EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

شهر "الزمهرير" للكرة المصرية!

sport article

المقال يتحدث عن كرة القدم المصرية.

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

شهر "الزمهرير" للكرة المصرية!

(جمال هليل) * الكرة المصرية تمر بفترة حرجة وتعيش أزمة مستحكمة علي مستوي الأندية والمنتخبات. خلال يوليو القادم. ولا أظن أن كل الفرق المصرية أهلي وزمالك ومنتخب وطني وأولمبي ستخرج من تلك الأزمات كلها مرفوعة الرأس إما لقوة البطولات التي ستشارك فيها أو لابتعاد الكرة المصرية عن مواقع الريادة الأفريقية منذ فترة طويلة فالمنتخب الأولمبي يغيب عن الدورة الأولمبية منذ عشرين عاما عندما شاركنا في دورة برشلونة وكان محمود سعد مديرا فنيا ومصطفي عبده مدربا.. والآن يدخل المنتخب من جديد دورة لندن بفريق يضم كفاءات رائعة ومهارات عالية.. رغم ذلك صعد للدورة كثالث أفريقيا ليواجه في مجموعته فرقا قوية جدا مثل البرازيل وبيلاروسيا ومطلوب منه الصعود للدور الثاني لاستكمال المشوار رغم المعاناة الصعبة التي يعيشها منذ فترة طويلة إداريا بسبب المشاكل المستمرة والتحقيقات وفنيا بسبب الاشتباك القائم مع برادلي الذي يصر علي ضم أربعة عناصر أساسية من الأولمبي.. أضف إلي ذلك ضعف الاعداد واللعب وديا خارج مصر وتوقف النشاط الكروي منذ خمسة شهور.

* ومنتخب برادلي يلعب بطريقة ¢حبه فوق.. وحبه تحت¢!! أي أنه يتعملق ويصول ويجول ويفوز خارج مصر علي فرق قوية في سابقة تبشر بالخير ثم يهبط ويتدني علي أرضه ويخسر من فريق غير مصنف أفريقيا.. مثل أفريقيا الوسطي ليضع منتخبنا نفسه في أزمه مستحكمة تحتاج منه لتحقيق المستحيل بالفوز في أفريقيا الوسطي بهدفين نظيفين علما بأن هذا الفريق لم يخسر علي أرضه منذ ثلاث سنوات!!

فإذا كان منتخبنا يخسر واقترب من الخروج من تصفيات كأس الأمم.. فماذا سيفعل في تصفيات كأس العالم ومازلنا فيها نقول يا هادي يارب مع فرق متوسطة؟!!

* أما الأهلي والزمالك فحدث ولا حرج.. لأنهما يلعبان في مجموعة واحدة في دوري الأبطال الأفريقي وتضم معهما مازيمبي الكونغولي الخطير وتشيلسي الغاني.. والفريقان من أخطر وأقوي الفرق الأفريقية علي الساحة الأفريقية الآن.

ورغم أن الفرصة مواتية للفريقين الأهلي والزمالك للفوز والصعود إلي الدور قبل النهائي علي اعتبار أن الأول والثاني يصعدان لهذا الدور لكن يبقي لقاءاهما معا في القاهرة هما الفيصل مما يزيد من أعباء المهمة الثقيلة علي الفريقين ولربما يتسبب أحدهما في خروج الآخر من البطولة.

 

نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية