EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2009

بعد التعادل مع زامبيا ورواندا شحاتة وسعدان متهمان في مصر والجزائر

شحاتة لا يجد أي مشكلة في التعادل مع زامبيا في القاهرة

شحاتة لا يجد أي مشكلة في التعادل مع زامبيا في القاهرة

أجمعت وسائل الإعلام في مصر والجزائر على أن الفريقين أضاعا فوزا كان في متناول اليد على زامبيا ورواندا على التوالي، وفقدا نقطتين ثمينتين في مشوار التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا بالتعادل مع الفريقين الإفريقيين، منتقدين الأداء الخططي والتكتيكي للمدربين حسن شحاتة ورابح سعدان على التوالي.

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2009

بعد التعادل مع زامبيا ورواندا شحاتة وسعدان متهمان في مصر والجزائر

أجمعت وسائل الإعلام في مصر والجزائر على أن الفريقين أضاعا فوزا كان في متناول اليد على زامبيا ورواندا على التوالي، وفقدا نقطتين ثمينتين في مشوار التأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا بالتعادل مع الفريقين الإفريقيين، منتقدين الأداء الخططي والتكتيكي للمدربين حسن شحاتة ورابح سعدان على التوالي.

وشنت الصحف المصرية هجوما عنيفا على شحاتة بعد فشل "الفراعنة" -أبطال إفريقيا في النسختين الأخيرتين- في الحفاظ على تقدمهم بهدف على زامبيا في القاهرة، بعد توفر كافة الإمكانات المادية والبشرية، فضلا عن المساندة الجماهيرية الضخمة.

ورأت جريدة "الأهرام" المصرية أن شحاتة ارتكب أخطاء قاتلة في التشكيل وقيادة المباراة من خارج الخطوط أو حتى في التغييرات، مشيرة إلى أن الجهاز الفني فاجأ الجميع بتغيير مراكز عدد من اللاعبين، مثل: محمد بركات الذي لعب في الناحية اليسرى، وذلك في مباراة مهمة وحساسة لا تحتمل التجارب‏.‏

وأوضحت أن الجهاز الفني اخترع مراكز للاعبين من أجل إرضاء الجماهير وعدم إغضابهم، وشارك لاعبون كانوا بعيدين تماما عن أجواء المباريات ولم يشاركوا منذ وقت طويل مع فرقهم كأساسيين، وذلك مثل محمد شوقي لاعب ميدلسبره الإنجليزي، وعمرو زكي لاعب ويجان الإنجليزي أيضا، رغم أنه صاحب هدف المباراة الوحيد‏.‏

وأشارت الصحيفة إلى أنه بهذه النتيجة أصبحت مهمة مصر في المباريات المقبلة صعبة، ولا تحتمل أي خطأ، نظرا لقوة المنافسة بعد أن ظهر مستوى فريق زامبيا بهذا الشكل الذي بات يهدد أحلام بطل إفريقيا‏.

أما صحيفة "الجمهورية" المصرية فقد أكدت وجود أخطاء في تشكيل منتخب مصر أثر بالسلب على الأداء العام، مشيرة إلى عدم استفادة المنتخب من اللاعبين المحترفين الذين وصفتهم بأنهم "عالة" على الفريق، وتسببوا في إرباك الجهاز الفني‏.

وانتقدت اعتماد شحاتة على لاعبين غير مكتملي اللياقة البدنية مثل محمد شوقي، وعماد متعب، وهو ما أدى إلى تفوق لاعبي زامبيا في معظم المواجهات الفردية مع لاعبي مصر، الأمر الذي أعطى سيطرة لمنتخب زامبيا على فترات طويلة.

واعتبرت الصحيفة أن موعد تغييرات المنتخب لم يكن موفقا، وحرم الفريق من جهود لاعبين كبار أمثال محمد أبو تريكة، وأحمد حسام "ميدولافتة إلى أن شحاتة تأخر كثيرا في الدفع بالثنائي أبو تريكة، وميدو.

فيما انتقدت جريدة "المساء" فشل المنتخب المصري في استغلال الأرض والجمهور لتحقيق أول فوز في مشوار تصفيات المونديال، مشيرة إلى أن هناك أخطاء بالجملة ظهرت واضحة في أداء المنتخب، مما جعله غير قادر على تخطي عقبة زامبيا.

وحملت مسؤولية إهدار الفوز للجهاز الفني واللاعبين الذين تعالوا على الكرة في أغلب فترات المباراة، ولم يستغلوا عامل الجمهور الذي احتشد في المدرجات وظل يشجع الفريق طوال المباراة، كما لم ينجح شحاتة في التعامل مع الخصم ولم يدرس نقاط ضعفه وقوته جيدا.

أما في الجزائر، فقد اعتبرت وسائل الإعلام التعادل مع رواندا بمثابة الهزيمة، خاصة وأن "الخضر" كانوا قريبين جدا من تحقيق الفوز، والحصول علي نقاط المباراة الثلاث.

واعتبرت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن التعادل مع رواندا بطعم الخسارة، وخاصة في ظل تواضع مستوى المنتخب الرواندي وسيطرة "الخضر" على اللقاء، وإضاعة أكثر من هدف محقق طوال 90 دقيقة، منتقدا القيادة الفنية للمدرب رابح سعدان.

وانتقدت التشكيلة التي خاض بها المنتخب الجزائري المباراة؛ حيث أكدت أن هناك أكثر من لاعب لم يوظف بالطريقة السليمة، كما أشارت إلى أن تكتيك سعدان خلال المباراة وتراجع أداء "الخضر" في الشوط الثاني كاد يكلف المنتخب الخروج مهزوما.

من جانبها، رأت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن مباراة رواندا كشفت عورات "الخضرمشيرة إلى أن لاعبي الجزائر فشلوا في الحفاظ على الكرة لأكثر من ثلاث تمريرات متتالية، وظلوا يتخبطون في عشوائية حذر منها الجميع قبل المباراة إلا أن رابح سعدان لم يصغ.

وانتقدت الصحيفة اختيارات سعدان لتشكيلة المباراة، وخاصة كمال جيلاس الذي عجز عن فرض نفسه في تشكيلة الدرجة الثانية في إسبانيا، ورفيق صايفي الذي لم يعد يقحم في فريقه "المتواضع" لوريان الفرنسي.

وأوضحت الصحيفة أن سعدان فشل في إدارة شوط المباراة الثاني، وعجز عن إصلاح أخطاء وسط الملعب من خلال تأخير دخول حاج عيسى، مشيرا إلى أن الكرواتي توكاتاك برانكو تفوق عليه تماما، وكاد لاعبوه أن يخطفوا الفوز ونقاط المباراة الثلاث، لكن الحظ تخلى عنهم.

ورغم إجماع خبراء الكرة الجزائرية على إخفاق الخضر في العودة من كيجالي بفوز كان في متناول اليد لو أحسنت استغلال الفرص التي أتيحت لها؛ إلا أنهم أكدوا أن المنتخب ظهر مهلهلا بسبب عدم الانسجام الكامل بين اللاعبين.

وانتقد الخبراء الخطة التكتيكية التي اختارها المدرب سعدان، لأنها أثرت سلبا على أداء الخط الأمامي وسمحت للمنتخب الرواندي بالسيطرة على وسط الملعب، وخاصة في الشوط الثاني من المباراة. كما انتقدوا بعض اللاعبين الذين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم لانخفاض مستواهم.

وشددوا على أن سعدان لم يحسن اختيار العناصر الأساسية، لأن هناك لاعبين لم يعد باستطاعتهم تقديم أشياء كثيرة مقابل وجود من هم أحسن بكثير على كرسي الاحتياط.

وأجمع الخبراء على أن غياب كريم زياني لاعب وسط مرسيليا الفرنسي ترك فراغا كبيرا في تشكيلة "الخضركما أجمعوا على أن الفريق ظهر بوجهين مختلفين خلال كل شوط، وأنه كان من الضروري إشراك صانع ألعاب وفاق سطيف الحاج عيسى مبكرا.