EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2009

ِشبح لقاء عنابة 2002 يفرض نفسه بقوة شغب الجماهير كابوس الخضر قبل مواجهة الفراعنة بالبليدة

مباريات مصر والجزائر تتسم دائمًا بالتوتر

مباريات مصر والجزائر تتسم دائمًا بالتوتر

يضع مسئولو اتحاد الكرة الجزائرية أيديهم على قلوبهم مع اقتراب موعد المباراة المنتظرة بين منتخب بلادهم وضيفه المصري يوم 7 يونيو/حزيران ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم وأمم إفريقيا 2010؛ خوفًا من حدوث أي أعمال شغب جماهيرية نظرًا لحساسية المواجهة بين الطرفين، مما قد يعرض "الخضر" لعقوباتٍ قاسيةٍ من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

يضع مسئولو اتحاد الكرة الجزائرية أيديهم على قلوبهم مع اقتراب موعد المباراة المنتظرة بين منتخب بلادهم وضيفه المصري يوم 7 يونيو/حزيران ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم وأمم إفريقيا 2010؛ خوفًا من حدوث أي أعمال شغب جماهيرية نظرًا لحساسية المواجهة بين الطرفين، مما قد يعرض "الخضر" لعقوباتٍ قاسيةٍ من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وكشفت جريدة الشروق الجزائرية أن لجنة الملاعب والأمن التابعة للفيفا قررت بعد توصيةٍ من السويسري جوزيف بلاتر -رئيس الاتحاد الدولي- خلال أواخر إبريل/نيسان، فرضَ رقابةٍ مشددة على جميع مباريات التصفيات المزدوجة لقارة أفريقيا بدءًا من الجولة المقبلة التي تقام يومي 6 و7 يونيو/حزيران، وأوصت جميع المراقبين وحكام المباريات بعد السماح ببدء اللعب إلا بعد التأكد من أن جميع الظروف مناسبة لإقامة مواجهة عادلة، سواء في النواحي الأمنية والتنظيمية.

وتأتي تلك القرارات بعدما وقعت أعمال شغب كبيرة خلال مباراة في التصفيات الأوروبية بين البوسنة وبولونيا، عندما قام الجمهور بإلقاء عددٍ كبيرٍ من الألعاب النارية، ووصل كثيرٌ منها إلى داخل الملعب، مما تسبب في إيقاف اللقاء أكثر من مرة، بجانب إرباك لاعبي المنتخبين، وهذا الأمر أغضب بشدة مسئولي الفيفا لإيمانهم بأن رؤية تلك المشاهد لا صلة لها إطلاقًا بالروح الرياضية والمنافسة العادلة.

وطالبت الفيفا جميع المنتخبات على التأكد من عدم قيام الجماهير بأي أعمالٍ تهدد سلامة اللاعبين والحكام، مهددةً بفرض عقوبات قاسية على الجانب المخطئ، ومنها حذف نقاط من الرصيد، مما يؤثر على موقف المنافسة في المجموعة للتأهل لكأس العالم، وكذلك الإقصاء من المنافسات بشكلٍ كاملٍ في حالة تكررت مثل تلك التصرفات في مباريات لاحقة.

وتعتبر المباريات التي تجمع بين مصر والجزائر من المواجهات الحساسة جماهيريًّا، وأحيانًا ينتقل التوتر إلى اللاعبين وأفراد الجهاز الفني نظرًا للضغوط الإعلامية المحيطة دائمًا بمثل تلك اللقاءات المهمة، وهذا ما يجعل مسئولي الكرة في الجزائر يطالبون الجماهير المتوقع حضورها بأعداد غفيرة لمساندة "الخضر" بالهدوء أثناء مواجهة "الفراعنةخاصةً وأن النتيجة تؤثر على حظوظ الفريق في قطع خطوة كبيرة نحو العودة للمونديال بعد غيابٍ طويل.

وسيكون الحكم الجنوب أفريقي دانيال بينيت أمام مهمةٍ صعبةٍ لإخراج مواجهة مصر والجزائر إلى بر الأمان دون مشاكل.

وسيرافق المنتخب المصري خلال سفره إلى الجزائر ما يقرب من 1800 مشجع، بجانب وجود بعثةٍ إعلامية كبيرة لتغطية المباراة المهمة، وتم الحجز لهم في فندق واحد لتسهيل عملية تأمينهم ونقلهم إلى الملعب.

ولا ينسى المصريون أحداث الشغب التي وقعت خلال مواجهة الجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002، وكانت المباراة التي انتهت بهدفٍ لكل فريق توقفت في الشوط الثاني لإلقاء مشجعي الجزائر أجسامًا على أرض الملعب، بجانب تأكيد الجانب المصري بأن حافلة فريقهم تعرضت لإلقاء الحجارة أثناء مغادرتها استاد مدينة عنابة الجزائرية.

فيما يتمسك الجزائريون برواية أن المصريين استقبلوا منتخب بلادهم في تصفيات مونديال 1990 في القاهرة بشكلٍ غير لائق قبل وبعد المباراة التي فاز بها "الفراعنة" بهدف نظيف.