر، حتى لو فازت الجزائر على رواندا في الجولة المقبلة ‏3/صفر،‏‏ وفازت مصر على زامبيا بهدف".

وكشفت الجريدة المصرية أنه "بعد الخسارة‏..‏ لن تلعب زامبيا أمام مصر بنفس القوة التي كانت ستنتظرنا بها لو فازت؛ حيث أصبحت الآن خارج حسابات كأس العالم‏ 2010‏ وفقا لمواقف منتخبات المجموعة؛ لأنها تمتلك 4 نقاط فقط وأمامها مباراتان أمام مصر على ملعبها ورواندا في كيجالي،وتعرف جيدا أنه حتى لو فازت فيهما‏.‏ فإنها لن تلحق بالجزائر التي بلغت النقطة العاشرة الآن وعندها مباراتان متبقيتان هي الأخرى لن تجد في إحداها صعوبة في الفوز على رواندا‏"..

وبناء على هذه النتائج، فإن الطموح الزامبي يقتصر على اللعب في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا بداية العام المقبل،وأصبحت تعرف زامبيا أن حظوظها في هذه المسألة موجودة، حتى لو خسرت أمام مصر، وفي أسوأ الظروف تعادلت أيضًا أمام رواندا في كيجالي بالجولة الأخيرة‏، ومن هنا لم يعد هناك فارق لديها لتلعب بقوة وعصبية وحماس أمام منتخب مصر الذي يمكنه ترويضها وتخطيها بشكل أسهل‏.

وكشفت أن فرصة المنتخب المصري ما زالت قوية وقائمة، شريطة أن يفوز في مباراتيه المقبلتين، وهذا أمر يعرفه الكل جيدا، وطبيعي لمن يريد التأهل لكأس العالم، مشيرة إلى أن إحراز الأهداف أمر مفيد بالتأكيد، ولكن -في أسوأ الافتراضات أو أقلها- لو انتهت نتيجة الجولة القادمة بفوز مصر على زامبيا بهدف وحيد،فإنه أمر غير مقلق أيضًا، حتى لو فازت الجزائر على رواندا‏3/صفر‏!‏

وواصلت الصحيفة المصرية حساباتها بنظرة كبيرة من التفاؤل مؤكدة أنه فيما يتعلق بالأهداف، فإن المنتخب الجزائري سجل ‏6‏ أهداف ودخل مرماه هدف واحد فقط، أي أن فارق أهدافها ‏5‏‏، أما مصر فلديها ‏6‏ أهداف أيضًا وعليها ‏4‏ أهداف‏، ‏ وهنا يكون الفارق عندها هدفان فقط‏.‏

أما الحالة التي تتمثل في فوز مصر بهدف على زامبيا ليصبح لديها ‏7‏ أهداف وعليها ‏4‏ كما هي، ويزيد الفارق عندها إلى ‏3‏ أهداف،أما الجزائر ففي أسوأ الفروض بالنسبة لنا وأفضل حظوظها ستسجل ‏3‏ أهداف في مرمى رواندا، وبالتالي يصبح لها من الأهداف ‏9‏ وعليها هدف وحيد كما هو‏، ‏ ويصبح فارق الأهداف لها ‏8‏ أهداف، وعندما ينظر أحد للموقف هكذا فإنه يهلع أو يرى الموقف به صعوبة كبيرة في تخطي فريق لديه فارق ‏3‏ أهداف نظيرة صاحب فارق ‏8‏ أهداف‏.

في هذه الحالة تحتاج مصر -وفقا للحسابات السابقة التي تحمل أسوأ الفروض- للفوز على الجزائر في القاهرة ‏3/صفر ويمكنها بعد ذلك التأهل لكأس العالم‏، ‏ لأنه وقتها سيصبح لديها ‏10‏ أهداف وعليها‏ 4‏ أهداف، ويصبح الفارق عندها ‏6‏ أهداف‏، ‏ بينما سيكون للجزائر‏9‏ أهداف وعليها ‏4‏ أهداف، أي بفارق ‏5‏ أهداف فقط‏..‏ وهنا تصعد مصر إلى كأس العالم‏!!‏