EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2011

الجولة الثانية في الدوري السعودي صحوة الشباب تسعى للنيل من اهتزاز الهلال

مباريات الهلال والشباب تتسم دائما بالندية

مباريات الهلال والشباب تتسم دائما بالندية

تنطلق مساء يوم الخميس الجولة الثانية من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم بإقامة ثلاث مواجهات، أبرزها الشباب والهلال، فيما يستضيف التعاون نظيره هجر، ويلتقي نجران والاتفاق.

تنطلق مساء يوم الخميس الجولة الثانية من دوري المحترفين السعودي لكرة القدم بإقامة ثلاث مواجهات، أبرزها الشباب والهلال، فيما يستضيف التعاون نظيره هجر، ويلتقي نجران والاتفاق.

وتستكمل غدا الجمعة مباريات الجولة بأربع مباريات؛ حيث يحل النصر ضيفا على الأهلي، ويصطدم الرائد بعقبة الفيصلي، فيما يستضيف الأنصار منافسه القادسية، بينما تم تأجيل مباراة الاتحاد مع الفتح بسبب مشاركته في دوري أبطال أسيا.

وتعد مواجهة الشباب والهلال من مواجهات العيار الثقيل في الدوري، كما تعد اختبارا مبكرا لكلا الفريقين، ودائما ما تتميز مواجهاتهما بالإثارة والندية لما يملك كل نادٍ من نجوم بارزة في كافة المراكز.

وقدم الشباب مستوى كبيرا في المباراة الماضية، وحقق فوزا مستحقا أمام الفيصلي، ويسعى مدربه البلجيكي ميشيل برودوم إلى المحافظة على توازن خطوط فريقه، ومواصلة حصد النقاط.

ويمتلك برودوم قوة كبيرة في وسط الملعب بوجود الأوزبكي جيباروف وأحمد عطيف، إلى جانب خطورة خط المقدمة بوجود الثنائي الغيني ياتارا، وناصر الشمراني، إضافة إلى القوة التي يشكلها ظهيري الجنب حسن معاذ، وعبد الله الأسطا.

ويرشح الجميع الشباب للفوز في مباراة اليوم بعد أن ظهر بصورة رائعة في الجولة الأولى، وكانت خطوطه الأكثر تجانسا بين الفرق كافة، وتبدو مهمة مدربه برودوم لن تكون صعبة متى أحسن التعامل مع مجريات المباراة.

وفي المقابل، يدخل الهلال المباراة بطموحات تعديل أوضاعه الفنية بعد أن ظهر بصورة باهتة في المباراة السابقة أمام هجر.

وعاب أداء الهلال في الجولة الأولى الأداء الفردي وغياب لاعب محور الارتكاز الحقيقي، ما جعل وصول مهاجمي الخصوم إلى المناطق الخطرة في غاية السهولة.

ويظل الكاميروني إيمانا الورقة الأهم في الهلال كصانع لعب وهداف، ولعل أبرز التحديات التي تواجه المدرب الألماني توماس دول تواضع أداء المدافعين، والهفوات المتكررة من حارسي المرمى حسن العتيبي، وخالد شراحيلي.

أما مباراة التعاون وهجر فستكون حماسية وندية في الوقت نفسه، خاصة وأن كل فريق يسعى إلى تعويض الإخفاق في الجولة الأولى، وخطوط الفريقين متكافئة، وإن كانت أفضلية الأرض والجمهور تقف إلى جانب التعاون، ورغم خسارة الفريقين المباراة الأولى إلا أنهما قدما أداء مقنعا جدا.

وتعد مباراة نجران والاتفاق صداما قويا؛ حيث يتحصن نجران بالأرض والجمهور للظفر بأفضل النتائج التي تعزز رصيده نقاطه في بداية المنافسات، والفريق يزداد قوة عندما يلعب تحت أنظار جماهيره، ويصعب التغلب عليه.

في المقابل، يواجه الاتفاق تحديا كبيرا لتأكيد عزمه على المزاحمة على صدارة الترتيب، وتحقيق فوزه الثاني على التوالي.