EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2012

شكرا والرسالة وصلت

رفعت بحيري

رفعت بحيري

«التفوق والتميز في المنافسات الرياضية، وإحراز البطولات المحلية أمر مهم، إلا أننا نتطلع معه إلى مضاعفة الجهد للتأهل إلى البطولات الإقليمية والقارية

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2012

شكرا والرسالة وصلت

«التفوق والتميز في المنافسات الرياضية، وإحراز البطولات المحلية أمر مهم، إلا أننا نتطلع معه إلى مضاعفة الجهد للتأهل إلى البطولات الإقليمية والقارية، وإحراز مراكز متقدمة على منصات التتويج الدولية»، هذه الكلمات وجهها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنجوم فريق نادي العين خلال استقبال سموه لهم، بمناسبة حصولهم على بطولة الدوري للمرة العاشرة، وأكدها سموه.

رغم أن الزعيم هو الفريق الوحيد الذي نجح في الفوز ببطولة قارية للدولة، وهذه رسالة مهمة إلى جميع فرق أنديتنا عند مشاركتها في البطولات الخارجية، ويجب عليها أن تعي تماماً أن الظهور المشرف وحده لا يكفي، ولابد أن تكون المنافسة على الألقاب هدفاً رئيساً، حتى تكتمل مسيرة التطور المنشود.

وكم أثلجت صدورنا إشادة سموه بإسهامات المؤسسات الإعلامية في الدولة، وخاصة الإعلام الرياضي الذي ننتمي إليه، وإشارة سموه إلى أنه كان لتفاعله ودعمه للفعاليات الأثر الكبير في تقدم الحركة الرياضية في الدولة.

ووصف سموه الإعلاميين الرياضيين بأنهم «شركاء مسيرة النجاح والتفوق»، فهذا وسام على صدر كل إعلامي، وشهادة سيظل يعتز بها كل من يعمل في هذا الحقل المهم، ونحن إذ نشكر سموك، نعاهدك المضي قدماً ومواصلة المسيرة نحو المزيد من الجهد، تطلعاً إلى المزيد من النجاحات، وننظر إلى كلمات سموك على أنها رسالة لنا أيضاً، سوف نذكر بها الفرق واللاعبين كل وقت، ليتم استيعابها جيداً والعمل على تنفيذها في المستقبل القريب، وإن كانت فرقنا أخفقت في الوصول أبعد من دور الستة عشر العام الحالي، فلن نرضى في العام القادم إلا بما هو أبعد بكثير.

هل من الطبيعي اعتذار ثمانية لاعبين دفعة واحدة عن عدم القدرة على الانتظام مع المنتخب الوطني في المرحلة القادمة المتضمنة الاستعداد والمشاركة في بطولة كأس العرب في السعودية؟، لا أتذكر أنه حدث على مدى سنوات طويلة مضت أمر مماثل، وكان الحديث دائماً عن الأسباب في عدم الاستعانة ببعض الوجوه التي أثبتت وجودها في المباريات، وكثيراً ما كنا نقرأ عن محاولات من بعض اللاعبين من أجل الانضمام للمنتخب أو العودة إليه، وأمور أخرى من هذا القبيل، فما الأسباب الحقيقية التي دفعت هذا العدد الكبير من اللاعبين إلى الاعتذار؟.

أعلم أن هناك أسباباً عرضها اللاعبون في طلباتهم، وكلها متعلقة بأمور خاصة وعائلية، ولكن هل من الطبيعي تجمع كل هذه الظروف في وقت واحد. لا أريد التوقف عند ما أشيع حول تداول تم بين بعض اللاعبين، واتفاق على أمور محددة، خاصة وهو أمر حساس من اختصاص الاتحاد وحده، وإذا كان الأمر.

كما أشيع، متعلق بحاجة اللاعبين إلى فترة راحة بين الموسمين، وعدم قدرتهم على الابتعاد عن أسرهم في هذه الفترة المخصصة للإجازة والراحة، فلماذا لم يناقشوا الأمر بوضوح وشفافية مع المسؤولين عن الاتحاد في الوقت المناسب؟ حتى ولو كان قد وصل به الأمر إلى حد الاعتذار عن عدم المشاركة، لأنه مع الوجود في البطولة أصبح المنتخب مطالباً بحسن المشاركة، والعمل من أجل المنافسة وتحقيق النتائج والعروض التي تعكس ما وصلت إليه كرة الإمارات ويشرف الجميع، ومن هنا أعتقد أن الأمر يحتاج للمراجعة.

نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية